جريدة الشاهد اليومية

21 مرشحاً... والعنصر النسائي غائب!

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_67_16777215_0___images_1-2018_L1(43).pngكتب ضاحي العلي وأحمد التايب:

أغلق اليوم الاول في ادارة الانتخابات على تقدم 21 مرشحا لانتخابات المجلس البلدي 2018، جميعهم من الذكور دون تقدم أي مرشحة من العنصر النسائي، وفتح باب الترشح للراغبين بالمشاركة لنيل عضوية المجلس البلدي في الساعة السابعة والنصف صباحاً وحتى الساعة الواحدة والنصف ظهرا.
وأكد مدير ادارة شؤون الانتخابات العقيد صلاح الشطي ان إدارة شؤون الانتخابات ستستقبل المرشحين طيلة عشرة ايام بما فيها أيام العطل، داعياً مرشحي الدوائر العشر إلى التوجه الى مخافر الدوائر العشر المحددة حسب قرار وزارة الداخلية، بعد إحضار مستند الجنسية الاصلي ومبلغ التأمين 50 ديناراً حتى يتم التسجيل في الانتخابات.
وأول الحضور لتسجيل اسمه ضمن الاسماء المرشحة كان رئيس المجلس البلدي السابق مهلهل الخالد عن الدائرة الثانية وواكب حضوره لحظات فتح ابواب الادارة، وقال الخالد انه سيواصل مسيرة الانجاز التي حققها مع زملائه الاعضاء في المجلس السابق، مضيفا ان المجلس البلدي السابق استطاع بالتعاون مع جهاز التخطيط في البلدية توفير اراض تزيد على 100 الف وحدة سكنية للمؤسسة العامة للرعاية السكنية من اجل المساهمة في حل المشكلة الاسكانية التي تؤرق كل بيت .
وأوضح  الخالد أن هناك مشاريع عديدة انجزها المجلس السابق لصالح المواطنين والقطاع الخاص منها مشاريع التنمية التي تحقق رؤية صاحب السمو لتحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري.
فيما أبدى مرشح الدائرة الانتحابية الرابعة مشاري الديين، تفاؤله بالوجوه الشبابية التي قررت خوض الانتخابات، قائلا: المطلوب تجديد الدماء لأن الدولة مقبلة على نهضة في جميع المجالات.
وطالب الشعب بضرورة المشاركة في الانتخابات حتى تكون فاعلة، موضحاً أن اولوياته ستكون في تعديل قوانين البلدية ومنها زيادة صلاحية المجلس البلدي.
من جانبه أكد مرشح الدائرة الثالثة فيصل السعيد، أن المجلس البلدي لا يقل أهمية عن مجلس الأمة، فهو من أقدم المؤسسات التشريعية في الدولة.
وقال في حال نجاحه في الانتخابات انه سيتعاون مع أعضاء البلدي للتواصل بشكل مستمر مع أعضاء الامة من أجل تطوير قانون 33/2016 لمواكبة الدول التي لديها مجالس بلدية قوية.

مخرجات فنية
ومن جانبه، قال مرشح الدائرة الأولى عضو المجلس البلدي السابق د.حسن كمال، إنه مع بداية فتح باب التسجيل لانتخابات «البلدي» تقدمنا بطلب الترشح عن الدائرة الأولى «شرق».
ولفت إلى أن «فتح باب الترشح أمر نعتز به، لاسيما أن المجلس البلدي يعتبر من أقدم المجالس ديمقراطية سواء في الكويت أو المنطقة.
ودعا كمال المرشحين  والمواطنين للمشاركة في الانتخابات، بهدف الخروج بمخرجات فنية تتناسب مع الطابع الفني للمجلس، باعتبار أن المجلس البلدي يعد من المجالس التي تخطط مستقبل الدولة، بالإضافة الى المشاريع التي تنفذ، لاسيما أن بداية تنفيذ جميع المشاريع تكون عن طريق المجلس.
وشدد على ضرورة عدم التهاون في المشاركة، مؤكداً استمرار مسيرته في العمل البلدي للسنوات المقبلة في حال فوزه مجددا في الانتخابات الحالية.

