جريدة الشاهد اليومية

باولو فريزو وفرقته أخذوا الحضور بين ربوع فينيسيا وميلانو بـ«الجاز» و«الروك أند رول»

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_10-2017_F1(22).pngكتب ياسر صديق:

ضمن وقائع الأسبوع الثقافي الإيطالي، أقام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالتعاون مع السفارة الإيطالية حفل موسيقى الجاز للفنان باولو فريزو وفرقته الرباعية، وذلك على مسرح عبدالحسين عبدالرضا، وبحضور الأمين العام للمجلس علي اليوحة، والسفير الايطالي لدى الكويت.
استهلت الفرقة حفلها بعزف مقطوعة إيطالية المذاق والطابع، شرع بعدها قائد الفرقة باولو فريزو في تقديم نفسه وفرقته للجمهور، ونوه إلى مسقط رأس كل عازف من العازفين الثلاثة، فمنهم من ينحدر من فينيسيا، وآخر من ميلانو.
بين صخب موسيقى الجاز، ومتعة الروك أند رول، كانت البداية والحل والترحال مع باولو فريزو وفرقته، فالرجل ورفاقه الثلاثة يملكون بجدارة كل مقاليد هذا النوع من الموسيقى، ولم يبخلوا علينا بإهداءات «جازية» و«رولية» سحبتنا سحبا إلى ربوع فينسيا وميلانو.
الحضور الذين كان أغلبهم من الجالية الإيطالية والجاليات الأوروبية الأخرى، كانوا يدركون تماما قيمة ما يقدم لهم من الفرقة، وبالتالي كان تصفيقهم مضبوطاً على ختمة اللحن، أو ارتجال العازف أو ابتسامة أو ايماءة أحد أفراد الفرقة.
ليلة من قلب روما وحدود فينيسيا وتخوم ميلانو قدمتها فرقة باولو فريزو باقتدار، فكانت المتعة وتحققت النشوى.

نبذة
ظهرت موسيقى الجاز في عشرينيات القرن الماضي، وحصلت على موطئ قدم قوي في إيطاليا، وظلت شعبية على الرغم من السياسات الثقافية المعادية للأجانب من النظام الفاشي. أما اليوم فأبرز مراكز موسيقى الجاز في إيطاليا تشمل ميلانو وروما وصقلية.
وفي وقت لاحق كانت إيطاليا في طليعة حركة بروغريسيف روك في السبعينات بوجود فرق مثل بي.إم.إف وغوبلن. أما في الوقت الحالي فإن موسيقى البوب الإيطالية تمثل سنوياً في مهرجان موسيقى سان ريمو والذي كان بمثابة إلهام لمسابقة الأغنية الأوروبية يوروفيغن ومهرجان العالمين في سبوليتو.
كما حصل المغنون مثل مغنية البوب مينا والعلم في الموسيقى الكلاسيكية الفنان أندريا بوتشيلي والفائزة بجائزة غرامي لاورا باوزيني وإروس رامادزوتي متصدر الألبومات الأوروبية على إشادة عالمية.

تاريخ
لعبت الموسيقى دوراً مهما في الثقافة الإيطالية سواء كانت موسيقى شعبية أو كلاسيكية، ابتكرت بعض الأدوات المرتبطة بالموسيقى الكلاسيكية بما في ذلك البيانو والكمان في إيطاليا كما يمكن العودة في أصول الأنماط الموسيقية الكلاسيكية السائدة مثل سيمفونية وكونشرتو وسوناتا إلى ابتكارات القرنين السادس عشر والسابع عشر في إيطاليا.
ولعل من أشهر الملحنين الطليان خلال عصر النهضة باليسترينا ومونتيفيردي وملحنو الباروك ألساندرو سكارلاتي وكوريليفيفالدي، ومن ملحني الكلاسيكية باغانيني وروسيني ومن ملحني الرومانسية فيرديبوتشيني.
وبرز الملحنون الإيطاليون مثل بيريو ولويجي نونو من خلال تطوير الموسيقى التجريبية والإلكترونية، ولا تزال الموسيقى الكلاسيكية ذات شعبية كبيرة في إيطاليا تظهر من خلال أعداد دور الأوبرا الكبيرة مثل لاسكالا في ميلانو، وسان كارلوماوريتسيو، وبوليني والتينور والراحل لوتشانو بافاروتي. ورغم ذلك فإن الإيطاليين مقبلون بشدة على الساحة الموسيقية المعاصرة.
وتشتهر إيطاليا بكونها مهد الأوبرا. ويعتقد أن الأوبرا الإيطالية قد تأسست في أوائل القرن السابع عشر في المدن الإيطالية مثل البندقية ومانتوفا. كما كانت المقطوعات الفنية الأخرى من تلحين الملحنين الطليان في القرن التاسع عشر، وأوائل القرن العشرين مثل روسيني وبيليني ودونيزيتي وبوتشيني وفيردي من بين أشهرها من أي وقت مضى، وتؤدى اليوم في دور الأوبرا في العالم.
تشتهر أيضاً لاسكالا في ميلانو باعتبارها واحدة من أفضل دور الأوبرا في العالم. ومن أشهر مغني الأوبرا الإيطالية إنريكو كاروسو، واليساندرو بونتشي، والراحل لوتشانو بافاروتي وأندريا بوتشيلي.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث