جريدة الشاهد اليومية

مجرد رأي

أغاني الماضي

أرسل إلى صديق طباعة PDF

يتساءل الكثير من الناس: لماذا نقول الماضي الجميل، هذا المصطلح الدارج شامل عام من ضمنه مسلسلات وأفلام وأغاني الماضي، اليوم حديثي عن أغاني الماضي الجميلة، نقول جميلة لبساطتها، نعم هي بسيطة وسهلة ولكنها السهل الممتنع، سر استمرارها على مدى عقود صدق مشاعر ثالوث الأغنية، فتجد كلماتها سهلة الحفظ، تدخل الى القلب بلا استئذان، تحكي معاناة شاعرها برقة ولطافة بعيدا عن التكلف والغرابة والعبارات الصعبة، وإذا كانت الكلمات بهذا الجمال والحلاوة، فسيجد الملحن نفسه قادرا وبتمكن على صياغة لحن جميل شجي، ثم يأتي المطرب الذي يؤدي هذه الصورة الجمالية أداء رائعا لذا تجد العمل متقنا فيطول عمر الأغنية وتستمر جيلا بعد جيل، هناك أمر مهم لابد من الاشارة إليه وهو أن النوايا كانت سليمة والمادة أيضا كانت وسيلة لا غاية، والاهم مما ذكرت أنه لم يكن ثمة دخلاء على الساحة الغنائية، فالمطرب لا يكون مطربا إلا إذا كان يحمل مقومات الغناء، وكذلك الشاعر والملحن، أما اليوم فمن سوء حظنا أنه أصبح عدد المطربين الشعراء والملحنين بالمئات، فلم نعد نعرف غث الأغنية من سمينها، وأصبح عمر الأغنية قصيرا، أنا لا اعمم فقد استمعت الى بعض الأصوات الجميلة والأغاني الرائعة وكذلك القصائد والالحان إلا أنها تائهة حائرة في خضم هذا الكم الهائل من الاغاني التي لم نعد نعيرها أي اهتمام، لا تتضايقوا أصحاب الأغاني المنزلقة في أتون الركاكة والضعف، فهو مجرد رأي لا أكثر ولا أقل، دمتم سالمين.

مشعل السعيد

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث