جريدة الشاهد اليومية

سموه التقى ملكة سوازيلاند والغانم ورئيسي البرلمانين النيوزيلندي والسويسري وسفير عمان

الأمير استقبل الأمين العام السابق للأمم المتحدة

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_10-2017_L1(2).pngاستقبل صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد، بقصر السيف أمس، النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، والامين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون وذلك بمناسبة زيارته للبلاد.
وقال صاحب السمو «نشيد بجهود الامين العام السابق للأمم المتحدة خلال فترة توليه مهام منصبه ولن ننسى ما قدمه في مجال العمل الانساني فهو وسام نعتز به».
هذا وقد شكر بان كي مون، سموه على دعمه الفعال والمستمر لمنظمة الامم المتحدة ولكافة جهودها في المجال الانساني والخيري عبر استضافة الكويت للمؤتمرات الدولية الداعمة للقضايا الإنسانية، معربا عن اعتزازه بمكانة سموه بين قادة دول العالم كقائد للعمل الإنساني، مثمنا دور سموه وسعيه الدؤوب عبر الوساطة لحل كافة الخلافات القائمة بين دول مجلس التعاون الخليجي.
وأضاف: «اشكر صاحب السمو على الكلمات الطيبة تجاهي وتجاه عملي الذي لم يكن يكتب له النجاح لولا الدعم السخي والمستمر الذي قدمه سمو الامير فسموه هو القائد الوحيد حول العالم الذي لقب بقائد العمل الانساني ودول العالم في حاجة الى رؤية وحكمة سموه في الوقت الحالي أكثر من اي وقت مضى».
وأشاد كي مون في تصريح صحافي عقب استقبال سمو أمير البلاد له بجهود سمو الامير على الساحتين الإقليمية والدولية ودوره القيادي في حل الازمات الحالية، معربا عن سعادته بلقاء سموه وزيارة الكويت التي وصفها بأنها تعد اول دولة عربية يزورها عقب خروجه من الأمم المتحدة.
وأشار إلى ان اللقاء مع سمو امير البلاد تطرق الى العديد من المواضيع على الساحتين الإقليمية والدولية ودور سمو الامير فيها.
وعلى صعيد القضايا الإقليمية أكد بان كي مون ثقته في أن تؤدي جهود الوساطة التي يقوم بها سمو أمير البلاد إلى حل الازمة الخليجية في القريب العاجل.
كما أعرب عن تقديره للدور القيادي والمستمر الذي يقوم به سمو الامير في حل الازمات في المنطقة ومن بينها ازمة سوريا لافتا الى انه اثناء توليه منصبه في الفترة من 2007-2016 استضافت الكويت ثلاثة مؤتمرات لدعم السوريين بالإضافة الى مؤتمر رابع في لندن كانت الكويت أحد رعاته.
وهنأ الكويت بفوزها بمقعد غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة سوف يبدأ من العام المقبل مبينا ان هذه الخطوة تظهر الدور البارز والمميز لسمو امير البلاد وحكومة الكويت على الساحة الدولية وخاصة في إطار الأمم المتحدة.
وأضاف ان اللقاء تناول أيضا سبل مواصلة الكويت للقيام بدورها المهم في تنفيذ الرؤى الدولية ومن بينها اهداف التنمية المستدامة التي جرى تبنيها في عام 2015 بالإضافة الى اتفاق باريس للمناخ معربا في هذا الصدد عن اشادته بالدور الفاعل والنشط لسمو امير البلاد ومبادراته والتزامه الشديد بأهداف التنمية المستدامة.
وأكد أهمية التوسع في دراسة مفهوم «المواطنة العالمية» وخاصة بين فئة الشباب معربا عن امتنانه لحرص سمو امير البلاد على العمل المتواصل على تحقيق تلك الأهداف والتطلعات والتي تمثل أهمية كبيرة للمجتمع الدولي.
في سياق آخر استقبل صاحب السمو، الملكة الام نتومبي لمملكة سوازيلاند وذلك بمناسبة زيارتها للبلاد.
وحضر المقابلة نائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح، ورئيسة بعثة الشرف المرافقة رئيسة مركز العمل التطوعي الشيخة أمثال الأحمد.
كما استقبل سموه، رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ورئيس مجلس البرلمان النيوزيلندي ديفيد كارتر، والوفد المرافق وذلك بمناسبة زيارته للبلاد.
وحضر المقابلة نائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح، ورئيس بعثة الشرف المرافقة النائب علي الدقباسي.
وأكد ديفيد كارتر في تصريح صحافي عقب استقبال صاحب السمو له، وجود أوجه عديدة للتشابه بين بلاده والكويت من بينها التشارك في الطموح لإحلال السلام في مختلف أنحاء العالم.
وقال إنه «بالرغم من تباعد البلدين جغرافيا الا أنهما يتشاركان في الطموح من اجل احلال السلام في العالم»، مشددا على عمق العلاقات الثنائية التي تربط بين بلاده والكويت معربا عن الأمل في تعزيزها في جميع المجالات والقطاعات.
ولفت إلى ان البلدين يتشاركان في امور كثيرة، مشيرا في هذا الصدد الى اهتمام كلا الشعبين بالثقافة البحرية وتقارب حجم التعداد السكاني الإجمالي اذ يبلغ تعداد شعب نيوزيلندا أكثر بقليل من اربعة ملايين نسمة.
وقال «لدينا اهتمام كبير بالتجارة واتفاقيات التجارة الحرة مع الكويت وهو جزء من الاجندة التي سنحت لي الفرصة بحثها مع سمو الامير»، مشيرا إلى ان هذه الزيارة هي الاولى له بصفته رئيسا للبرلمان النيوزيلندي للكويت التي «نكن لها بالغ الاعجاب والتقدير».
واضاف ان جميع زيارات المسؤولين النيوزيلنديين الى الكويت كانت رفيعة المستوى ما يعكس العلاقات الثنائية الوطيدة بين البلدين، مشيرا في هذا الإطار الى زيارة كل من الحاكم العام ورئيس الوزراء النيوزيلنديين.
وأعرب كارتر عن تطلعه إلى ان تكون هناك زيارة برلمانية اخرى لمجلس الامة الكويتي الى نيوزيلندا في القريب العاجل لاسيما أن «العلاقات الثنائية وطيدة وسنستمر في توطيدها».
وحول الاوضاع في المنطقة قال انه بحث مع سمو الامير اخر التطورات في المنطقة مضيفا «نقر بالدور الذي تقوم به الكويت وسمو الامير شخصيا في محاولة لإنهاء حالة التوتر في المنطقة»، مؤكدا في هذا الإطار دعم بلاده لهذه الجهود وبذل ما بوسعها للمساعدة في هذا المجال كما فعلت في السابق».
كما استقبل سمو الأمير أيضا، رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، ورئيس مجلس النواب السويسري يروغ شتال والوفد المرافق وذلك بمناسبة زيارته للبلاد.
وحضر المقابلة نائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح، ورئيس بعثة الشرف المرافقة النائب عسكر العنزي.
وأشاد شتال، في تصريح صحافي عقب استقبال صاحب السمو له، بمستوى العلاقات الثنائية مع الكويت في مختلف المجالات، مشددا على أهمية الارتقاء بها إلى آفاق أرحب خلال الفترة المقبلة، واصفا المباحثات مع سمو الأمير بأنها كانت «مهمة للغاية» مشيرا إلى أنها «جرت في اجواء ودية».
وقال «تربطنا علاقات طيبة ومهمة مع الكويت» موضحا «اعتقد ان الكويت وسويسرا تواجهان تحديات ومن المهم ان نبحثها على مستوى البلدين ومع الدول الصديقة بما يصب في صالح مستقبل البلدين واجيالهما».
كما أعرب عن الأمل في تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات التعليم والاقتصاد والتجارة والمشاريع الحكومية المستقبلية.
وتقدم بالشكر لصاحب السمو امير البلاد على جهود الوساطة المهمة التي قام بها سموه لحل الأزمة الخليجية.
واستقبل صاحب السمو، سفير سلطنة عمان لدى الكويت حامد بن سعيد، وذلك بمناسبة انتهاء فترة مهام عمله سفيرا لبلاده.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث