جريدة الشاهد اليومية

مجرد رأي

غياب المونولوج

أرسل إلى صديق طباعة PDF

مشعل السعيد

المونولوج أيها السادة فن جميل ويعرف بحديث النفس
أو النجوى، ويقوم بين الشخصية وذاتها أي ضميرها، وأصل كلمة مونولوج يوناني، وتقسم هذه الكلمة الى «مونو» وتعني الأحادي، و«لوجوس» ومعناها خطاب، وقد كان للمنولولوج شنة ورنة في العالم العربي، خاصة في مركز الفن وأساسه مصر، وبدأ يمارس في الكويت مطلع ستينات القرن الماضي، ولاقى اقبالاً شديداً من الناس، وأشهر من غنى هذا الفن محمد الويس، أحمد العامر، أحمد القطامي، وأحمد القلاف، وكل ما كان يغنى في تلك الفترة يعالج سلبيات المجتمع، ويقدم الحل والنصيحة بشعر موسيقي مهذب مثل: مد رجولك قد لحافك..
لا اطالع غيرك تتعب.. هذا وذاك ما يفيدونك.. قد فلوسك كل واشرب، والمؤسف أيها السادة ان فن المونولوج بدأ بالانحسار شيئاً فشيئاً حتى اختفى مع منتصف سبعينات القرن الماضي، وهذا الاختفاء ليس في الكويت فحسب وانما على مستوى الوطن العربي، ولأسباب كثيرة يطول شرحها، وما أريد ان اقوله ان هذا الزمن الذي نعيشه بحاجة ماسة الى هذا الفن الجميل، لكثرة سلبيات المجت مع وتصرف شريحة من المجتمع تصرفات غير لائقة ولا مقبولة خاصة عند صغار السن، ولو تشجع فنان موهوب واعاد للناس هذا الفن لكان له شنة ورنة ولانتشر من شمال الكويت الى جنوبها وصار له متابعون كثر، فالناس بحاجة لسماع الأعمال الفنية الهادفة وخاصة المونولوج الذي يخاطب الشخص المعني مخاطبة مباشرة فهل نرى المونولوج يعود مجدداً؟ أترك الإجابة الى من قرأ هذه السطور.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث