جريدة الشاهد اليومية

أميركا وإيطاليا وروسيا وألمانيا والاتحاد الأوروبي: ندعم المساعي الكويتية

إشادة دولية بجهود الأمير للمصالحة الخليجية

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_53_16777215_0___images_6-2017_1_11-6-2017.pngحظيت الجهود الأخيرة التي بذلها سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لرأب الصدع الخليجي بالاشادة والدعم الدوليين بعدما نالت الدعمين المحلي والإقليمي.
فقد أعلن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون عن دعم أميركي كبير لمساعي وجهود الوساطة التي يقوم بها سمو الأمير للتوصل إلى حل سلمي للأزمة الخليجية.
وقال: سنؤيد جهود الوساطة هذه مع أمير الكويت معتبرا أنه يجب ان يبرز مجلس التعاون الخليجي متحدا وقويا ليثبت للعالم تصميم دول المجلس على مكافحة العنف والإرهاب والتزامه بمكافحة التهديد الإرهابي.
وذكر وزير الخارجية الايطالي انجلينو الفانو ان ايطاليا تؤكد مجددا ضرورة وقف التصعيد واتاحة مساحة للوساطة في اطار دول مجلس التعاون الخليجي نفسها وأكد مجدداً الثقة الكاملة بالمبادرة الدبلوماسية التي اتخذها سمو أمير الكويت.
بدوره أعلن الاتحاد الاوروبي دعمه لمساعي الأمير واعربت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني عن دعم الاتحاد الكامل لجهود الوساطة التي يبذلها سمو الأمير لنزع فتيل التوتر في منطقة الخليج.
وأكدت: نعتقد ان جهود الكويت يمكن ان تنجح ونحن نؤيد عملهم وقد وضعنا مساعدة الاتحاد الأوروبي ودعمه تحت تصرفهم.
وقالت انها ستواصل الاتصالات مع الاطراف المعنية في الأيام المقبلة بهدف دعم العمل الذي تقوم به الكويت.
وأعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن قلق بلاده بسبب تأزم الوضع بين الدول العربية وقطر وقال إن روسيا لا تتدخل في شؤون الدول الأخرى أو العلاقات بينها ويتمنى أن تنجح جهود الوساطة في حل المشكلة عبر الحوار. أما وزير الخارجية الألماني زيغمار جابرييل فقد أكد أن الفرصة مواتية لنزع فتيل الأزمة وقال خلال اتصالات مع وزراء خارجية الكويت والسعودية وقطر وتركيا اعتقد أن هناك فرصاً جيدة لاحراز تقدم.
من جهته قال وزير خارجية البحرين الشيخ أحمد بن حمد بعد لقائه مع رجب أردوغان إن الرئيس التركي أوضح أن القاعدة العسكرية في قطر موجودة للدفاع ومساندة أمن المنطقة وليست موجهة ضد أحد. وقد تمنى الرئيس التركي رجب أردوغان أن تنتهي أزمة قطر قبل نهاية شهر رمضان.
على صعيد آخر نفى وزير الخارجية القطري استدعاء الدوحة لعناصر عسكرية باكستانية قوامها 20 ألف جندي قائلاً: أمر عار عن الصحة وهو غير صحيح.
وكانت تركيا قد ذكرت أنها سترسل 250 جندياً في غضون شهرين إلى قطر لتقدير الموقف في القاعدة التي يوجد بها نحو 60 جندياً تركياً.
طالع ص2

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث