جريدة الشاهد اليومية

كان يا ما كان

جاسم شهاب

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_85_16777215_0___images_1-2018_F1(6).pngكان يا ما كان، إعلامي إنسان اسمه جاسم محمد شهاب، جمع بين الأدب والصحافة والإذاعة والتلفاز والشعر، وهذه المواهب الخمسة التي وهبها الله له، قلما تجدها في شخص واحد، جاسم شهاب، رحمه الله، ان اردته شاعراً فهو شاعر متميز يحسن اختيار الكلمات الرقيقة التي تصل الى القلب قبل الآذان، وان أردته كاتبا فهو كاتب يوصل ما يريد ان يقوله لك بأسلوب شيق وثقافة عالية، وفي الإذاعة والتلفاز صاحب الصوت الذي لا يشبه احدا ولا يشبهه أحد، صوت يسميه العارفين بفن الإلقاء: قرار، ولد الإعلامي الكبير وابن الكويت البار جاسم شهاب سنة 1938، كان والده محمد شهاب بحارا، أما هو فكان ميالا للأدب والشعر منذ صغره، وبعد ان أنهى دراسته الثانوية، عمل في وزارة الدفاع ثم الشؤون ثم حصل على الشهادة الجامعية «قسم إعلام» سنة 1961، بعدها توجه الى وزارة الاعلام بقوة، فكلفه الشيخ جابر العلي الصباح وزير الإعلام الأسبق، رحمه الله، بتأسيس الإذاعة الشعبية سنة 1964، ثم سميت بعد ذلك اذاعة البرنامج الثاني، ثم برز في القصائد المغناة فكتب أشهر الأغاني الكويتية في فترة ستينات القرن الماضي «أيا غالي يبو الموقه.. نسيت الحب وحقوقه.. نسيت العهد والإيمان.. وقلبي زايد بشوقه» ثم كتب الأغنية الشهيرة «حبيبي شمعة الجلاس»، وأيضا «عذروب خلي حسنه الفتان».
وأسرة الشهاب من الأسر المشهورة في الكويت من أهالي شرق منهم وكيل وزارة الإعلام المساعد للسياحة صالح شهاب، جدير بالذكر ان جاسم شهاب كان صديقا للفنان الكويتي الكبير عوض دوخي، وشقيقه د.يوسف دوخي، وقد مارس هذا الإعلامي الكبير الكتابة الصحافية، وكانت له زاوية مقروءة كما كان عضوا مؤسسا في مسرح الخليج العربي.
وقدم للإذاعة والتلفاز عشرات البرامج الناجحة بما في ذلك قراءته لنشرات الأخبار، جاسم شهاب سيظل خالداً في سجل الشرف للإعلاميين الكويتيين الذين هم عملة نادرة توفي جاسم شهاب سنة 2011، رحمه الله.
ما أجمل الماضي
  مشعل السعيد

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث