جريدة الشاهد اليومية

راشد الماجد على موعد مع جمهوره في مسلسل «العاصوف»

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_1-2018_F2(60).pngمَنْ يتابع توهُّجَ المسلسلات الخليجية في السنوات الأخيرة، يجد أن «تتر الشَّارة» الذي تبدأ به المسلسلات، يكون افتتاحيةً للأعمال، ويساهم في جذب المُشَاهِد، خصوصًا بسبب الشعبية التي يَمْتَلِكُها الفنان والنجوم الذين يساهمون في نجاح العمل، حيث يلازم «التتر» المشاهدين طيلة الثلاثين حلقة التي يُعْرَضُ فيها المسلسل.
وتتميز المسلسلات الرمضانية الدرامية هذا العام بتكثيف للأعمال «السعودية» مع تأسيس القنوات السعودية الجديدة، التي ستشهد زخمًا كبيرًا من المسلسلات والبرامج.
وعُرِفَ الفنان راشد الماجد بتأدية «تتر شارة» المسلسلات الخليجية التي لازمتْه منذ نهاية التسعينات حيث كان مسلسل «دروب الشك» في عام 1999 أول هذه المسلسلات التي تغنى بها، وحقَّق على أثره نجاحات متميزة وأصداء واسعة بسبب طريقة تقديمه وإحساسه الذي يصل إلى المُشَاهِد بطريقة تُلامس أحداث هذه المسلسلات.
وفي عام 2001 أعاد راشد نجاح هذه التجربة، عندما قدَّم شارة مسلسل «القدر المحتوم»، الذي يُعَدُّ نقطة تحوُّل كبيرة في بداية الألفية للأعمال الخليجية؛ حيث شكَّلَ راشد تجانسًا رائعًا بينه وبين نجوم هذه الأعمال، ليضيف إلى رصيده الفني تألُّقَهُ في تقديم شارة الأعمال الخليجية، حيث كانت تُعرض في تلك الفترة على تلفزيون «الكويت»، وأضافت هذه الأعمال تميُّزها عبر تلفزيون الكويت الذي كان يعرض مسلسلات درامية رمضانية حصرية آنذاك.
ونظرًا لنجاح أعماله المُغنَّاة التي قدَّمها بالمسلسلات، قرَّرَ أن يستمر في تأديتها عندما قدَّم شارة مسلسل «عندما تغني الزهور» الذي عُرِضَ في عام 2005، حيث أخذ المسلسل حيزًا كبيرًا من الاهتمام لدى المُشاهد، وذلك في عرضه عبر إحدى المحطات الفضائية الخليجية.
وفي عام 2007 قدَّمَ راشد شارة مسلسل اتخذَ محتوى المسلسلات البدوية وقدَّم أعمالاً غنائية متميزة أثناء العمل، بالإضافة إلى تغنِّيه بالشارة، فقد حظي مسلسل «نمر بن عدوان» بمتابعة جماهيرية كبيرة؛ وكان هناك دورٌ في ذلك للمقطوعات الغنائية التي تغنَّى بها راشد في المسلسل.
وفي عام 2009، قدَّم عملين غنائيين لمسلسلين؛ وهما: «قلوب للإيجار»، و«أيام السراب»، حتى عُرِفَ صوت راشد متزامنًا ومترابطًا بتفوُّق الأعمال الدرامية، التي تحقَّق لها النجاح والانتشار الواسع، بحسب المعطيات التي أشارت بعد نهاية هذه الأعمال إلى نجاحها وتميّزها.
والأعمال الغنائية التي قدَّمها راشد الماجد للمسلسلات كان حليفها «النجاح»، ومعظمها كانت للدراما الرمضانية، بينما تنوعت مجموعة منها بأوقات متفرقة تجاوزت أحد عشر مسلسلاً بفترة وجيزة، ويرجع اختيار صوت راشد نظرًا لتألُّقه في سماء الأغنية الخليجية والسعودية، حتى أصبح عَلَمًا ورمزًا لها، بل أحد أهم أركان الأغنية السعودية ما بين الماضي والحاضر.
ويُعَدُّ مسلسل «سيلفي» الذي عُرض طيلة الثلاثة مواسم السابقة عبر شاشة «إم بي سي» بحلقات متصلة ومنفصلة، هو آخر الأعمال التي قدَّمها راشد كشارة بداية، ويأتي هذا العام الذي تُشكل معه دراما استثنائية للأعمال السعودية، نظرًا للمحتوى الذي ستظهر به، ومن تجدّد منتظر يساهم في نجاح هذه الأعمال، وسيكون المشاهدون على موعد مع مسلسل «العاصوف» الذي طال انتظاره.
وتشير المصادر إلى أن المشاهدين على موعد مع الفنان راشد الماجد، حيث يتجدد ظهوره هذه المرة في غنائه لشارة مسلسل «العاصوف»، وسوف يكون اللّحن باللون «الحزين» على غرار أكثر من لون قدمه راشد لشارة المسلسلات، ونظرًا لتفاصيل العمل الذي سينال من «الذكريات والحنين» الجزء الأكبر، حيث البيوت الطينية والأحياء الشعبية وبساطة الحياة، وقرب الأشخاص لبعضهم، سيساهم «تتر» المقدمة للمسلسل في إضفاء طابع الشوق للماضي للمشاهدين.
يُشار إلى أن راشد سبقت له المشاركة في مسلسل «لا للزوجات» كممثل، وتغنَّى فيه بالعديد من أعماله الغنائية في فترة التسعينات الميلادية، وشارك بالعمل نُخبة من نجوم الدراما في عام 1994، وجمعه أيضًا مع الممثل ناصر القصبي.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث