جريدة الشاهد اليومية

طالبوا باستلهام العبر والدروس من تجربة الاحتلال العراقي الغاشم

نواب: تاريخ الكويت يؤكد أنها عصية على المتآمرين والمعتدين

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_8-2017_B1(1).pngأكد عدد من النواب أن ذكرى الـ 27 للغزو العراقي الغاشم وما دار من أحداث أليمة تتطلب منا ان نستذكر الدروس والعبر من الأزمة التي هزت كيان الدولة والمنطقة بأسرها.
وشدد النواب على ان ذكرى الغزو تتطلب منا استلهام العبر فيما حصل ولتكون أحداثه دافعاً لنا جميعاً لمزيد من التمسك بالوحدة الوطنية والالتفاف حول الدستور والشرعية المتمثلة في القيادة السياسية وصاحب السمو أمير البلاد.
واستذكر النواب بكل إجلال وإكبار شهداء الكويت الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل بلدهم كي تبقى الكويت شامخة غزيزة، داعين لأخذ العبر والدروس من البطولات التي جسدها ابناء هذا الوطن لتكون حافزاً يعزز الولاء والوطنية لدى الشباب والعمل على زيادة التلاحم والتقارب بين ابناء الشعب بمختلف توجهاته.
بدوره قال نائب رئيس مجلس الامة عيسى الكندري انه في الوقت الذي نتألم فيه حينما نستذكر في مثل هذا اليوم من كل عام كيف قام رئيس النظام العراقي المقبور وجيشه بالسطو خلسة واجتياح بلدنا وتشريد اهله وتدمير ممتلكاته وحرق اباره النفطية ومصدر رزقه ، وقتل وأسر مواطنينا دون ذنب ، فانه في الوقت ذاته نحمد الله عزوجل على دحر على العدوان بسرعة قياسية أذهلت العالم.
وأضاف الكندري ان هذه الانفراجة لم تكن لتحدث بهذه السرعة والكيفية والحشد من التأييد الدولي والشعبي العالمي لولا مكانة الكويت وخطها ونهجها الواضح والمعتدل والمقبول الذي تعزز بكل هذا التأييد لرفض العدوان واعادة الشرعية ممثله بدستور الكويت وحكم ال صباح وانظمتة الدستورية، واستطرد الكندري ان الغزو أعطى الكويت والكويتيين حافزا لمزيد من التلاحم والالتفاف ونبذ كل اشكال الطائفية والفئوية وهو ماشاهدناه ولمسناه بالشعب الكويتي في داخل الكويت وخارجها ابان الغزو العراقي الاثم.
واختتم حديثه بالقول بأننا سنستمر باستذكار هذه المناسبة في هذا الوقت من كل عام لاستلهام الدروس والعبر فيما حصل ولتكون احداثه دافعا لنا جميعا لمزيد من التمسك بالوحدة الوطنية والالتفاف حول الدستور والشرعية.
من جانبه قال النائب محمد الحويلة امس أنه ومع مرور الذكرى السابعة والعشرين للغزو العراقي الغاشم فإننا يجب أن نستذكر بكل الإجلال والإكبار شهداءنا الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل بلدهم كي تبقى الكويت شامخة وعزيزة، كما ندين بالشكر والعرفان مواقف كل من ساعد الكويت على استعادة حريتها من الأشقاء والأصدقاء الشرفاء الذي رفضوا الظلم ووقفوا مع الحق خاصة المملكة العربية السعودية التي كانت في مقدمة الأشقاء وسخرت كل إمكانياتها بلا تردد لتحرير الكويت وكذلك فعلت البحرين وقطر والإمارات وعمان فنعم الأشقاء هم.
ودعا الحويلة إلى أخذ العبر والدروس من البطولات التي جسدها أبناء هذا الوطن لتكون حافزا يعزز الولاء والوطنية لدى الشباب والعمل على زيادة التلاحم والتقارب بين أبناء الشعب بمختلف توجهاته، وأن نستفيد جميعا من دروس الغزو ونتائجه وإفرازاته، خصوصا في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة وخاصة منطقة الخليج التي تمر بظروف غاية في الدقة والحساسية وهو ما يدفعنا إلى الحذر والحيطة، كما أنه يجب أن تكون دافعا لنا لمتابعة مسيرتنا لما فيه مصلحة وطننا الذي له حق علينا.
وأشار إلى أن الوحدة الوطنية يجب أن تكون هدفنا جميعاً حتى نستطيع مواجهة التحديات بقوة وعزيمة مثلما حدث خلال أزمة الاحتلال الغاشم، حينما كان الكويتيون في الداخل والخارج يدًا واحدة حتى حقق الله لهم النصر، مؤكدًا أن الكويت هي بيتنا الأول وملاذنا الأخير في الشدة والرخاء، وقد أثبت الشعب الكويتي أكثر من مرة أصالة وطيب معدنه عند الشدائد.
واختتم الحويلة مشيداً بقدرة الدبلوماسية الكويتية على حشد الجهود الدولية التي قادها سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد، وسمو الأمير الراحل الشيخ سعد العبدالله، رحمهما الله، وصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذين بذلوا الكثير من أجل تحرير الكويت وحشد العالم لمناصرة الكويت ومساندة شعبها، كذلك وقفة الشعب الكويتي المجيدة ووحدته والتي سطرت أروع الملاحم في حب الوطن والتضحية من أجله، رحم الله شهداءنا الأبرار، وندعو الله ان يعين صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه، ويسدد خطاه لقيادة البلد، مشيدا بسياسة صاحب السمو في تعزيز أمن الكويت عبر سياسة خارجية متزنة وحكيمة مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية.
الخضير : ذكرى الغزو فرصة لاستلهام العبر والتوحّد في مواجهة أوضاع المنطقة.
أكد النائب حمود الخضير أن ذكرى الغزو العراقي الغاشم التي تصادف اليوم فرصة لاستلهام العبر والعظات ، مؤكدا أن مرارة الغزو وسعي المحتل إلى محو الكويت عن الخارطة العالمية يجب أن لا تنسينا الدروس المستفادة من هذه الذكرى الأليمة .
وأضاف في تصريح صحفي أن الكويتيين يستذكرون بكل الفخر مواقف الدول الشقيقة والصديقة وقادتها الذين وقفوا مع الحق الكويتي لإيمانهم المطلق بعدالة قضيتنا وظلم المحتل الذي تناسى مواقف وأفضال الكويت عليه ، وغدر بها في ليلة لن ينساها أهل الكويت .
وأشار إلى أن مرور 27 عاما على الغزو العراقي لا يعني أن ننسى ما حلّ ببلدنا من جار لطالما وقفت معه الكويت في الضراء قبل السراء ، مؤكدا أن الكلمات تعجز عن وصف صمود الكويتيين الابطال والذين اختلطت دماؤهم بدماء الاشقاء والأصدقاء خلال حرب التحرير التي أنهت سبعة أشهر من الإحتلال البغيض .
وذكر الخضير أن ذكرى الغزو تمر هذه السنة في ظل تحديات إقليمية ومحلية تفرض علينا التوحد وتغليب المصلحة الوطنية على أي مصالح أخرى ضيقة، مؤكدا أن الكويتيين سطروا اروع معاني الولاء لقيادتهم الشرعية التي حاول المحتل الصدامي الإنقضاض عليها ، وها هم اليوم يؤكدون المؤكد من وقوفهم خلف أمير البلاد في اتخاذ ما يراه سموه مناسبا لمصلحة الكويت والكويتيين.
وقال الخضير  أود في هذه المناسبة أن أتقدم بالشكر إلى أعضاء السلطتين الذين اجتمعوا في مكتب مجلس الأمة الثلاثاء الماضي لمناقشة كل التطورات ليجسّد الإجتماع أبهى صور التعاون والوحدة الوطنية والحرص على مصلحة الكويت وسيادتها واستقرارها»مؤكدا أن الشكر موصول إلى رئيس مجلس الامة الأخ مرزوق الغانم والذي يقف على بعد مسافة واحدة من الجميع في هذا المنصب ويسعى إلى إحداث التوازن والتعاون المنشودين .
المطيري : الكويتيون سطروا إبان الاحتلال أسمى معاني النضال والوحدة .

7 أشهر عجاف
من جانبه قال النائب ماجد المطيري ان ذكرى الغزو العراقي الغاشم التي تحل اليوم بكل مآسيها ومرارتها تعيد إلى الأذهان ما سطره الشعب الكويتي من أسمى معاني النضال والمقاومة والوحدة الوطنية.
واضاف إننا نستذكر في هذا اليوم وفي كل يوم أسماء أبطالٍ من الكويت روَوْا بدمائهم هذه الأرض الطيبة وأسماء أسرى قدموا التضحيات، فكان التحرير الذي أنهى سبعة أشهر عجاف.
وزاد نحيي صمود أبناء شعبنا بمختلف فئاته وأطيافه الاجتماعية الذي واجه وصمد وقاوم جنباً إلى جنب القيادة السياسية من أجل عودة الشرعية للكويت،كما لا يسعنا إلا أن نذكر المساعي التي قادها أمير الدبلوماسية الشيخ صباح الأحمد،ونستذكر أمير القلوب الراحل الشيخ جابر الأحمد والأمير الوالد الشيخ سعد العبد الله طيب الله ثراهما.
وقال رحم الله شهداءنا الأبرار،وعاشت الكويت وعاش أهلها بقيادة أمير الإنسانية وقائد الدبلوماسية الشيخ صباح الأحمد.
مر ما يقارب ثلاثة عقود على فجر الثاني من أغسطس من عام 1990 ، ذلك اليوم الذي أراد فيه مغتصب غاشم النيل من كيان دولتنا وسيادتها ، في محاولة منه لمحو الكويت بآلته العسكرية وصلفه و تجبره .
واضاف العتيبي ما زال الكويتيون وبعد كل تلك السنوات يضربون المثل تلو الآخر في تمسكهم بوطنهم وقائدهم ومؤسسات دولتهم ودستورها وتجربتهم الديمقراطية المتميزة والتي هي محط انظار العالم أجمع.
أن تماسك الشعب الكويتي وصموده ومقاومته للاحتلال والدفاع عن بلاده سواء من داخل الكويت أو خارجها ومن ثم إعادة إعمار بلده في زمن قياسي دليل على اننا قادرون على تخطى أي أزمة تواجهنا أو تواجه وحدتنا والتي هي أغلي ما نملك.
واضاف لن نفاوض أبداً على سيادة الكويت وإستقلالها ووحدة نسيجنا الواحد وسنظل ملتزمون بدستورنا ذلك العقد الشرعي الذي يجمع شعبنا تحت مظلته وراياته المتمثلة في الحرية والمساواة والتسامح.
وتابع: علينا جميعاً ان نستلهم روح التحرير فما أحوج الكويت حالياً الى توحد كافة جهود ممثلي الأمة وأطياف الشعب ومؤسساته المدنية للتصدي وبحزم لكل ما من شأنه جرنا إلى حوار طائفي او مذهبي يؤخرنا سنوات ويمزق نسيجنا ويقضي على الأخضر واليابس.
واكد ان استلهام تلك الروح سيجعل شعبنا أكثر ترابطاً ويشيد سور منيع ضد أي تهديد أو خطر يحدق بسفينتنا التي تلاطم أمواج إقليمية ودولية عاتية، وتبحر في ظروف صعبة، اللهم أحفظ الكويت وشعبها وقيادتها من كل مكروه وسوء، وأرحم شهداءنا الأبرار الذين ضحوا بالغالي والنفيس من أجل وطننا.

تغليب الوحدة الوطنية
في السياق ذاته ثمن النائب طلال الجلال نتائج اللقاء الذي عقد في مكتب مجلس الأمة بحضور 27 نائباً وخمسة وزراء، الذي تم خلاله مناقشة التطورات الاقليمية وما يتعلق بخلية العبدلي، معربا عن اطمئنانه بعد ما قدمته الحكومة خلاله ما اتخذته من اجراءات، لاسيما نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الشيخ خالد الجراح في ما يخص اجراءاته من أجل ضبط المتهمين في قضية «خلية العبدلي».
وقال الجلال «تلقينا بكل ترحاب رسالة صاحب السمو امير البلاد، وتعاهدنا جميعا بان ننفذ مضامينها بحذافيرها، وان نغلب الوحدة الوطنية في تصريحاتنا ونبتعد عن كل ما يثير الفتنة».
واكد الجلال ثقته في الاجهزة الامنية بقيادة الجراح وقدرتها على التصدي لكل من يريد ببلدنا سوءاً، وضبط المتهمين في قضية خلية العبدلي باسرع وقت ممكن.
واشار الى ان الحكومة اطلعتنا خلال الاجتماع الموسع على كافة الاجراءات الخاصة بالوضع الإقليمي والأمير نقل الينا رسالة عبر رئيس المجلس  مرزوق الغانم، وقمنا بالرد على رسالة صاحب السمو بالسمع والطاعة.
وشدد الجلال على ضرورة ان يتحمل النواب مسؤولياتهم في الحفاظ على اللحمة الوطنية والابتعاد عن الخوض في علاقات الكويت الخارجية ودعم دور الدولة كوسيط في حل الأزمة الخليجية، نزولا عند رغبة صاحب السمو الذي حثنا في رسالته السامية على ذلك.
وأكد الجلال ان الاجتماع كان ايجابيا ومثمرا للغاية، اطلعنا خلاله على كافة الاجراءات التي قام بها الوزراء كل فيما يخصه عقب صدور الحكم ضد خلية العبدلي الارهابية، كما استمعنا الى شرح مفصل من النائب الاول لرئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد فيما يتعلق بعلاقات الكويت الخارجية والاوضاع الاقليمية .
وفي ختام تصريحه اعرب الجلال عن تمنياته بان يلتزم الجميع بالخطاب المسؤول، وان يبتعدوا عن كل ما يثير الفتن، وان تكلل جهود صاحب السمو  في رأب الصدع الخليجي بالنجاح.

كارثة
من جهته أكد النائب مبارك الحجرف أن الغزو العراقي كان كارثة بكل ما تعنيه الكلمة لعدة اعتبارات منها أولًا أنه جاء من جار وصديق وشقيق وتربطك به أخوة دم وعلاقة وهذا أحدث شرخاً في الأمة العربية والإسلامية نعاني منه حتى الآن.
وأشار الحجرف إلى أن الوضع الحالي بات صعبًا والتكالب على الأمة الإسلامية واضح والإسلام فوبيا انتشرت وأصبح كل ما له علاقة بالإسلام مخيفًا وهذا شيء خطير.
وكشف الحجرف عن تمنيه أن ينتهي ما تمر به دول الخليج الآن وأن يتم الحفاظ على مجلس التعاون الخليجي خاصة أننا نلمس الهم في عيون صاحب السمو في التطلع إلى حل المشكلة التي يعاني منها الخليج.
من ناحيته قال النائب مبارك الحريص إنه كان هناك توقع بأن النظام العراقي يضمر للكويت الشر لكننا كنا مصدومين من هذه الحادثة وأنه لم يتوقع أن تصل إلى غزو وتدمير وتشريد دولة.
وأكد الحريص أنه بالتفاف الشعب حول قيادته وحكمة القيادة خارجيًّا وعلاقاتهم بدول العالم وعلى رأسها السعودية استطاعت الكويت أن تعبر أسوأ أزمة في تاريخها.
وأكد أنه تم التحرير بجهود الدول العربية الشقيقة والغربية الصديقة ويجب علينا أن نعي الحقيقة المرة وأن الكويت مستهدفة وأنه قال ذلك عشرات المرات بمجلس الأمة إن الكويت مستهدفة منذ 100 سنة.
وكشف الحريص أن الصراعات الإقليمية سيئة خاصة بعد كشف وجود دول تحاول التدخل في شؤونها الداخلية.
وأشار الحريص إلى أن المواطنين لم يصدقوا الغزو إلا عندما رأوه مشيرًا إلى أن تهديدات اليوم من نفس الجار يجب أن نضعها في الاعتبار.
من جهته أكد مراقب مجلس الأمة النائب نايف المرداس أن ذكرى الغزو يجب ألّا ننساها ونستذكر العبر ونستفيد منها ونستثمرها في إصلاح البلد وتعزيز الوحدة الوطنية وإصلاح الأمن الداخلي والخارجي.
وأضاف المرداس أننا لا نستبعد أن تعاد الكرة مرة أخرى ونحن بنفس الاستعداد السابق مؤكدًا أن الوحدة الوطنية هي صِمام الأمان ويجب تطبيق القوانين بحزم والحرص على عدم ضرب الوحدة الوطنية وعدم التمييز في تطبيق القوانين.

الغزو يبطش
وأكد النائب الدكتور خليل ابل أن العدو عندما يغزو دولة لا يفرق بين سني أو شيعي ولا حضري أو بدوي ويبطش بالكل دون استثناء.
وأشار إلى أن ذكرى الغزو تتطلب منا جميعا أن نحرص على بلدنا ونحافظ عليه ونحارب من يحاول زعزعة أمنه ويمزق نسيجه الاجتماعي وأنه علينا أن نتحمل مسؤوليتنا جميعًا وأن نخاف الله في بلدنا ووطنا وأن نسكت كل الأصوات النشاز التي تسعى لتمزيق النسيج الاجتماعي.
وطالب الحكومة بضرورة مراجعة نفسها وأن تحل مشاكل المواطنين والتعلم من دروس الغزو ومرحلته وأن تكف عن التمييز بين أبناء المجتمع وتوقف تقديم من لا يستحق المناصب القيادية وهم لا يستطيعون إدارة دفة الأمور في البلد.
واتفق النائب خلف دميثير في أن غزو واحتلال الكويت سنة 1990 هو حادثة غدر سيئة ومفاجئة من بلد شقيق ونظام حكم سيئ كنظام صدام حسين البائد ونال جزاءه.
وأشار دميثير إلى أن الكويتيين كانوا يمثلون الكويت في الخارج وينفون وجود قمع داخلي يستدعي تدخل العراق وعكس ما يدعي العراقيون.
وذكر النائب أحمد الفضل أن ذكرى 8/2 لها خصوصية لدى أبناء الشعب الكويتي لاسيما الصامدين منهم، هذه الكلمة التي غيبت للأسف أثناء الغزو البربري الغاشم.
واستذكر الفضل بأن طباع الناس في ذلك الوقت كانت مختلفة عما هم عليه الآن، فكانوا أكثر لحمة، مؤكداً أن مدة الأشهر السبعة وحدت أبناء الشعب الكويتي.

نقطة محورية
وقال النائب عمر الطبطبائي إن 2/8 نقطة محورية غيرت مسيرة دولة الكويت وأصبحت محفورة في وجدان وقلوب الكويتيين.
وقال إن الجانب الإيجابي للغزو أن الشعب كله توحد وهذا الدرس الذي يجب أن نتعلم منه وأن الرصاصة التي خرجت وأصابت الشهيد لم تفرق بين أطياف المجتمع الكويتي فنحن شعب واحد تحت علم واحد تحت مظلة قيادة سياسية وللأسف هناك سلوك غير صحيح من بعض أفراد المجتمع لذا يجب أن نذكرهم بـ8/2.
وشدد النائب صالح عاشورعلى أن الغزو تاريخ لا ينسى في الذاكرة الكويتية وهو قضية استقرار البلد لذا يجب أن نعلم أولادنا كيف كان الكويتيون متحدين متكاتفين يدًا واحدة من أجل الكويت والتضحيات التي كانت في 8/2 خير شاهد وبالتالي هذه عبرة يجب أن نستمد منها الدروس للمحافظة على البلد والوحدة الوطنية.

ملحمة تاريخية
وأكد النائب جمعان الحربش أن الغزو حدث مؤلم وتاريخي غير مسبوق وأنه شهد غياب الدولة كما شهد تضحيات وملحمة تاريخية غير مسبوقة في العالم.
وقال إن الوحدة الوطنية هي حجر الأساس في بقاء الدولة حيث الكل اتحد من أجل عودة الكويت ونظامها الحاكم، وتعلمنا ماذا تعني اللحمة الخليجية ونحن نتألم على الخلاف الخليجي الحاصل الآن ونتمنى أن تكلل جهود سمو الأمير بالنجاح بإزالة هذه الغمة.
وذكر النائب فيصل الكندري أن ذكرى 8/2 مؤلمة، ولكن استطاع أبناء الشعب الكويتي تجاوز هذه المِحنة وهذه المرحلة وبناء الكويت التي كما كانت وسوف تدوم ذات لحمة واحدة وجسد واحد تحت قيادة صاحب السمو وولي عهده الأمين.
من ناحيته قال النائب فراج العربيد إنه رغم مرارة هذه المحنة في تاريخ بلادنا وما تركته من آثار كبيرة إلا أننا استفدنا منها عبرة التلاحم والتكاتف خلف قيادتنا الشرعية التي اختارها الشعب الكويتي بإرادته.
ووصف ما سطره أبناء الكويت طوال سبعة أشهر من الاحتلال بأنه ملحمة تاريخية قلما تسجل في تاريخ الشعوب والإنسانية جمعاء من إخلاص وتفانٍ من أجل استعادة حرية الكويت.
وأعرب العربيد عن فخره واعتزازه بتضحيات شهداء الكويت الذين قدموا أرواحهم ودماءهم للذود عن تراب الوطن واستعادة حريته.

شمس مضيئة
وأكد النائب عدنان عبدالصمد أن الغزو العراقي للكويت على الرغم من معاناته ومآسيه وآلامه إلا أنه كانت هناك شمس مضيئة في الوحدة الوطنية.
وأضاف أن تكاتف الكويتيين والوافدين وقت الغزو كان أكثر من رائع أسقط الكثير من الحواجز والفروق فيما بينهم وجعلهم يتقاسمون اللقمة بينهم.
وأشار عبدالصمد إلى أن الأشهر السبعة التي عشناها في خوف وقتل وتشريد جعلت الجميع يتناسى الخلافات الموجودة ووحدت الجميع.
وذكر أن الغزو كان يحاول اختراق الشعب الكويتي إلا أن الجميع اتفق على ضرورة التمسك بالدستور والنظام السياسي في الكويت.
وأكد عبدالصمد أن هناك وثيقة سياسية مستقبلية تم التوقيع عليها من 100 شخصية سياسية في الغزو تؤكد الدستور وشرعية الأسرة ولله الحمد تم تطبيق جزء منها وهي عودة الحياة البرلمانية والالتزام بالدستور.

خطر الطائفية
وأفاد النائب ناصر الدوسري بأن ذكرى الغزو العراقي السابعة والعشرين تمر علينا ومع الأسف هناك من يقوم بمحاولات بائسة لإثارة الفتنة الطائفية وهي محاولات بائسة لأن العقلاء يدركون خطر الطائفية وأيضا يثقون بالقضاء الكويتي.
وأضاف الدوسري أن تاريخ الكويت يؤكد أنها عصية على المتآمرين عليها بفضل الوحدة الوطنية التي جبل عليها الشعب الكويتي وبفضل تمسكه بالشرعية الكويتية.
وأكد أن الشعب الكويتي سطر أروع الملاحم في حب الوطن والتضحية من أجله في محطات عديدة ولاسيما إبان الغزو العراقي، وأن هذه المواقف البطولية كانت محل إعجاب العالم ودفعته إلى دعم الكويت آنذاك.
وذكر أن دماء شهداء الكويت الطاهرة اختلطت دفاعًا عن الوطن وقصص بطولاتهم لا تزال تحكى لأبناء هذا الوطن، لافتًا إلى أننا نستذكر الشهداء من الدول الشقيقة وأيضا من إخواني البدون الذين حملوا السلاح في وجه العدو حتى اختلطت دماء البعض منهم مع ثرى الكويت فمثل هؤلاء يستحقون شرف المواطنة على تضحياتهم ودفاعهم عن وطنهم الكويت.