جريدة الشاهد اليومية

رافقهم في جولة تفقدية لمبنى المجلس الجديد وأطلعهم على أعمال التحديثات للمؤسسة التشريعية

الغانم لرؤساء البرلمانات الخليجية: مرحباً بكم في أحضان بلد يفيض محبة لكم وأمير يسعد بوجودكم

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_1-2018_10-1-2018_b3.pngرحب رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم برؤساء البرلمانات الخليجية الذين حضروا جزءا من جلسة امس في قاعة عبدالله السالم قائلا «مرحباً بكم في أحضان بلد يفيض محبة لكم ورحاب أمير يسعد بوجودكم ومرحبا بكم في بيتِ الشعب الناطق بلسانه والمعبر عن ضميره وجَنانه».
وأضاف الغانم «أرحب بكم وأنا أستشعر رابطتنا الخليجية ومصيرنا المشترك».
وقال الغانم «أرحب بكم وأنا أستحضر من نبض أمير الكويت وشعبها لوحة رائعة من لوحات تلاحمنا إبان ذلك الاحتلال لبلدنا، أستحضر وأتذكر كيف تداعت ديار الخليج وأبناؤها وكيف جلجل نفيرها واستنفارها».
واستذكر المواقف البطولية لقادة وشعوب السعودية والإمارات وقطر والبحرين وعمان إبان الاحتلال الغاشم للكويت، ورفرفة أعلام دول الخليج الظافرة وهي ترفرف في سماء الكويت سعيدة بالتحرير ومبتهجة بالانتصار الكبير.
وجاء في نص كلمة الغانم:  أصحابَ المعالي، والمقامِ الرفيعِ العالي، رؤساءَ برلمانات دولِ مجلسِ التعاونِ الخليجي، بيتِنا الواسعِ الكبير، وإطارِنا الجامعِ الأثير، مرحباً بكم أحبةً وأهلا وسهلا بمقدمِكم مرحباً بكم في أحضانِ بلدٍ يفيضُ محبةً لكم، ورحابِ أميرٍ يسعد بوجودكم.
وأرحب بكم، وأنقلُ لكم - قبلَ ذلك ومعَه - ترحيبَ سموِّ أميرِ البلاد ورمزِها، وعنوانِ فَخَارِها وعزِّها، وترحيبَ الشعبِ الكويتيِّ الكريم.
واضاف: أحدثكم اليوم، كمواطن كويتي قبل أن أكون رئيسا لمجلس الأمة، شهد فترة احتلال بلده وعايشها، وعانى من ويلها وعايَنَها، فلقد رأيت بأم عيني ما جلبه الاحتلال من ويلات.
أرحب بكم، وأنا أستحضر من نبض أمير الكويت، وشعب الكويت، لوحةً رائعةً من لوحاتِ تلاحُمِنا، إبَّان ذلك الاحتلال لبلدنا، أستحضر وأتذكر كيف تداعت ديارُ الخليجِ وأبناؤها، وكيف جلجل نفيرُها واستنفارُها، فإذا صحراءُ الخليجِ أسودٌ تزأر، وأُبَاة تثأر.
وتابع: إنني اليوم أتذكر المقولةَ الرائعة، التي أطلقها يومها خادمُ الحرمين الشريفين، الملك فهد بن عبدالعزيز، والتي لخَّص بها مشاعر كل أبناء الشعب السعودي والخليجي، عندما قال بتعبيرٍ جازم، وأداءٍ حاسم : إما أن تبقى الكويت، وإما أن تزول السعودية والكويت، أتذكر اليوم، قوات أبناء زايد الأبطال، وهم يقاتلون بشجاعة واستبسال، وأتذكر اليوم، شهداء فرسان قطر، في معركة الخفجي الظافرة، ودماء صناديد البحرين الزكية الطاهرة.  أتذكر اليوم، أبناءَ قابوس الشجعان، وبلاءَهم في دحر العدوان. أتذكرُ اليوم، أعلامَ دولِ الخليج الظافرة، وهي ترفرفُ في سماءِ بلادي سعيدةً بالتحرير، ومبتهجة بالانتصار الكبير، في مشهد حماسي يشد الأذهان. وأتذكر وجوهَ فرسانِكم جميعا، في ذلك اليوم المشهود، الذي صدقوا فيه الوعود، وحققوا النصر المنشود.
وأضاف الغانم في كلمته: أتذكر كلَّ ذلك، وأستحضرُ ما هو أكثرُ وأبعدُ من ذلك، مما لا يتسع له المقام، ولا توفِّيه الأقلام، فيُفيضُ كلُّ ذلك في نفسي شعوراً غامراً بالاطمئنان واليقين، أن وحدةَ الخليجِ - بإذنِ اللهِ - لن تتزعزع، وقوتَهُ لن تتضعضع، وأواصره لن تتقطَّع وهاهي البشائرُ بعودةِ اللُّحمةِ قد بدأت تلوح، وعبيرُ التصافي قد أخذ يفوح، فقبل ختام العام، عُقدت القمةُ الخليجية، وقبل أيام، اختتمت دورةُ كأس الخليج لكرة القدم، ثم هانحن اليوم - من خلالكم وبكم، ومن خلال بهيج مقدمكم - نلتقي في هذه الزيارة الأخوية، المعبرة عن الروح الأسرية، والآصرة الخليجية.
وإنا لنسأل الله العلي الكبير، العزيزَ القدير أن يؤلفَ بين قلوبنا، ويصلحَ ذات بيننا، ويجمعَ كلمتنا.
من جهة أخرى رافق الغانم رؤساء واعضاء الوفود الخليجية المشاركة في الاجتماع الحادي عشر لرؤساء المجالس التشريعية الخليجية في جولة تفقدية لمبنى مجلس الأمة أمس واطلعهم على المبنى الجديد للأعضاء وأعمال التحديث والتطوير التي شهدتها المؤسسة التشريعية.