جيل الشباب
ومن ناحيته أكد مرشح الدائرة الثامنة عامر ضحوي على ضرورة تحسين وتطوير البنية التحتية لمحافظة الجهراء، والعمل على توفير المزيد من الأراضي السكنية، لتقليص الأعداد المدرجة لطلبات الرعاية السكنية التي يعاني منها جيل الشباب وحديثو الزواج.
وبين ضحوي أنه سيتم العمل على المطالبة بإعادة بعض بنود القانون الصادر في 2005 بشأن بلدية الكويت خاصة  فيما يتعلق بتمسك أعضاء المجلس البلدي بقراراتهم التي يتم  رفضها من قبل وزير البلدية وإحالتها إلى مجلس الوزراء للفصل بينهما على أن يتم تحديد مدة الفصل في القرارات المتخذة، وذلك لإعادة الهيبة للمجلس البلدي.
معتبراً أن القانون الحالي قد جار على  بعض الدوائر نظراً للفروقات الشاسعة بين أعداد ناخبي تلك الدوائر، مشيراً إلى أنه في حال وصوله إلى عضوية المجلس البلدي سوف يعمل على تلبية احتياجات منطقة الجهراء التي تفتقر لبعض الخدمات الضرورية.
من جانبه دعا مرشح الدائرة الرابعة احمد العنزي الى انشاء المزيد من المرافق العامة في الدائرة الثامنة، مطالباً بضرورة الاهتمام بالبنية التحتية في مناطق الدائرة وإعادة تحديثها.
وأشار العنزي إلى سعيه للاهتمام بكل الخدمات المتاحة وذلك بتوفير أماكن ترفيهية وخدمية لأبناء الدائرة.
وأكد العنزي على ضرورة تفعيل دور اللجان داخل المجلس البلدي لتتناسب مع التوصيات المطلوبة، متمنيا ان يتم تخصيص مدن عمالية خاصة بالعمالة الوافدة.
واوضح العنزي انه من المهم ان يتم العمل على تقليل الدورة المستندية للمعاملات وتبسيط الإجراءات في المجلس البلدي، موضحاً ان قانون البلدي يتطلب تعديله ليمنح الاعضاء مزيداً من الصلاحيات.
أما مرشح الدائرة السادسة فهيد المويزري فقال: ما دفعنا للترشح هو شعورنا بالمسؤولية تجاه وطننا بشكل عام ودائرتنا بشكل خاص لما له علينا من حقوق وواجبات، مشيراً إلى  أنه سيعمل على تحقيق ما يتطلع إليه الشباب من تطوير وتقدم وإعادة دور المجلس البلدي للتقدم والتطوير للدولة والدائرة من خلال المجلس البلدي.
وأكد أنه سيتم العمل على إعادة الدور الحيوي للمجلس البلدي، والعمل على حل مشكلة  الازدحام المروري التي باتت مشكلة تؤدي للاختناق في شوارع  الدائرة.  
 
75 ألف ناخب
بدوره قال مرشح الدائرة الانتخابية الثامنة المهندس نايف العساف، نشكر الحكومة على موافقتها على مرسوم البلدي ومرسوم الدعوى وتعديل الدوائر الانتخابية ، موضحا انهم بهذه الموافقات قد أرجعوا الحق إلى ٧٥ ألف ناخب سيصوتون في هذه الانتخابات.
واشار إلى أنه من الغريب أن منطقة صباح الناصر لم تصوت الا في الدورة الحالية، وسعد العبدالله و17 منطقة اخرى لم تدخل التصويت الا في الانتخابات الحالية.
ولفت الى ان الفترة التي عقبت انتهاء فترة المجلس البلدي والفراغ الحاصل حتى هذا اليوم ، يرجع لعدم التخطيط من قبل الحكومة لمؤسسة تعتبر من اقدم المؤسسات التشريعية.
وقال العساف ان البرنامج الانتخابي يرتكز على البنية التحتية وتطويرها والتكنولوجيا وتحديثها مشيرا الى ان قانون 2005، وقانون 2016 مجحفان في قانون البلدي مطالبا بتعديلات على القانون الجديد ، وفك التشابك بين البلدية والمجلس البلدي مالياً وإدارياً، مؤيدا فكرة مجالس المحافظات.
وطالب بوضع رؤية مستقبلية تشمل مناطق شمال البلاد لاسيما مدينة الحرير، مشير ا إلى أهمية تضافر الجهود الحكومية ومجلسي الأمة والبلدي، مشددا على أهمية وجود ورؤية جلب شركات عالمية من أجل ان تقوم ببناء وإدارة المشاريع المستقبلية أفضل من خسارة 450 ملياراً يتحملها الشعب والاجيال القادمة.
 
تقليص الصلاحيات
و قال مرشح الدائرة العاشرة فهد العتيبي إن الدائرة تعاني الكثير من المشكلات التي لا تعد ولا تحصى ومنها الطرق المتهالكه والتلوث البيئي والوضع الصحي السيئ.
واكد ان المجلس البلدي لا يقل أهمية عن مجلس الأمة ولكن للاسف تم تقليص الصلاحيات من قبل مجلس الأمة والحكومة، مطالباً بعودة الصلاحيات لمحاربة الفساد والمفسدين .
 ومن ناحيته قال مرشح الدائرة التاسعة عبدالله العميش ان تقدمه للترشيح جاء من منطلق مسؤولياته وحرصه على مصلحة البلد الغالية ، متمنيا من الناخبين حسن الاختيار ليصل المجلس إلى مرحلة التقدم في الفترة الحالية والمستقبلية في ظل قيادة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد.
و اضاف ان لديه ثقة كبيرة في ابناء الدائرة التاسعة من حيث وعيهم وتعاونهم، وانه يعلم بان المجلس البلدي قادم الى دوره الحيوي الفعال ، مشيرا الى انه سيتم العمل على انجاز أهم المشروعات في المرحلة القادمة لتحقيق آمال وطموحات الشباب الكويتي.
وبدوره قال مرشح الدائرة الثامنة فهد الظفيري ان من اولوياته التركيز على القضية الاسكانية وازالة جميع العوائق الموجودة في منطقة «إرحية» مطالبا بالاهتمام بقضايا المواطنين والتي من أبرزها زيادة صالات الافراح وزيادة الخدمات لتلبية احتياجات المواطنين .
وأكد مرشح الدائرة الثالثة علي الكندري أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل الجاد من أجل نهوض البلاد وتنميتها بالمشاريع الحيوية التي يحتاج إليها المواطنون.
وأضاف الكندري أن دور المجلس البلدي مهم في البلاد لاختصاصاته العديدة ومن أبرزها إقرار المخطط الهيكلي للدولة والذي يعتبر من أساسيات العمل البلدي.
وبين الكندري أن القضية الاسكانية ستكون من أولوياته باعتبارها قضية وطنية تهم شريحة كبيرة في البلاد بالاضافة الى العمل على تطوير انظمة البناء والقضاء على الاستثناءات التي لا يوجد بها عدالة.
وختم الكندري يقول: سنوات والمجلس البلدي يعاني التهميش على الرغم من كونه أحد ركائز القرار في الدولة لذلك أصبحت الأولية اليوم إعادة احياء المجلس البلدي.

المدارس الخاصة
 وقال مرشح المجلس البلدي عن الدائرة الخامسة عبد الله الرومي ان هناك قضايا صحية وبيئية وتعليمية كثيرة سيتم طرحها ومناقشتها ومن أهمها الازدحام في شوارع الدائرة، التي تتسبب فيها المدارس الخاصة، وسوف نناقش قضية المدارس الخاصة وسنطالب بتراخيص المدارس الخاصة، وإذا وجد أن المدارس غير مرخصة سوف نتخذ إجراءات قانونية تجاه تلك المدارس.
وأضاف إذا لم يتم التدخل وزالت تلك المدارس الخاصة التي تتسبب في الازدحام في منطقة سلوى سوف يتم الاتجاه إلى القضاء، لأن منطقة سلوى تشهد ازدحاماً شديداً ونقصاً في الخدمات بكل أنواعها، ويجب النظر في الخدمات الصحية للمنطقة لأن المستوصف الخاص بالمنطقة لم يكتمل بناؤه منذ 3 سنوات، وهذه القضايا يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار.

خدمة البلد
 ومن جانبه قال مرشح المجلس البلدي عن الدائرة السادسة جواد قمبر أن الهدف من الترشح للمجلس البلدي هو خدمة البلد من خلال المجلس التي لا تقل أهميته عن مجلس الأمة، والذي يهتم بتنمية المشاريع وهو المسؤول عن الهيكل التنظيمي للدولة بشكل كامل
وأشار، إلى أن المجلس البلدي يهتم بالجهة العمرانية والمباني الاستثمارية والتجارية وشبكات الطرق، وأننا في فترة نحتاج فيها إلى تنمية بلدنا، خصوصاً أن سمو أمير البلاد طالب بتنمية الدولة والعمل على تطوير مشاريعها وتنميتها بشكل جيد.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث