جريدة الشاهد اليومية

مزج بين الفلكلور والاستعراض والغناء والأزياء

«كوستروما»... عرض روسي متناغم

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_53_16777215_0___images_1-2018_F2(58).png

ما بين الأداء المتناسق والأزياء الزاهية والاستعراض المبهر، والإرث الفني العريق، قدمت فرقة كوستروما المسرحية الروسية عرضاً فنياً متناغما أول من أمس، على خشبة مسرح عبدالحسين عبدالرضا، بالتعاون بين المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب والسفارة الروسية، بهدف مد جسور التعاون الثقافي بين جمهورية روسيا والكويت. حضر الحفل حشد جماهيري كبير، يتقدمه الأمين العام المساعد لقطاع الفنون د. بدر الدويش، والسفير الروسي في الكويت أليكسي سولوماتين، وعدد من الشخصيات من السلك الدبلوماسي، وتعتبر هذه الزيارة الأولى لمسرح «كوستروما» للكويت.

التجربة الروسية ثرية الشكل والمضمون، حيث استعرضت الفرقة الروسية، مستعيدة الأزياء الشعبية التقليدية خصوصا الشهيرة في البلد مثل زي «السارافان»، الذي يعتبر واحدا من أهم الأزياء التقليدية العالمية العريقة، مصحوبة بالقوالب الاستعراضية المتنوعة التي عكست تراث روسيا بكل أطيافه.

مسرح شكسبير
فريق «كوستروما» قدم مزيجا من اللوحات الفلكورية المتنوعة الثرية في عبق الفنون الروسية، مصحوبة بمقتطفات من مسرحيات عالمية شهيرة، بينها «هاملت» لشكسبير، وانسجم الحضور مع الغناء الأوبرالي المفعم بالرومانسية والأداء الفني المتوازن، شارك فيه كل من «جيرانا أننا» و«ألكسندر دوفنسكي»، حيث قدموا مقطوعات مختارة من أوبرا «الناي السحري».
استعرض فنانو الفرقة الروسية أداءهم اللافت وسط تفاعل الحضور وانسجامهم وحماسهم، فاستحضرت بكل لوحة من لوحاتها الفلكور الروسي العريق في الغناء والموسيقى والأزياء والحركة المسرحية والأداء الصوتي، وحرصت على تقديم أعمال غنائية ذات طابع عصري حديث.

أزياء «السارافان»
مزج الاستعراضيون الروس بين فنونهم الثرية، بمصاحبة استحضار الزي الشعبي الشهير «السارافان»، الذي يعد كثير التنوع جراء تعدد أصول الشعب الروسي، ويتميز بأنه ذو ألوان زاهية جميلة، والتي حملت خيالا فنيا خصبا من التناسق ما بين أزياء الرجال والنساء.
وعلى هامش الحفل، تحدث الأمين العام المساعد لقطاع الفنون في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب د.الدويش، فقال إن هذه الفعالية من الفعاليات المهمة، وهي ثمرة تعاون ما بين المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب والسفارة الروسية، مشددا على الحرص على استضافة مسرح «كوستروما» العريق باعتباره أول مسرح غنائي يزور الكويت، والذي قدم لوحات مسرحية وغنائية تناولت الإرث الثقافي الروسي الثري. تأسس مسرح «كوستروما» عام 1808، ويعتبر واحدا من المسارح الفنية الروسية المعروفة في المدينة التي تحمل اسم الفرقة «كوستروما» التي تعد من أجمل مدن ضفاف حوض الفولغا، ومن أقدم المراكز الثقافية في روسيا، وتشتهر بطبيعتها الخلابة وبمنسوجاتها الكتانية وبمأكولاتها الروسية الأصيلة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث