جريدة الشاهد اليومية

على المسرح الوطني وبحضور أنور عبدالله وتقاسيمه على العود

كنوز الصوت الجريح سيطرت على الأجواء مع الماس وسليمان وحنان

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_10-2017_F1(27).pngكتبت دينا صلاح الدين وسوسن أسعد:

تحت عنوان «ما نسيناك يا بو خالد» أطلق مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي مساء أمس الأول على المسرح الوطني حفله الساهر احتفاءً بالمطرب الكبير عبدالكريم عبدالقادر، تم فيه استعراض أروع ما قدم، عبر ليلة توثق رحلة الفنان الكويتي المخضرم الذي اطرب الجماهير واثرى المكتبة الغنائية الكويتية على مدى 60 عاماً، نجح خلالها في اداء أنواع مختلفة من الفنون التقليدية مثل السامري والخامري والليوة والطمبورة الى جانب  تميزه في الأغنية الحديثة.

جاءت الليلة على شكل لوحات مجمعة ضمت 12 لوحة غنائية استعراضية بأحدث التقنيات والمؤثرات البصرية، وأحيا الحفل المطرب طارق سليمان وعادل الماس والبحرينية حنان رضا، والذين تغنوا بأجمل أغنياته، بالإضافة الى الرومبا المعاصرة التي سادت منذ منتصف السبعينات من القرن الماضي.
بدأ الحفل في تمام الساعة الثامنة مساءً، وجاءت أولى فقراته مع المطرب عادل الماس استهل أولى أغنياته برائعة الصوت الجريح «غريب» كلمات بدر بورسلي وألحان عبد الرب ادريس، فيما ظهر خلفه قائد الفرقة الموسيقية المايسترو محمد باقر.
وقدمت عريفة الحفل أمل عبدالله فقرات برنامج الليلة، أعقبت ذلك بأبيات شعرية، ليقدم بعدها المطرب طارق سليمان أغنية «تأخرتي» فيما قدمت فرقة الباليه  Kuwait school for Dance  استعراضاً راقصاً نال اعجاب الجميع.
تلى ذلك أغنية «محال» والتي ظهر خلالها سليمان مرتدياً بشتاً ومربوطاً بشباك في تلك المرأة الواقفة خلفه والذي يعتزم تركها في آخر الأغنية وينفض عن نفسه تلك الشباك التي قيدته بها وجعلته أسيراً لها.
وتغنت البحرينية حنان رضا برائعة بوخالد «للصبر اخر» كلمات عبداللطيف البناي وألحان راشد الخضر، وكانت قد حضرت خصيصاً من البحرين للمشاركة في تلك الأمسية المختلفة.
بعدها قدم عادل الماس أغنية «عاشق» كلمات عبداللطيف البناي وألحان عبدالرب ادريس، وهنا ظهرت المؤثرات المرئية ثلاثية الأبعاد والتي عملت عليها شركة 59 production لتخرج بهذا الشكل المبهر والتي أتت من انكلترا كي تعيد بناء تراث عبدالكريم عبدالقادر داخل الأوبرا الكويتية.
وغنى طارق سليمان أغنية «أنا رديت لعيونك» كلمات عبد اللطيف البناي وألحان عبد الرب ادريس، والذي أتى أيضاً بسامرية « يا نور عيني» كلمات «طلال السعيد» وألحان أنور عبدالله.
ثم أعلنت عريفة الحفل عن حضور الملحن أنور عبدالله والذي قدم تقاسيم للعود من ألحانه على أغنية «الصوت الجريح» من غناء عادل الماص وكلمات عبداللطيف البناي.
وأتى اللقاء الصوتي الجميل عندما ظهرت حنان رضا مع طارق سليمان في أغنية «أبو عيون فتانة»، فيما قدمت الاستعراض فرقة الفنون الشعبية باستعراض رقصة الليوة والتي جعلت الحضور يتفاعل معها بشكل كبير وقام «الراقصون» بالنزول وسط الجمهور والرقص وسطهم.
وظهرت حنان رضا لتشدو بأغنية «رد الزيارة» كلمات خليفة العبدالله الخليفة، وألحان عبد الرب ادريس.
واختتم الحفل بأغنية «ما نسيناه» والتي جاءت بمثابة عمل مجمع للمطربين الثلاثة وهي تعبير لعبد الكريم عبد القادر عن تقدير الجمهور له، وأن كل تلك الجهود المبذولة ما هي الا حصاد ما زرعه على مدار نصف قرن من العطاء.
وبعد أغنية الختام ظهرت الفرق الموسيقية بأكملها على المسرح بصحبة فرقة الباليه وراقصي الليوه مع المطربين، والفرقة الموسيقية ومعهم عريفة الحفل في مشهد يأتي وكأنه إقرار بموهبة وتاريخ وتميز بوخالد .
وعبر رُبان الليلة القدير عبدالكريم عبدالقادر عن سعادته البالغة لهذا التقدير من مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، وامتنانه للجمهور الذي ملأ المسرح ووجه لهم عميق شكره على ما ابدوه من محبه وتقدير قائلاً: «جمهوري لن انساكم كل الحب والتقدير لكم»

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث