جريدة الشاهد اليومية

بالفوز على ليزيربييه بثنائية دون رد

سان جيرمان بطل كأس فرنسا للمرة الرابعة على التوالي

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_67_16777215_0___images_1-2018_S3(56).png

أحرز باريس سان جيرمان لقب كأس فرنسا لكرة القدم للمرة الرابعة على التوالي والثانية عشرة في تاريخه بفوزه على ليزيربييه من الدرجة الثالثة 2 -صفر على ملعب فرنسا في المباراة النهائية.

وسجل الارجنتيني جيوفاني لو سيلسو «26» والاوروغوياني إدينسون كافاني «74 من ركلة جزاء» الهدفين.
وأصبح باريس سان جيرمان اول فريق يحرز اللقب 4 مرات متتالية معززا رقمه القياسي بفارق لقبين امام مرسيليا «10 القاب».
وسلم الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الذي حضر المباراة، كأس البطولة الى القائد الدولي البرازيلي ثياغو سيلفا.
وهو اللقب الثالث لباريس سان جيرمان هذا الموسم بعد أن توج بلقب كأس الرابطة للموسم الخامس تواليا بفوزه على موناكو 3 -صفر في المباراة النهائية، واستعاد لقب الدوري من نادي الامارة بالذات.
كما هو اللقب السابع والاخير لباريس سان جيرمان بقيادة مدربه الاسباني اوناي ايمري في موسمين حيث سيودعه بعد المباراة الأخيرة في الدوري أمام كاين لأن نادي العاصمة اتخذ قرارا بعدم تمديد عقده واستبداله على الأرجح بالألماني توماس توخل بحسب وسائل الاعلام.
وقال ايمري: «انه لقب وبالنسبة لنا جميع الالقاب هي أهداف للنادي. الفريق قطع مشوارا رائعا للحصول على هذا اللقب»، مضيفا: «انا سعيد بهذا الموسم. يمكننا الحديث ايضا عن بعض الاشياء السلبية مثل دوري ابطال اوروبا، ولكنني أعتقد أن الفريق لعب جيدا هذا العام وبحث دائما عن هز الشباك، ولذلك أنا سعيد».
وبخصوص مستقبله، قال: سنستمتع باللقب والاكثر اهمية هو الفوز. وسنرى بعد ذلك».
وتعاقد سان جيرمان في 2016 مع المدرب السابق لفالنسيا واشبيلية على أمل قيادته الى لقبه الأول في دوري الأبطال، لكن النادي الباريسي ودع المسابقة القارية من الدور ثمن النهائي في موسميه مع ايمري رغم الأموال الطائلة التي أنفقها لتعزيز صفوفه.
وأنفق سان جيرمان أكثر من 400 مليون يورو الصيف الماضي من أجل تعزيز صفوفه بلاعبين مثل البرازيلي نيمار وكيليان مبابي، ولم يكن هدفه من ذلك استعادة لقب الدوري المحلي من موناكو أو الفوز مجددا بالكأسين المحليتين.
وتوج سان جرمان بلقبيه الأولين لهذا الموسم دون نجمه نيمار الذي غاب عن الملاعب منذ مطلع مارس بعد خضوعه لعملية جراحية من معالجة كسر في مشط القدم اليمنى.
وكان النادي الباريسي يعول كثيرا على أغلى لاعب في العالم لمحاولة الذهاب بعيدا في مسابقة دوري الأبطال، لكن هذا الأمر لم يتحقق إذ خرج فريق من ثمن النهائي للموسم الثاني تواليا بخسارته أمام ريال مدريد الإسباني حامل اللقب 1-3 ذهابا بمشاركة نيمار و1-2 ايابا بغيابه بعد تعرضه للاصابة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث