جريدة الشاهد اليومية

المضاربات على الأسهم القيادية وابتعدت عن الصغيرة

صفقة بيع حصة في زين رفعت مؤشر سوق الكويت

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_8-2017_E1(8).pngكتب رائد هواش:

قادت صفقة بيع حصة في شركة زين لشركة عمانتل السوق وزاد الاقبال على السهم ورفع نشاط السوق والسيولة وحركة المؤشرات بعدما أعلنت زين عن بيع أسهم خزينة لشركة «عُمانتل» بقيمة 255 مليون دينار، وهو ما ساهم في نشاط السهم وارتفاعه 4.43 % عند سعر 471 فلساً رابحاً 20 فلساً.
وتصدر سهم زين نشاط التداول على جميع مستوياته، بحجم بلغ 19.92 مليون سهم، بقيمة 9.65 ملايين دينار، وذلك من خلال تنفيذ 955 صفقة، في ظل زخْم واضح في طلبات الشراء الكلية على السهم منذ بدء التعاملات وحتى نهايتها.
وساهم نشاط سهم زين في ارتفاع مؤشر قطاع الاتصالات بنحو 0.3 %، مع احتلال القطاع صدارة التداولات بالبورصة على مستوى الكميات والقيم.
وكان للنشاط على شهده سهم زين تأثير واضح على مؤشرات البورصة حيث ارتفع المؤشر السعري للبورصة 0.32 % عند مستوى 6845.01 نقطة رابحاً نحو 22 نقطة، كما صعد الوزني 0.48 % إلى النقطة 419.95، فيما تراجع مؤشر كويت 15 امس 0.09 %.
وعات سيولة البورصة للارتفاع امس بنسبة 68.3 % لتصل إلى 19.42 مليون دينار ، مقابل 11.54 مليون دينار أمس الاول، كما ارتفعت أحجام التداول إلى 71.58 مليون سهم مقابل 67.85 مليون سهم بجلسة امس الأول.
ولم تشهد البورصة امس سوى تراجع لقطاع وحيد فقط، وهو قطاع النفط والغاز، حيث انخفض مؤشره 0.4 % متأثراً بهبوط سهمي نابيسكو وآبار بنسبة 1.32 % و1.23 % على الترتيب.
ويرى المحلل الفني لسوق المال، محمد العنزي، أن التوقعات منذ أمس الاول كانت تفاؤلية لكن اندفاع المضاربين بداية جلسة امس على سهم شركة زين، تسبب ببعض الضغط على السوق، إلا أن السوق لا يزال إيجابياً.
أمَّا المحلل الفني لأسواق المال، إبراهيم الفيلكاوي، فنصح المتداولين بالاستفادة بشكل عام من ارتفاع بعض الأسهم القيادية ببورصة الكويتية حالياً وبشكل وقتي فقط، مع متابعة سهم «زين» في جلسة الأحد المقبل.
وشهدت تعاملات بورصة الكويت الأسبوع الماضي تباينا في أداء المؤشرات الرئيسية وتفاوتا في السيولة وغياب مضاربات الأسهم الصغيرة.
ويحاول السوق التعديل في أدائه بنهاية الأسبوع والتماسك ليبقى على مستواه الحالي لاسيما في الفترة المقبلة التي تشهد نوعا من الركود بسبب فصل الصيف وعيد الأضحى إضافة إلى الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة.
ومن الملاحظ أن الشركات التي أعلنت بياناتها وكانت نتائجها جيدة شهدت دورانا في التداول أما الأسهم التي لم تعلن عن نتائجها بعد بقي أداؤها ثابتا إلى حين الإعلان عن النتائج.
وكان من الملاحظ غياب المضاربات على الشركات الصغيرة وهو شيء سلبي خصوصا بالنسبة للمضاربين الصغار إلى جانب استمرار المضاربات على الأسهم القيادية والبنوك ما يشكل سببا لزيادة دعم السوق وثباته خصوصا فترة الصيف.
وتابع المتداولون إفصاح بنك وربة بخصوص صفقة استحواذ على منشأة أولتيريس في بنيان غروف بولاية فيرجينيا الأميركية ويبلغ حجم استثمار البنك في هذا العقار نحو 17.3 مليون دولار أميركي.
كما تم الإعلان عن أرباح شركة أسمنت الكويت للنصف الأول من العام الحالي بأرباح بلغت 9.98 ملايين دينار بتراجع نسبته 18 % مقارنة بالنصف الأول من العام الماضي.
وأيضا أعلنت شركة الكويت للتأمين أرباحا بقيمة 6.5 ملايين دينار بارتفاع نسبته 735 % عن الفترة ذاتها من العام الماضي.
وشهدت جلسات الأسبوع إعلانات نتائج العديد من الشركات منها الإيجابي والسلبي دون أن يؤثر ذلك على الأداء لأن النتائج كانت متفاوتة كما تابعوا إعلانات اجتماع مجلس إدارات الشركات المدرجة لاعتماد البيانات المالية للنصف الأول من العام الحالي إضافة إلى متابعة إعلان الشركات الموقوفة عن التداول.
وتصدر قطاع التأمين أبرز ارتفاعات البورصة بنحو 33 نقطة بدعم من عدة أسهم من القطاع في حين شهد قطاع سلع استهلاكية التراجع الأكبر بنحو 8 نقاط بضغط من القطاع ذاته.
وكانت الشركات الاكثر تداولا امس زين وبيتك ووطني وبنك وربة وهيومن سوفت وكابلات أما الشركات الأكثر ارتفاعا فكانت أرجان ووربة ت وأسمنت أبيض وخليج ت وكابلات وصفاة عالمي.
وتوقع محللون، أن تواصل حالة الهدوء السيطرة على أسواق الخليج بالتزامن مع تزايد تخوف المستثمرين من إعلان الشركات عن نتائج ضعيفة، وتصاعد الخلاف بين الولايات المتحدة وكوريا.
وقال علي الوشحي، المحلل الفني بأسواق الأسهم، إن التذبذب الذي تعرضت لها مؤشرات أسواق الخليج الجلسة قبل الماضية يعود إلى إعلان الشركات عن نتائج سلبية دون التوقعات؛ مما دفع الأسهم للتراجع مجدداً.
وفي الإمارات، هبط سهم دي إكس بي إنترتينمنتس 2.5 % بعدما سجلت الشركة خسائر بلغت 578 مليون درهم في النصف الأول من العام الحالي.
وأضاف أن بعض المستثمرين أبدوا قلقهم من نتائج شركات كثيرة قد أعلنت عن نتائجها المالية وخصوصاً بالسعودية؛ وهو ما أثار حفيظة المتعاملين للتخلص من بعض الأسهم في نهاية جلسة الخميس الماضي.
وقال الوشحي إن التحدي الأكبر أمام الأسواق خلال الجلسات القادمة هو جذب مزيد من السيولة وسط سيطرة حالة الترقب على المستثمرين الذين ينتظرون المزيد من نتائج الشركات الكبرى مع اقتراب نهاية فترة الإعلان عن النتائج في 15 من أغسطس الحالي.
وأشار إلى أن الأسواق لم تنجح مجدداً في مجاراة الاتجاه الصعودي لأسعار النفط، والتي وصلت لمستويات الأمان عند 52 دولاراً للبرميل.
من جانبه نوه حمود العازمي، المحلل بأسواق المال، بأن الأسواق المدرجة بقائمة الأسواق الناشئة وفي مقدمتها الإمارات من الممكن أن تتأثر نفسياً بما تعرض له المتعاملون بالأسواق العالمية؛ نتيجة تأزم الخلافات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية.
وأضاف أن التداولات الأفقية لأسواق الأسهم تواصلت أمس الاول؛ بفعل التعاملات الحذرة للمستثمرين الذين ما زالوا في انتظار محفزات جديدة.
وأشار إلى أن مؤشرات الأسواق تواجه مستويات مقاومة قوية كي تعود إلى المسار الصاعد الذي لن يحدث إلا بعد انتهاء فترة الإعلانات وتمركز مستثمري الأجل الطويل بالأسهم التشغيلية التي حققت أداءً جيداً بالربع الثاني.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث