جريدة الشاهد اليومية

قيمة التداول قفزت 51,6 % لتصل إلى 68,07 مليون دينار الأسبوع الماضي

ارتفاع جماعي لمؤشرات سوق الكويت بفضل السيولة والمضاربات

أرسل إلى صديق طباعة PDF

كتب رائد هواش:

ارتفاع السيولة وصفقة زين كان لهما الأثر الإيجابي في ارتفاع جماعي حققته مؤشرات سوق الكويت الأسبوع الماضي حيث قفزت السيولة بنسبة 51.6% لتصل إلى 68.07 مليون دينار، مقابل 44.91 مليون دينار في الأسبوع السابق له.
كما ساهم في ارتفاع السوق الأسبوع الماضي توقيع مجموعة زين اتفاقا نهائيا لبيع حصتها الكاملة من أسهم الخزينة، أي ما يمثل 9.84٪ من حصة زين المدفوعة بالكامل من رأس المال، إلى شركة الاتصالات العمانية عمانتل الأثر الإيجابي على السوق والمتداولين. وشملت الصفقة بيع 425,711,648 سهم مقابل 600 فلس للسهم الواحد بعلاوة 33% على سعر السهم كما في اقفال 9 أغسطس الحالي، وبعلاوة 36٪ على السعر المتوسط المرجح للسهم خلال شهر واحد، بقيمة اجمالية 255.4 مليون دينار كويتي قبل المصروفات.
وحققت المؤشرات الكويتية ارتفاعاً بشكل جماعي خلال الأسبوع الماضي، حيث صعد السعري 0.28% بإقفاله عند النقطة 6845.01 مقارنة بـ 6825.7 في الأسبوع قبل الماضي، رابحاً 19.3 نقطة. كما ارتفع المؤشر الوزني للبورصة 1.76%، بمكاسب بلغت 7.25 نقاط، وصعد كويت 15 بنحو 1.7%، مسجلاً أرباحاً تجاوزت 16 نقطة.
وبلغ حجم التداولات الأسبوعي للبورصة 353.46 مليون سهم، مقابل 303.76 ملايين سهم بالأسبوع قبل الماضي، بارتفاع نسبته 16.4%. وارتفعت الصفقات بنسبة 22.7% الى 14.88 ألف صفقة، مقارنة بنحو 12.13 ألف الأسبوع الماضي.
وقال المحلل الفني لسوق المال، حسن الكندري، إن المؤشر السعري يتحرك بنطاق تذبذب في حدود 80 نقطة محصوراً بين منطقة الدعم 6770 والمقاومة 6850 نقطة، وقد لامس المؤشر مستوى المقاومة دون التمكن من اختراقها.
وأوضح أن المؤشر يحتاج اختراق المقاومة 6850 بسيولة عالية، وعندها يواجه المقاومة 6900 نقطة، والتي باختراقها يعطي إيجابية للمؤشر، حيث متوقع أن يستهدف المستوى 7065 كهدف أول مروراً بمنطقة تذبذب عند 6945، والهدف الثاني يكمن عند 7160 نقطة.
وشهدت تعاملات البورصة الأسبوع الماضي تباينا في أداء المؤشرات الرئيسية وتفاوتا في السيولة وغياب مضاربات الأسهم الصغيرة.
وحاول السوق التعديل في أدائه بنهاية الأسبوع والتماسك ليبقى على مستواه الحالي لاسيما في الفترة المقبلة التي تشهد نوعا من الركود بسبب فصل الصيف وعيد الأضحى إضافة إلى الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة.
ومن الملاحظ أن الشركات التي أعلنت بياناتها وكانت نتائجها جيدة شهدت دورانا في التداول أما الأسهم التي لم تعلن عن نتائجها بعد بقي أداؤها ثابتا إلى حين الإعلان عن النتائج.
وكان من الملاحظ غياب المضاربات على الشركات الصغيرة وهو شيء سلبي خصوصا بالنسبة للمضاربين الصغار إلى جانب استمرار المضاربات على الأسهم القيادية والبنوك مما يشكل سببا لزيادة دعم السوق وثباته خصوصا فترة الصيف.
وشهدت جلسات الأسبوع إعلانات نتائج العديد من الشركات منها الإيجابي والسلبي دون أن يؤثر ذلك على الأداء لأن النتائج كانت متفاوتة كما تابع المتداولون إعلانات اجتماع مجلس إدارات الشركات المدرجة لاعتماد البيانات المالية للنصف الأول من العام الحالي إضافة إلى متابعة إعلان الشركات الموقوفة عن التداول.
وتصدر قطاع التأمين أبرز ارتفاعات البورصة بنحو 33 نقطة بدعم من عدة أسهم من القطاع في حين شهد قطاع سلع استهلاكية التراجع الأكبر بنحو 8 نقاط بضغط من القطاع ذاته.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث