جريدة الشاهد اليومية

الأمر يخضع لعدد المقاعد والطاقة الاستيعابية

الحيان: أخطاء القبول في التطبيقي يمكن معالجتها يدوياً

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_8-2017_L1(7).pngكتب إبراهيم الزاهي:

أكد عضو رابطة أعضاء هيئة التدريس للكليات التطبيقية فارس الحيان أن عملية القبول بالهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب تمت بعدالة وسلامة لجميع الطلبة، مشيراً إلى وجود قصور فهم لدى قطاع كبير من الطلبة والمجتمع في التفرقة بين شروط تقديم الأوراق وشروط القبول فكان لديهم اعتقاد بأن هناك شروط جديدة قد ظهرت غير المعمول بها في السابق، وهذا غير صحيح تماماً.
وقال إن مسألة أن يكون الطالب أوراقه مقبولة ونسبته 75%، فهذا لا يعني قبوله في التطبيقي، مشيراً إلى أن الأمر يخضع إلى عدد المقاعد والطاقة الإستيعابية ونسب المتقدمين من الطلبة، مشدداً أنه لا توجد مشكلة حقيقية في القبول، لافتاً إلى أن التطبيقي قبلت أكثر من 9 آلاف طالب وطالبة وهذا رقم يعتبر كبيراً جداً بالنسبة لإمكانيات وميزانية التطبيقي.
وذكر بأنه إذا كانت هناك أخطاء في عملية القبول فهذه بالمقاييس العالمية أخطاء بسيطة جداً ويمكن معالجتها يدوياً بدون الحاسب الآلي، ولكن المشكلة الحقيقية هي سوء فهم لدى شريحة كبيرة من الناس بين نسب القبول ونسب تقديم الأوراق، بالإضافة إلى عدم وجود إستراتيجية لدى الطلبة لتقديم الرغبات فالعديد من الطلبة ما لم يكن أغلبهم ركز على الرغبات من الأولى حتى الثالثة وما بعد ذلك تمت كتابتها بصورة عشوائية، ووقعوا في رغبات كانوا يتصورن بأنهم لم يتقدموا إليها، ولكنه ثبت باليقين بأنهم كتبوا تلك الرغبات ووضعوها في مرحلة متقدمة.
وعن تفاقم الحديث حول أزمة قبول التطبيقي وتدخل نواب مجلس الأمة بتصريحات وأسئلة برلمانية قال الحيان إن أعضاء مجلس الأمة سياسيون وفي أحيان كثيرة يعتمدون على دغدغة مشاعر الناخبين للحصول على مكاسب، ولفت الإنتباه الى أنهم وجهوا سؤالاً لوزير التربية وقاموا بتصريحات، وهذا مخالف للحقيقة، والمشكلة ليست حقيقية، وعمادة القبول قامت بدورها على أكمل وجه ووزير التربية حضر إلى التطبيقي يومين متتاليين، واطلع على الإجراءات وأكد سلامتها.
وأشار إلى أنه على المستوى الشخصي تأكد من سلامة القبول خلال متابعته لعمل عمادة القبول، وقد طلب من الطلبة عبر تويتر الذين لديهم أي مشكلة في القبول بأن يتوجهوا إليه لمساعدتهم في حلها إلا أن جميع من راجعوني لم يكن لديهم مشكلة حقيقية أو مشكلة تخص عملية القبول بل إنهم أرادوا تعديل رغباتهم بتخصصات لا تتناسب مع درجاتهم ونسبهم في الثانوية العامة، على الرغم من أنه ليس عمليا ولكن أردت مساعدتهم في عمادة القبول.
وبين بأن عمادة القبول والتسجيل تحتاج إلى تطوير بعض آليات العمل في المستقبل للإسهام في إنجاز عملية القبول بدون أي مشكلة، لافتاً إلى أنه يتفق مع البعض بأنه لابد من الإعلان عن نسب القبول في التخصصات كجامعة الكويت للإمعان في الشفافية حتى يتأكد الجميع من استحالة التغيير في نتائج القبول.
وأكد ان ميزانية القبول في الهيئة الحقيقية مخصصة لـ 5 آلاف طالب فقط ولكنها قبلت فوق 9 آلاف طالب وطالبة و10 آلاف في العام الماضي، مشدداً أنه في حال قبول جميع الطلبة ستكون هناك أزمة كبيرة في المستقبل القريب، حيث ستكون هناك فصول بالكامل لن تستطيع التطبيقي إعطاء جداول دراسية للطلبة، بالإضافة إلى أنه ستكون هناك شعب دراسية مغلقة كثيرة، ولا يجب أن نحمل التطبيقي المسؤولية، والتطبيقي مطلوب منه وضع آليات وخطط مستقبلية، ولكن الميزانيات من اختصاصات مجلس الأمة، وإدارة التطبيقي تضع الميزانيات التقديرية وغالباً ما يتم رفضها من مجلس الأمة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث