جريدة الشاهد اليومية

تركزت خلال الأسبوع الماضي في العراق وفلسطين والأردن والجزائر وتنزانيا

أيادي الكويت البيضاء تواصل نشاطها المكثف لتقديم المساعدات الإنسانية

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_8-2017_L3(4).pngسجل الأسبوع الماضي نشاطاً مكثفاً من المؤسسات والهيئات الكويتية في تقديم المساعدات الإنسانية للاجئين والنازحين والمحتاجين بالمنطقة وسط إشادة إيطالية بهذه الجهود.
فالجهود الإنسانية الكويتية المتواصلة حظيت بإشادة مسؤولة العلاقات الدولية في هيئة الحماية المدنية الايطالية نادية خديدي التي أثنت على الدور الريادي الذي تؤديه الكويت في دعم العمل الإنساني والإغاثي بمختلف أنحاء العالم والاستجابة الفورية لنداءات الإغاثة في حالات الطوارئ والكوارث.
وقالت خديدي إن الكويت كان لها السبق في اغاثة الشعوب ودعم ومساندة جهود التنمية لاسيما لضحايا ومنكوبي الكوارث والأزمات.
وتركزت المساعدات التي قدمتها الكويت خلال الأسبوع المنتهي في العراق والأراضي الفلسطينية والأردن والجزائر وتنزانيا وشملت القطاعات الغذائية والصحية والاغاثية وجهود إعادة الاعمار.
فمن جانبه أكد نائب وزير الخارجية الكويتي خالد الجارالله ان الكويت بدأت الاتصالات على نطاق واسع مع دول العالم والبنك الدولي وجمهورية العراق للإعداد لاستضافة مؤتمر المانحين لإعادة اعمار المناطق العراقية المحررة من ما يسمى بتنظيم الدولة الاسلامية «داعش».
وقال انه لم يتم تحديد موعد لعقد المؤتمر «إلا أنه يرجح أن يكون في الربع الاول من العام المقبل» مضيفاً أن الكويت تقف إلى جانب العراق منذ البداية وتدعمه من خلال التحالف الدولي والعلاقات الثنائية التي تجمع البلدين الشقيقين.
وفي الوقت نفسه وزعت حملة «الكويت بجانبكم» التي تمولها الجمعية الكويتية للإغاثة 60 طنا من المواد الغذائية و18 ألف قنينة من مياه الشرب في احياء الجانب الايمن من مدينة الموصل.
وقال مسؤول التوزيعات بمؤسسة البارزاني الخيرية محمد بهاء الدين انه في اطار حملة «الكويت بجانبكم» قامت الكويت بتوزيع ألف سلة غذائية وتسعة آلاف قنينة ماء على اهالي حي تموز في الجانب الايمن من الموصل.
وأضاف أنه «تم توزيع ألف سلة غذائية وتسعة آلاف قنينة ماء على أهالي حي الرفاعي بالجانب الأيمن أيضا».
على جانب آخر أطلقت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية حملة تضامنية إنسانية مع أهل القدس تحت شعار «أبشر أقصانا» بهدف دعم المشاريع التعليمية والإنشائية في المسجد الأقصى المبارك.
وقال رئيس الهيئة والمستشار بالديوان الأميري والمستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة عبدالله المعتوق ان الهيئة أطلقت هذه الحملة لدعم برامج رعاية المقدسات وحماية التراث ودعم التعليم وتشغيل العاطلين عن العمل.
ودعا المتبرعين إلى دعم مشاريع الهيئة الانمائية والانتاجية التي يحتاج إليها المقدسيون منها مشروع شد الرحال للمسجد الأقصى ورعاية المصلين وكفالة طلبة العلم وكفالة حفاظ الأقصى ودعم الأسر الفقيرة وترميم منازلهم.
كما تتضمن الحملة مشروع دعم طلاب المدارس والجامعات المقدسية وإقامة مشاريع تنموية للمقدسيين ومشروع سقيا الأقصى وسهم الاغاثة العاجل للأقصى ووقفية الأقصى ومساجد فلسطين وكفالة أيتام مدينة القدس الشريف والطرود الغذائية والعيدية وكسوة اليتيم والمحتاجين ومشروع الأضاحي.
وعلى الصعيد نفسه قالت الأمين العام لجمعية الهلال الأحمر مها البرجس، إن الجمعية قدمت وجبات غذائية للفلسطينيين المرابطين أمام أبواب المسجد الأقصى بمدينة القدس منذ بداية الأحداث التي شهدتها المدينة.
وأضافت أن الجمعية لم تتوان عن تقديم يد العون والدعم للأشقاء في مدينة القدس مؤكدة أن دعم الجمعية للأشقاء الفلسطينيين لم يتوقف على كل الأصعدة الإنسانية والإغاثية.
وذكرت أن الجمعية تقدم الوجبات الغذائية يوميا للفلسطينيين عند أبواب المسجد الأقصى المبارك مشيرة الى انه تم تقديم حوالي 5000 وجبة غذائية إضافة الى المشروبات الباردة.
وأوضحت ان تقديم تلك الوجبات الغذائية كان له الأثر الايجابي بصمود الشعب الفلسطيني وشعورهم بوقوف الكويت وشعبها إلى جانبهم مما يدل على روح التآخي والمحبة بين الشعبين.
وفي الأردن خرجت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية الكويتية 28 متدربا في مجال تقديم الارشاد النفسي للتعامل مع الحالات النفسية بين اللاجئين السوريين الذين تستضيفهم المملكة.
واعد فريق «تراحم» التطوعي التابع للهيئة الخيرية الاسلامية العالمية برنامج دورة «مساعدي الارشاد النفسي» التي استمرت خمسة أشهر واشتملت على فنون واصول التعامل مع الحالات والاثار النفسية التي تخلفها الصراعات والازمات.
وقال سفير الكويت لدى الأردن حمد الدعيج، إن الآثار النفسية التي خلفتها الصراعات في سوريا تدعو إلى إيجاد مثل هذا البرنامج التدريبي «النوعي» لإعداد متخصصين في مجالي الإغاثة والمعالجة النفسية للاجئين السوريين في الأردن.
من جانبه ذكر رئيس فريق «تراحم» ناصر البسام، إن تبني الفريق هذا البرنامج التدريبي يأتي من منطلق مشاركة الأشقاء اللاجئين السوريين محنتهم وتقديم المساندة النفسية لهم مؤكدا ان الدورة من أهم المشاريع والأعمال التي يقوم بها الفريق.
من جهته أكد رئيس فريق الدعم النفسي والمشرف العام للدورة عثمان العصفور، ان ثمة العديد من أفراد الأسر السورية اللاجئة يعانون حالات نفسية نتيجة الحرب في سوريا وما خلفته من آثار سلبية على المستويين المادي والمعنوي.
وأوضح أن فريق الدعم النفسي الكويتي قدم للمتدربين السوريين الخبرات والمعلومات التي تخص الارشاد النفسي مضيفاً أن الدفعة الأولى من الخريجين أمست مؤهلة لإدارة الجلسات العلاجية والتعامل مع حالات الصدمات النفسية.
بدوره أكد رئيس مجلس إدارة جمعية المركز الإسلامي الخيرية جميل الدهيسات، التعاون الكويتي في تقديم الدعم المعنوي للاجئين السوريين وإيفاد أساتذة كويتيين في علم النفس والصدمات إلى الأردن من اجل تأهيل المتدربين في هذا المجال.
وأعرب عن الأمل أن تستمر مثل هذه البرامج التي تقدمها الجهات الكويتية الخيرية التطوعية على صعيد المساعدات النقدية والمادية والعينية مشيدا بالمبادرات الإنسانية الكويتية.
وفي الجزائر وزع وفد من جمعية الهلال الأحمر بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الجزائري 80 سلة غذائية للمتضررين من جراء الفيضانات التي اجتاحت عددا من المناطق في الجمهورية الجزائرية.
وقالت الجمعية إن الوفد ذهب إلى قرية أم شقاق التابعة لبلدية القديد ذات الطبيعة الصحراوية شديدة الحرارة صيفا وشديدة البرودة شتاء لتوزيع 40 سلة غذائية.
وأضافت أن السلال الغذائية التي تم توزيعها تحتوي على حليب مجفف للبالغين وحليب للأطفال الرضع وزيت للطبخ وسكر وارز وملح وشاي ومعلبات سمك «تونا» وحلويات للأطفال إضافة لبطانيات لـ40 أسرة جزائرية من ضعيفي الدخل الذين تأثروا بسبب الفيضانات ويحتاجون للمساعدات.
وذكرت أن وفد الجمعية وبالتعاون مع الهلال الأحمر الجزائري تنقل من الصحراء إلى المناطق الجبلية لتوزيع سلات غذائية في المناطق التي يكثر بها الصقيع وتزداد الحرارة بها في الصيف وينقصها الغاز والكهرباء والماء مما يعوق تلقي الأولاد والبنات للتعليم والدراسة.
وأوضحت أن وفد الجمعية قام بتوزيع 40 سلة غذائية أخرى في قرية الركابة التابعة لبلدية الشارف بولاية الجلفة وهي منطقة جبلية نائية وطرقها وعرة ويصعب الوصول اليها.
وفي تنزانيا أعلنت السفارة الكويتية في دار السلام تبرع الكويت بأجهزة طبية حديثة لمركز رئيسي لعلاج أمراض القلب في تنزانيا تبلغ قيمتها حوالي 145 ألف دولار.
وقالت ان وزيرة الصحة وتنمية المجتمع التنزانية اومي مواليمو استلمت الأجهزة الطبية المخصصة لغرفة العمليات الثالثة التابعة لمركز «جاكايا كيكويتي» لأمراض القلب بحضور المدير التنفيذي للمركز البروفيسور محمد جنابي والهيئة الطبية في المركز ومسؤولين من وزارة الخارجية بالدولة.
وأوضح سفير الكويت لدى تنزانيا جاسم الناجم أن الأجهزة تبرعت بها الكويت من خلال لجنة المساعدات الخارجية التابعة لمجلس الوزراء لدعم القطاع الصحي في تنزانيا ولاسيما مساعدة مركز القلب الرئيسي في تنزانيا الذي يجري ست عمليات يوميا.
وأضاف أنه وفقا لإحصائيات المركز فإن واحدا من كل 100 طفل مولود في تنزانيا يصاب بمرض في القلب.
وعلى هامش مراسم التسليم قام السفير الناجم والوزيرة مواليمو بزيارة غرف إجراء العميات حيث شهدا اجراء عملية قلب مفتوح لأحد المرضى واستمعا الى شرح مفصل عن عمل الأجهزة الجديدة من قبل المدير التنفيذي للمركز البروفيسور جنابي كما قاما بتوزيع هدايا قدمتها السفارة الكويتية للأطفال الذين يتلقون العلاج في المركز.
كما افتتحت سفارة الكويت في دار السلام ست آبار جديدة في إطار حملة اغاثة بادرت بها السفارة بعنوان «بئر لكل مدرسة» في مختلف مناطق تنزانيا منذ أواخر العام الماضي ليصل اجمالي عددها الى 35 بئرا.
وأوضح السفير الناجم أن مشاريع الآبار ساهمت في توفير مياه الشرب العذبة والنظيفة للطلبة الذين كانوا يعانون من عدم توفر المياه وجلبها من مسافات بعيدة.
وأشاد بجهود جمعية الهلال الاحمر ومساهماتها السخية وإنجاز 16 بئر مياه ضمن نفس المبادرة في شهر مارس الماضي الى جانب دور الجمعيات الخيرية الكويتية.
على جانب آخر أصدر الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية تقريرا تضمن الإشارة الى المشروعات التي مولها في القارة الافريقية على مدى الأعوام الماضية.
وأوضح الصندوق أن قطاع النقل يعتبر من أكثر القطاعات التي مولها الصندوق في القارة الافريقية حيث بلغ مجموع القروض المقدمة حوالي 160 قرضا بقيمة 588 مليون دينار كويتي منذ عام 1975 وحتى 31 يونيو الماضي.
وذكر أن قطاع الطاقة جاء في المرتبة الثانية من حيث عدد القروض بإجمالي 92 قرضا وبقيمة 1.1 مليار دينار في حين جاء قطاع الزراعة في المرتبة الثالثة بـ77 قرضا وبقيمة 420 مليون دينار.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث