جريدة الشاهد اليومية

عبدالله الفضالة فنان مؤثر في الحركة الفنية الكويتية

أرسل إلى صديق طباعة PDF

اسمه عبدالله فضالة ارحمة السليطي ولد عام 1900م تقريبا وتوفي في 15 أكتوبر 1967م وكان «فضالة» فنانا مؤثرا في الحركة الفنية الكويتية على الرغم من ان ظروفه لم تخدمه كثيراً فقد بصره إلا أن عزيمته الكبيرة منحته تحدياً كبيراً ليصنع لنفسه مجدا فنيا كبيرا وقد عمل في بداياته نهاما ثم قام بتسجيل اسطوانة في الهند ثم اسطوانات عدة في بغداد والقاهرة وما ان ركز في الغناء حيث الصوت والسامري بعد كساد البحر حتى ذاع صيته في الكويت كفنان أصيل بل تجاوزت شهرته حدود الكويت لتصل الى بعض دول الخليج العربي التي كان كثيرا ما يرأس الوفد الكويتي لاقامة حفلات غنائية فيها وكان حازما في قراراته بصفته رئيساً لجمعية الفنانين الكويتيين بسيطا ورقيقا مع الناس.
أهم ما يميزه انه كان يعزف على أكثر من آلة الى جانب العود مثل الناي والربابة كما انه يغني الصوت ببراعة تفوق الكثير من الأسماء اللامعة بل انه يتميز عنهم بأنه لا يلحن في قراءة الشعر الفصيح عندما يغنيه كما هو الحال عند كبار الفنانين أثناء غناء الصوت اذ انه كان مثقفا اضافة الى انه شاعر متمكن، وله أغانٍ ضاحكة تتناول العجائز والمقارنة بين الفتيات البيضاوات والسمر والسود اضافة الى انه كان مجددا في ألحان الأغنية الكويتية ومن أشهر أغانيه سامرية «ألا واعز تالي» و«طال هجر الحبايب» و«أحرمتني الليالي».

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث