جريدة الشاهد اليومية

لإنتاج %15 من حاجتها من مصادر متجددة بحلول العام 2030

الكويت تنفق 1.2 مليار دولار على مشروع الدبدبه للطاقة الشمسية

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_42_16777215_0___images_1-2018_E2(40).pngبدأت الشمس تشرق على قطاع الطاقة الشمسية في دول مجلس التعاون الخليجي. فمعظم هذه الدول – البحرين، والكويت، وعُمان، وقطر، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة –مؤهلة للاستفادة من الطاقة الشمسية، نظراً لما تتمتع به من ظروف مناخية ملائمة وامتلاكها لمساحات واسعة من الأراضي، لاسيما المساحات غير المؤهولة. وخلال السنوات القليلة الماضية قامت دولة الإمارات العربية المتحدة بإطلاق بعض المشاريع الكبرى للطاقة الشمسية، بينما قامت المملكة العربية السعودية بالإعلان عن أكبر مشروع على الإطلاق للطاقة الشمسية الشهر الماضي. وتعمل دول مجلس التعاون الخليجي على زيادة قدرتها على توليد الطاقة الشمسية في وقت يشهد فيه قطاع الطاقة المتجددة في العالم نمواً قوياً، بدعم من تطورات رئيسية كقيام الحكومات وصانعي السياسات في العالم بالدعوة إلى مواجهة ظاهرة التغير المناخي، والتراجع المستمر في تكلفة توليد الطاقة من المصادر المتجددة خلال العقد الماضي، والتطورات التكنولوجية المستمرة. وتتوقع وكالة «إس آند بي جلوبال للتصنيفات الائتمانية» بأن تواصل معظم دول مجلس التعاون الخليجي الاستثمار في الطاقة الشمسية خلال السنوات المقبلة.
وتأتي جهود الدول الخليجية لكي تصبح من الدول الكبرى المنتجة للطاقة الشمسية بعد أن شهدت هذه الدول ارتفاعاً كبيراً في استهلاك الطاقة خلال العقدين الماضيين نتيجة لسرعة وتيرة النمو السكاني، والاستثمارات في القطاعات التي تحتاج لاستهلاك كميات كبيرة من الطاقة، بالإضافة إلى الجهود المتنامية لتحلية المياه. وفي حين أن الدول الخليجية تمتلك احتياطات ضخمة من النفط والغاز، فهي في نفس الوقت مستوفية لشرطين رئيسيين لإنتاج الطاقة المتجددة، وتحديداً لإنتاج الطاقة الشمسية.
وأعلنت الكويت عن خطط لإنتاج 15% من حاجتها للطاقة من مصادر متجددة بحلول العام 2030. كما أعلنت بأنها ستطرح مناقصة لمشروع الدبدبه للطاقة الشمسية في العام 2018، حيث من المتوقع أن تبلغ كلفته نحو 1.2 مليار دولار وبقدرة إنتاجية 1.000 ميغاوات. وشهد العام 2016 في الكويت بدء عمل أول محطة للألواح الشمسية الكهروضوئية «PV» بقدرة 10 ميغاوات. ويتم حالياً تنفيذ محطة للطاقة الشمسية المركزة بقدرة 50 ميغاوات في منطقة الشقايا. ولدى قطر أيضاً خطط طموحة لزيادة الاعتماد على الطاقة الشمسية. على سبيل المثال، تقوم حالياً شركة سراج للطاقة، وهي مشروع مشترك بين شركة الكهرباء والماء القطرية وقطر للبترول، ببناء محطة شمسية بقدرة إنتاجية 200 ميغاوات، مع وجود خطة لتوسيع القدرة الإنتاجية للمحطة لتصل إلى 500 ميغاوات من الطاقة الشمسية بحلول العام 2020. وفي ديسمبر 2017 قامت الشركة العُمانية لشراء الطاقة والمياه بطرح مناقصة لإنشاء محطة شمسية بقدرة 500 ميغاوات، والذي يعد المشروع المستقل الكبير الأول للطاقة الشمسية الكهروضئية «PV» على مستوى المرافق الخدمية «منتج مستقل للطاقة» في عُمان. ومن المتوقع منح المشروع في العام 2018 بتكلفة تقدر بنحو 500 مليون دولار.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث