جريدة الشاهد اليومية

الشاهين: يجب مراجعة إجراءات الأمن والسلامة في القطاع النفطي

الكندري: فقدان المادة المشعة من حقل برقان يستوجب المحاسبة

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_67_100_16777215_0___images_1-2018_B1(44).pngطالب النائب فيصل الكندري وزير النفط ورئيس مؤسسة البترول،ورئيس شركة النفط بتحمل مسؤولياتهم السياسية بتقديم استقالاتهم اثر فضيحة وكارثة فقدان حاوية مواد مشعة خاصة بمواقع آبار النفط في منطقة برقان.
واضاف: « ليكن الوزير شجاعا ويبادر بنفسه بمحاسبة نفسه والتنحي عن الكرسي الوزاري الذي يحتاج الى قيادي قادر على مسؤولياته»  خاصة وان المواد المفقودة هي مشعه.. ومتفجرة وخطرة وقد تؤدي الى كارثة يروح ضحيتها العديد من الأبرياء,
فمن المسؤول عن ذلك يا وزير النفط ؟!
واشار الى ان تكرار الأخطاء والحوادث في الشركات النفطية في السابق لم نتغاضى عنه ، لذلك فإن  فقدان حاوية مواد مشعة يتطلب من النواب كافة، محاسبة الوزير، متسائلاً: هل هذا الوزير قادر على ادارة القطاع النفطي الذي يعد مصدر دخلنا الوحيد وقلب البلد النابض ؟
ودعا ‏النواب الى ضرورة عقد اجتماع طارئ لبحث هذا الموضوع الحساس والخطير والذي يجب ألا يمر مرور الكرام ، لأنه يتعلق بخطورة مواد لا يستهان بها وتهدد أرواح بشر.
‏وقال ان ما يحدث في القطاع من مآس متكررة ، يتطلب منا كنواب الأمة تحمل مسؤولياتنا والامانة التى حملنا اياها الشعب بمحاسبة كل من لا يستطيع ادارة هذا القطاع.
‏وتابع من المسؤول عن فقدان الصندوق المشع وكيف ترك بالموقع وكيف تم تهريبة بيد عامل مصري خارج منطقة من المفترض ان تكون آمنة .. هذا يعني ان المنطقة مخترقة وهنا تقع الكارثة, داعياً وزير النفط إلى عدم تحميل الآخرين لأخطائه  وان يستقيل كما يفعل وزراء الدول المتقدمة !، ‏متمنياً من الاخوة في الدفاع المدني حجز كل من لمس هذا الجهاز الخطير المشع وفحصه للتأكد من سلامته .
من جانبه ‏قال النائب اسامة الشاهين انه على ضوء الاختراق الحاصل وفقدان الجهاز الاشعاعي المفقود يجب مراجعة إجراءات «الأمن والسلامة» في القطاع النفطي خاصة و«الأمن الإشعاعي» في الكويت عامة.
‏واضاف انه بفضل الله ثم سواعد رجال الداخلية وكل من ساهم - تم العثور على الجهاز المشع دون أضرار.
‏وتابع : تبقى الحاجة قائمة لمراجعة إجراءات «الأمن والسلامة» في النفط و«الأمن الإشعاعي» في الكويت عامة، خاصة مع تصاعد مخاطر مفاعل بو شهر النووي الإيراني قبالة سواحلنا.
وبدوره قال النائب عمر الطبطبائي:
‏تم وقوع كارثتين بأقل من شهر الاولى تسريب الغاز ومن ثم انفجار المكمن وتعاملت القيادات النفطية بكذب وتضليل الاعلام والقيادة السياسية واليوم الكارثة الثانية وهي فقد المواد المشعة في منطقة برقان ... اهم مصدر للدولة يُدار بهذه العقليات!