جريدة الشاهد اليومية

عادل - نورية - هند

جعفر محمد

أرسل إلى صديق طباعة PDF

أراقب موقف النواب ومن يدعمهم من أجهزة إعلامية ومغردين ومواقع إلكترونية وأفراد, وتفاعلهم مع استجواب هند الصبيح الوزيرة, وأعود بذاكرتي إلى الوراء لتفحص المواقف والتصريحات والتلميحات, فعندما يكون الاستجواب موجهاً لوزير من الأسرة الحاكمة تختلف الأجواء وما يرافقها, وانني أرى أن هند الصبيح ستمر بظرف استثنائي في هذا الاستجواب, فهي من المؤكد ستقرأ الظروف كما أقرأها أنا, فإن استجواب د.عادل الصبيح والذي كان متوقعاً له آنذاك الرحيل وطرح الثقة, تحول بسبب جملة «والله ما يطقونك يا بوصبيح وحنا موجودين», التي قالها فارس تلك المرحلة صالح الفضالة, وكانت كفيلة بإنقاذ د.عادل الصبيح, حيث تحولت القاعة إلى داخل السور وخارج السور وحضرت كلمات «هيلق», «دستوريون جدد», فاستطاع صالح الفضالة حشد التأييد, ونجح في ذلك, ونجح «عادل». أما استجواب د. نورية الصبيح والذي كان في ظاهره رحيلها بحسب ما أثير من قضايا تبناها النواب, إلا أنه في باطنه قاد مرزوق الغانم أوركسترا برلمانية بدأها بجملة «محشومة يا أم عادل», فكررها معه فريقه, وانقسمت  القاعة إلى فريقين, الأول يناصر المرأة الضعيفة رغم قوتها, والثاني محرج من استقصاد تلك المرأة, فمر الاستجواب بسلام وانتصار «نورية». اليوم نحن أمام حالة مزدوجة من «عادل ونورية» تمثلها «هند», فهي تلتقي مع عادل الصبيح فكرياً, وتتمازج مع نورية الصبيح قوة وحضوراً ودعماً, ولن يشكل غياب صالح الفضالة فراغاً في ظل وجود يوسف صالح الفضالة الذي قد يعيد سابقة والده, أما وجود مرزوق الغانم الأكثر فعالية كقائد للمنصة فيعتبر أحد عناصر القوة والنجاح لها, فإن أرادوها «حضر وبدو» فستعبر أم أحمد, وإن أرادوها  «رجال ضد امرأة», فإن أم أحمد «عصية عليهم», لأنها تجمع عادل ونورية معاً, لذلك أرى أن عائلة الصبيح ستتفوق على أسرة الصباح في الاستجوابات, فقد رحل الشيوخ علي الجراح وأحمد العبدالله وسلمان الحمود ومحمد العبدالله وقبلهم سعود الناصر, ولم ولن يرحل أبناء الصبيح رغم كثرة المعارك.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث