مع توالي إعلان الشركات عن نتائج النصف الأول والتوزيعات خلال الفترة

محللون: شراء موسع للأسهم القيادية في الأسواق الخليجية

أرسل إلى صديق طباعة PDF

قال محللون إن أسواق الخليج تشهد عمليات شراء موسعة من قبل مؤسسات محلية وأجنبية على الأسهم القيادية؛ مع توالي إعلان الشركات عن نتائج النصف الأول وارتفاعات الأسواق العالمية.
وتوقع المحللون أن تشهد أغلب أسواق الخليج استكمالاً للأداء العرضي المائل للصعود خلال جلسة امس.
وأوضح أحمد إسماعيل محلل أسواق المال: أن نتائج الشركات القيادية التي يترقبها الكثير أرباحها والتوزيعات النصفية ستدعم بشكل قوي أداء الأسواق خلال الجلسات المقبلة.
وبين إسماعيل: أن المستويات القياسية التي سجلتها بعض الأسواق العالمية وخصوصاً الاميركية عوامل دفعت المؤسسات المحلية والأجنبية للتوسع بشراء الأسهم الخليجية لوصولها لمستويات مغرية.
وقال إسماعيل: إن السوق السعودي تلقت دعماً ملحوظاً أمس من نتائج أعمال فصلية قوية وإعلانات عن توزيعات أرباح.
وفي نهاية جلسة أمس الأول قفز سهم المتحدة للإلكترونيات بالحد الأقصى اليومي البالغ 10% وذلك بعد ما أعلنت الشركة عن تحقيق صافي ربح في الربع الثاني من العام بلغ 43.4 مليون ريال بزيادة 287.5% عن الفترة المماثلة من العام الماضي.
وأشار إسماعيل إلى أن استقرار مؤشر تاسي السعودي فوق مستوى 7200 نقطة يفتح أمامه اختبار مستويات 7270 نقطة من جديد.
وعن أسواق الإمارات قال إسماعيل: إن احتفاظ مؤشر سوق دبي بمستويات 3400 نقطة؛ يؤهله إلى استكمال الارتفاع إلى 3460 - 3520 نقطة مع الحفاظ على نشاط السيولة والحركة المضاربية.
وأضاف إسماعيل: أن ثبات مؤشر سوق أبوظبي فوق مستوى 4390 نقطة؛ سيدفعه للارتفاع لمستويات 4400 - 4480 نقطة.
وبين: أن استقرار مؤشر السوق القطري بالقرب من مستوى 9000 نقطة مرهون بشكل كبير بزيادة الاستثمارات المحلية وتطورات الأزمة بين الدوحة ودول الخليج والتي مازالت قائمة ولا يوجد بها أي تقدم.
وقال محمد العازمي المحلل بأسواق المال: يشير التباين في أداء أسواق الخليج في جلسة أمس إلى عوامل فنية عرضية غير مستقرة وإلى ترقب المستثمرين لمحفزات جديدة.
وأوضح: أن أسواق الخليج ستبقى ما بين حالتي الارتفاع والانخفاض الطبيعي خلال الفترة المقبلة حتى الاقتراب من إعلان الشركات الكبرى عن نتائج الربع الثاني.
وقال حامد العنقري المحلل الفني بأسواق المال إن التذبذب التي تعرَّضت له مؤشرات أسواق الإمارات امس الاول كان له عدة أسباب أبرزها الأداء الفاتر للأسهم القيادية في ظل الترقب لمحفزات جديدة أبرزها نتائج الربع الثاني.وأضاف أن المعطيات الفنية الراهنة تؤكد التحسن الطفيف بالمؤشرات الإماراتية.
وبين العنقري أن مؤشر دبي قد يستهدف حالياً مناطق مقاومة هامة عند مستوى 3430 نقطة والتي باختيارها سيستهدف 3500 نقطة.وقال إن التحدي الأكبر أمام الأسواق الإماراتية خلال الجلسات القادمة هو جذب مزيد من السيولة للحفاظ على مكاسب الأسبوع الماضي.
وأضاف العنقري أن نجاح الأسواق في الاحتفاظ بتداولاتها الحالية ضمن مستوى ضيق فوق مستويات دعم مهمة سيشجع مديري محافظ وصناديق الاستثمار المؤسساتية على المضي قُدماً في سياسة الشراء التجميعية التي تتبعها منذ فترة والتي تتركز على الأسهم التشغيلية التي تأتي نتائجها بأكبر من المتوقع.
وقال باسم أحمد المحلل بأسواق المال إن أسواق الإمارات تستعد لموجة صعود قوية على المديين المتوسط والطويل لكنها لا تزال بحاجة ماسة إلى السيولة الكافية خصوصاً تلك التي تتوجه للأسهم القيادية؛ بهدف دعمها في فتح مستويات فنية مرتفعة تدفع معها المؤشرات العامة للأسواق للصعود.
ونوه أحمد بأن أي تأخر للشركات في الإفصاح عن بياناتها المالية سيؤدي إلى زيادة حالة الإرباك التي تعيشها الأسواق.
وأضاف أحمد أن التداولات الأفقية لأسواق الأسهم المحلية تواصلت بفعل التعاملات الحذرة للمستثمرين الذين مازالوا في انتظار محفزات جديدة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث