جريدة الشاهد اليومية

يتم تسويقها عبر «الانستغرام» والمقاهي والبيوت

بضائع مقلدة ومزورة... طوفان يهدد الماركات العالمية

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_10-2017_e2(15).pngكتبت سمر أمين:

انتشرت المزادات وبيع بعض السلع مجهولة المصدر على العديد من الارصفة والمقاهي بحثا على الربح السريع بعيدا عن اعين الرقابة، وقامت «الشاهد» بعمل العديد من الحلقات عن هذه الظاهرة بحثا عن حل للمساهمة في الحفاظ على السوق والحد من أي ظاهرة قد تساهم في التقليد والتزوير.
بيع والهواتف والنظارات والحقائب والأقلام والأحزمة المقلدة والمزورة اصبحت تحت اعين المسؤولين، وفي المقاهي، حتى وصل إلى الإعلان عنها في الصحف اليومية والأسبوعية والإعلانية ومواقع التواصل الاجتماعي وللأسف المسؤولون عمك اصمغ.
بضائع مقلدة ومغشوشة انتشرت مؤخرا واصبحت وسيلة للنصب على المواطنين والمقيمين البسطاء باغراءات خلال مسابقات، فمعظم زبائن هذا السوق يثقون بالباعة المعتمدين الذين لديهم تاريخ طويل مع هذا السوق فلهذا يحرصون على الشراء من هؤلاء الباعة لأنهم أهل نصيحة قبل كل شيء، فضلا عن ان من يشتري سلعة ويكتشف انها مزورة، فهل يمكن ان يبلغ حماية المستهلك أو يلجأ لوزارة التجارة أو البلدية أو يقوم برفع قضية حيث ينطبق على المشتري المثل القائل: «زي اللي اشترى سمك في ميه» لماذا لان البائع هرب، وكشفت مصادر لـ «الشاهد» ان مجال الغش وبيع الوهم لايعترف بالصدق والأمانة ويعمل من خلال شعار «اللي عاجبه الكحل يتكحل»، مطالبا البلدية والتجارة والداخلية تنظيم السوق والحد من ظاهرة الغش والتدليس في الأسواق ألا أن كل تاجر أو بالأحرى كل سوق يعتمد على طريقة بيع مختلفة لجذب الزبائن ولتجنّب المداهمات.فلا تستطيع التجوّل في «زواريب» سوق الذهب بهدوء. ومع كل خطوة يستوقفك أحدهم ويسألك: «سيدتي، أتريدين نظارات شمسية، حقائب، ساعات؟». وفي حال قلت «نعم»، تنتظرك تجربة لم تكن لتتصوّرها. يرافقك في أزقة صغيرة ويدخلك الى أحد المباني لتقف أمام باب. هنا يقرع الباب بطريقة خاصة فترى «جنة البضائع المزوّرة»، حقائب من كل الألوان والماركات تحاكي كل الأذواق، وساعات ونظارات من كل الأشكال والأحجام. كلّ ما تطلبه تجده، بأسعار «مقبولة» وقابلة للتفاوض. وقالت المصادر لقد تنوّعت المتاجر والمنتجات، إذ تجد أيضاً الملابس والعطور وحتى الأحذية. تستوقفك عبارات تضعها معظم المتاجر، مثل «كن على حق واعرف حقوقك كمستهلك» ومنذ 3 اعوام تقريبا وجه رجال جمارك منفذ ميناء الشعيبة ضربة قوية للمتاجرين في البضائع المقلدة حقائب نسائية بكميات كبيرة تقدر بنحو 13 الف حقيبة نسائية لماركات مقلدة غير مسموح بدخولها للبلاد.
وفور وصولها للبلاد، تم تحويل الضبطية وصاحبها الى الجهة المختصة لاتخاذ اللازم. وقد انتشرت حملات تسويق المنتجات الاستهلاكية في البيوت عبر طرق شتى كان آخرها استغلال شبكات التواصل الاجتماعي لاسيما موقع «انستغرام» لتشكل ظاهرة اجتماعية اقتصادية مستجدة فرضتها التكنولوجيا الحديثة على جميع افراد الاسرة.
وعلى الرغم من الاقبال على شراء المنتجات عبر هذه الطرق الحديثة لسهولة الحصول عليها واختصار الجهد والوقت فان مشكلات عدة تواجه المستهلك في هذا المجال من ابرزها تفاوت أسعار المنتجات بين تجار «انستغرام».
وفي ضوء حالة من التجاذب والتباين في الآراء حول استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لتسويق المنتجات الاستهلاكية تبرز العديد من الاسئلة المهمة التي تحتاج الى اجابات لاسيما مع غياب قوانين وتشريعات تنظم هذه العملية التجارية سواء لجهة بيع هذه المنتجات أو شرائها.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث