جريدة الشاهد اليومية

العمل على إرساء الحوار بديلاً للعنف والسلام بديلاً للحرب

المعتوق: نعيش في عالم مضطرب ومتصارع

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_137_16777215_0___images_1-2018_l2(35).pngأشاد رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية الكويتية المستشار بالديوان الأميري عبدالله المعتوق بالدور المهم الذي يضطلع به «مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات» في تعزيز التعايش السلمي من خلال مكافحة كل صور وأشكال الكراهية والغلو والتطرف.
وأكد المعتوق في كلمة له أمام مؤتمر الحوار الدولي الثاني بين الأديان والذي ينظمه مركز «الملك عبدالله» للحوار في فيينا ان هذا اللقاء الذي يعقد تحت شعار «الحوار بين أتباع الأديان من أجل السلام وتعزيز التعايش السلمي والمواطنة المشتركة» يعتبر دليلاً على ريادة هذا المركز وتجربته الثرية في توطيد العلاقات بين الأفراد والقيادات والمؤسسات الدينية.
واضاف المعتوق «نحن نعيش في عالم مضطرب ومتصارع وهناك حاجة ماسة إلى استمرار مثل هذه اللقاءات الحوارية وحشد النخب وقادة الرأي والتغيير للعمل على ارساء الحوار بديلاً للعنف والتعايش بديلاً للصراع والسلام بديلاً للحرب والعمل على ردم الهوة بين أتباع الثقافات المختلفة».
واشار المعتوق إلى تجربة الكويت في مجال تعزيز الحوار وذلك من خلال انشاء «المركز العالمي للوسطية» وما له دور مهم وكبير في ترسيخ وتعزيز مفاهيم الوسطية ومعالجة الغلو والتطرف واعتماد الحوار كوسيلة ناجحة في الإقناع.
وشدد على أهمية مكافحة الإرهاب ووقف أنصاره عن التلاعب بعقول الشباب أو استغلال الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة في بعض المجتمعات لنشر أفكارهم الهدامة والخبيثة معتبرا ان ذلك «جهد تكاملي» ينبغي أن تضطلع به مختلف مؤسسات المجتمع.
كما أشار المعتوق إلى تمثيله الكويت أخيرا في مؤتمر «حلف الفضول من أجل الصالح العام» الذي عقد في العاصمة الأميركية «واشنطن» وخرج بمجموعة من التوصيات المهمة التي تشدد على ضرورة ارساء وترسيخ سبل وآليات الحوار والمحبة والتعايش السلمي والتواصل الحضاري بين الناس كافة اضافة الى العمل على صون حرية الإنسان وكرامته وحقوقه بغض النظر عن انتماءاته العرقية أو الدينية أو الثقافية.
وأعرب المعتوق عن أمله في ان يخرج مؤتمر فيينا الدولي للحوار بقرارات وتوصيات تسهم في تعزيز قيم السلام والحوار والتعايش السلمي والتواصل الحضاري وتصب في الجهود الرامية لمكافحة كل صور وأشكال الغلو والتطرف والإرهاب.
يذكر ان فعاليات مؤتمر فيينا الدولي الثاني لحوار الأديان الذي ينظمه «مركز الملك عبدالله العالمي للحوار بين اتباع الاديان والثقافات» انطلق الاثنين بمشاركة 250 شخصا من 50 دولة بينها الكويت.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث