جريدة الشاهد اليومية

بالتعاون بين المجلس الوطني والسفارة الإيطالية

«راديو ديرفيش» نثرت عبير روما ورياحين بيروت في مستهل الأسبوع الإيطالي

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_10-2017_f2(18).pngكتب ياسر صديق:

افتتح المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الأسبوع الثقافي الإيطالي بالتعاون مع السفارة الإيطالية في الكويت بحفل موسيقي لفرقة «راديو ديرفيش»، وذلك على مسرح عبدالحسين عبدالرضا، وبحضور السفير الإيطالي لدى الكويت، وحشد من أبناء الجالية الإيطالية، والجاليات الأخرى الأوروبية والعربية.
واستهل الحفل بكلمة للسفير الإيطالي عبر فيها عن امتنانه وشكره للمجهود الكبير والتعاون الصادق من قبل المجلس الوطني للثقافة من أجل تنظيم هذا الحفل، لافتاً إلى أهمية الموسيقى في مد جسور التواصل بين شعوب العالم، وأنها اللغة التي لا تحتاج إلى مترجم أو وسيط، فهي تتوغل إلى القلب مباشرة أكثر من أي وسيط آخر، ثم عرف الجمهور بالفرقة تاركا لـ «راديو ديرفيش» مهمة المتعة والاستمتاع.
قبيل انطلاق العزف قام رئيس الفرقة نبيل سلامة وهو إيطالي من أصل لبناني بتعريف نفسه والفرقة للجمهور، وقال: بما ان الحضور متنوع ما بين عربي واجنبي فحديثي إليكم وأغنياتي أيضا ستتنوع وتجمع بين العربي والأجنبي، ووجه الشكر للسفير الإيطالي والشعب الكويتي على تلك الحفاوة وحسن الاستقبال.
الإنطلاقة الأولى للعزف كانت مقطوعة من إحدى أغنيات أم كلثوم، ضربة البداية كانت موفقة لكسب قلوب الحضور وخطف مسامعه وانتباهه, وقد كان.
جل أغنيات فرقة «راديو ديرفيش» حملت في مضمونها ومحتواها «تحويجة» إيطالية عربية في مزج شرقي أوروبي حمل نكهة من نوع فريد، فنبيل ينحدر من أصل لبناني ولبنان كما نطلق عليها «إيطاليا العرب»، وهي البلد الأحب والأقرب إلى روح كل عربي، فطبعها عربي وثقافتها فرنسية وروحها إيطالية بامتياز، لذا فاستشعار عبير قلب روما طوال مدة الحفل ظل ممزوجا برياحين روح بيروت في تناغم برعت الفرقة في تضفيره واهدائه لجمهور مسرح عبدالحسين عبدالرضا.

أغنيات وتواصل
قدمت الفرقة أغنيات ذات كلمات عربية مثل «نورة» و «لونتانو» و «عيناكي»  «لو كان» و «أبو زيد الهلالي» و»غاب عني يوما»، ثم أهدى قائد الفرقة أغنية لروح عازف مقدوني اسمها «دنتا حاجة كبيرة» .
التواصل مع الجمهور كان الهاجس الأكبر للفرقة، وهو ما جعل قائدها يكسر حاجز الايهام مع الجمهور ويشاركه النغمة مباشرة، وتفاعل الحضور مع الدعوة الحلوة، فشاركة الدندنة والتمايل والآهات.
عقب انتهاء الحفل حيت الفرقة الحضور، وقام قائدها بالتعريف باسم كل عازف، ثم كان اللقاء معهم وعرف قائدهم نفسه ان اسمه نبيل سلامة وان تلك هي الزيارة الأولى للكويت، وانه جاء مباشرة من إيطاليا إلى الكويت من أجل هذا الحفل وليس ضمن جولة شملت عدة دول من بينها الكويت كما يظن البعض.
نبيل عبر عن اعجابه الشديد بذائقة جمهور الكويت الذي استشعر الموسيقى بحرفية شديدة وتفاعل معها بحب كبير ما جعله والفرقة لا يريدون مغادرة المسرح، وأنه رغم المسؤولية إلا انه لم يشعر بالرهبة لكونه زار بلدانا كثيرة والتقي بشتى شعوب العالم.
وأوضح نبيل أنه ذهب إلى إيطاليا صغيرا وعاش بها، لكنه حرص دائما على الاحتفاظ بلغته العربية، لذلك وجدناه يتحدث ويغني العربية بطلاقة، وبين انه في 2018 سوف تحتفل الفرقة بمرور 20 عاما على انشائها.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث