جريدة الشاهد اليومية

بعد عودته من رحلة علاجه الأخيرة

شادي الخليج لـ«الشاهد»: الشكر كله لا يفي سمو الأمير حقه

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_10-2017_F1(19).pngحاورته دينا صلاح الدين:

ماض عريق وخطوات سجلت في تاريخ دنيا الأغنية والفن الكويتي، إنه الفنان صاحب القيمة والقامة عبد العزيز المفرج «شادي الخليج» الذي أفسح لنا صدره رغم عودته منذ مدة قصيرة من رحلة علاجية استغرقت وقتا ليس بالقليل.
جريدة «الشاهد» التقته ففتح قلبه وعقله وتحدث فأصغينا وكان هذا الحوار:
• الجمهور متلهف للاطمئنان على صحتك...هلا تطمئننا؟
- أطمئن جمهوري العزيز أنني بخير ومعافى والحمدلله، وأهل الديرة كفوا ووفوا واستقبلوني في المطار واحتفلوا بي، وطبعاً لسمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح كل الشكر فمهما شكرته لن أوفيه حقه لاهتمامه البالغ وإرسالي للعلاج في الخارج، حيث ذهبت لزيارة سموه فسأل عن صحتي فأجبته أنني لست بخير، وحالتي تستدعي العلاج، فأصدر أوامره بعلاجي داخل الكويت أو خارجها حسبما تستدعي الحالة، فسافرت ومكثت في الولايات المتحدة ثمانية شهور كاملة للعلاج، إثر معاناتي من السرطان والديسك وبعض مشكلات صحية أخرى، لكني تعافيت والحمدلله.
• شادي الخليج...كيف كانت البداية؟
- كنت صغيرا وذهبت لزيارة مركز الفنون الشعبية التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وهناك التقيت العديد من الفنانين من بينهم حمد عيسى الرجيب رحمه الله، واستطاع إقناعي باحتراف الغناء بعد تردد كبير بسبب نظرة المجتمع الكويتي الدونية آنذاك للمشتغل في العمل الفني، ولذلك قرر الرجيب تغيير اسمي وأطلق علي لقب «شادي الخليج» ، بدأت الغناء بأغنية «لي خليل حسين» عام 1960 ، ثم قررت السفر إلى القاهرة من أجل الدراسة وحصلت على شهادة بكالوريوس التربية الموسيقية عام 1967 . بعدها عدت والتحقت بالعمل في وزارة التربية والتعليم وتدرجت في السلم الوظيفي حتى وصلت إلى وظيفة موجه فني عام للتربية الموسيقية بدرجة وكيل وزارة مساعد، وكنت أحد مؤسسي جمعية الفنانين الكويتيين ثم أمين سرها ثم رئيساً لها في سنة 1994 ثم عملت مديرا إداريا لمجلة عالم الفن لسنوات طويلة ثم رئيسا لتحريرها.
• وصلت لمنزلة لم ينافسك فيها أحد..أين يكمن السر؟
- الموهبة من عند الله سبحانه وتعالى، اعطاني ما اختصني به وحدي، فلقد حباني بخامة صوت قوي، وبشهادة الكل حنجرتي قوية تستطيع أن تصعد لطبقات عليا، كما أنني أصقلت موهبتي بالدراسة، واختلطت بكبار الفنانين كما عملت على حضور حفلات سيد درويش وكنت استمع لأم كلثوم وأغني لها.
• بعد توقف 11 سنة ما الظروف التي عملت على خروج «حالي حال» إلى النور؟
- توقفت فنيا وإعلاميا لمدة 11 سنة ثم عدت في 1976 بمرافقة فرقة عبد العظيم محمد بأغنيتين من ألحان غنام الديكان الأولى «حالي حال» والثانية «سدرة العشاق» ثم قدمنا نحن الثلاثي أنا وعبدالله العتيبي، والديكان،  عدة أعمال مثل «صدى التاريخ» و«مواكب الوفاء» و«حديث السور» و«قوافل الأيام» و«أنا الآتي» و«قلادة الصابرين» و«الزمان العربي» و«أوبريت عاشق الدار».
• ما أحب المحطات الفنية الى قلبك؟
- تبنيت ونفذت احتفالات وزارة التربية والتعليم بالعيد الوطني وشاركت في جميع حفلاتها، وقد تعاونت مع العديد من الشعراء كان أبرزهم الشاعر محمد الفايز الذي قدمت من كلماته أوبريت «مذكرات بحار».
• كيف ترصد الكويت بعينيك في مرحلتي ما قبل النفط وما بعده؟
- عشنا متاعب وصعوبات من شدة الحرارة والامطار التي أتلفت الاسواق، وقامت الحكومة في تلك الازمنة بتغطية الاسواق بالشينكو -صفائح الحديد- فشعرنا كما لو كانت مكيفة، ولكن الان ولله الحمد الكويت في تطور ونماء وعسى أن تكون دائماً كذلك وفي مصاف الدول المتطورة والمزدهرة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث