جريدة الشاهد اليومية

تتضمن 28 طائرة... وتسليمها خلال السنوات القادمة

السفير الأميركي: صفقة الـ F18 تعزز قدرات الكويت الدفاعية

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_66_16777215_0___images_1-2018_l4(37).pngكتبت هبة الحنفي:

أكد السفير الأميركي لدى الكويت  لورانس سيلفرمان، أن  صفقة طائرات الـ F18 تأتي في إطار برنامج مستمر لرفع القدرات الدفاعية للقوات المسلحة الكويتية، لافتاً إلى أن  الصفقة الجديدة تحتوي على جيل جديد من هذه الطائرة أكثر تطوراً يعزز من القدرات الدفاعية لسلاح الجو الكويتي ويمثل إضافة لها، موضحا أن الصفقة  تتضمن 28 طائرة، متوقعاً أن يتم تسليم هذه الصفقة إلى الكويت خلال السنوات القادمة.
جاء ذلك خلال حفل ختام دورة تدريبية  أقامتها السفارة لبرنامج تدريب معلمي اللغة الانكليزية بالتعاون مع وزارة التربية وبرعاية مكتبة امديست في الكويت.
واشار سيلفرمان إلى أن التعاون  العسكري بين الولايات المتحدة الأميركية والكويت قديم جداً وبدأ قبل تحرير الكويت من براثن الغزو الغاشم على أراضيها، مؤكداً أن الحفاظ على الكويت وسلامة أراضيها  التزام عبرت عنه مختلف الإدارات الأميركية وأكدت عليه.
ولفت إلى أن السبيل الوحيد لحماية الكويت والحفاظ على سلامة أراضيها يكمن في تعزيز القدرات  الدفاعية العسكرية للجيش الكويتي ورفع كفاءة افراده من خلال التدريبات المشتركة و الولايات المتحدة لها تاريخ عريض في ذلك، فضلا عن تسليح الجيش الكويتي بالمعدات والأسلحة الملائمة.
وعن أبرز نتائج زيارة الجنرال أنتوني زيني إلى الكويت وأهم ما تمت مناقشته خلالها، وكشف سيلفرمان عن  أن  الحرص على وحدة كيان وتماسك مجلس التعاون الخليجي كانت من أهم العناوين على جدول أعمال الزيارة.
ولفت إلى الوضع المأساوي الذي يعيشه السكان المدنيين في الغوطة الشرقية في سوريا، موضحا أن التصريحات التي صدرت عن الولايات المتحدة في هذا الصدد طالبت الحكومة السورية و الروسية والنظام الإيراني أن يقوموا بالتزاماتهم تجاه الأوضاع الإنسانية في سوريا وأن يتوقفوا عن استهداف المدنيين، وأن يسمحوا بمرور المساعدات الإنسانية، مشددا على أن الولايات المتحدة الأميركية تريد تطبيقاً كاملاً لقرار مجلس الأمن القاضي بوقف إطلاق النار والتي لعب الكويت دوراً كبيراً في اصداره، موضحا أن وقف اطلاق النار لساعات قليلة ومن ثم استئناف القصف ليس مقبولا  ويجب وقف إطلاق النار.
وفي سياق المناسبة، شدد سيلفرمان على أهمية التبادل الثقافي في دعم وتعزيز العلاقات الثنائية  كأساس للفهم المشترك، موضحا أن  الأنشطة الثقافية والأكاديمية من أبرز عناصر تقوية الأواصر الاجتماعية بين الشعوب، لافتا إلى أن الولايات المتحدة ملتزمة بتطوير  العلاقات الأكاديمية والتعليمية مع الكويت، خصوصا في ظل وجود عدد كبير من الطلاب الكويتيين الذين يدرسون في الولايات المتحدة متمنياً نجاح تجربتهم ليكونوا اضافة كبيرة إلى مسيرة التنمية في الكويت عند عودتهم، مبينا أن رفع مستوى  كفاءة معلمي اللغة الإنكليزية من أهم الأهداف التي تسعى الولايات المتحدة إلى تحقيقها.
ومن جهته، توجه مدير عام منطقة الأحمدي التعليمية وليد العومي بالشكر للسفارة الأميركية في الكويت ممثلة في سفيرها لورانس سيلفرمان، وللقائمين على مكتب اميدست الكويت لتعاونهم في المساهمة في تدريب وتطوير المهارات اللغوية والمهنية لكادر المعلمين الكويتيين، قائلا: «نحن سعداء بما حققته هذه الدورة من نجاح حيث أتم عدد من معلمي اللغة الانكليزية في وزارة التربية تدريباً ترعاه السفارة للحصول على شهادة مهنية للمعلمين في تدريس اللغة الانكليزية معترف بها دوليا، مؤكدا أهمية هذه الدورات التدريبية التي تصب في صالح دفع عجلة التنمية التعليمية  في الكويت، مشيرا إلى أن هناك تعاوناً كبيراً بين البلدين في مجال تدريب كادر المعلمين أو في مجالات تربوية أخرى ومنها الدورات التدريبية للقيادات التربوية الكويتية في أميركا والتي من شأنها أن تسهم رفع مستوى التعليم، آملاً أن يستمر هذا التعاون  الناجح مابين البلدين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث