جريدة الشاهد اليومية

عاصفة إعلامية وسياسية تضرب قطر والسعودية والإمارات

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_100_53_16777215_0___images_5-2017_1_25-5-2017.pngاندلعت في الخليج عاصفة إعلامية وسياسية بعد تفجر قضية التصريحات القطرية عن أطماع دول الجوار في الدوحة والعلاقات مع إيران والإرهاب وحزب الله وحماس وسحب السفراء. فبعد منتصف الليلة الفاصلة بين الثلاثاء والأربعاء ضجت المواقع الإخبارية وبعض الصحف والقنوات بتصريح لأمير قطر الشيخ تميم حول ثقل إيران الإقليمي والإسلامي وأنها حاضنة للاستقرار في المنطقة مؤكداً أن قاعدة العديد تمثل حصانة لقطر من أطماع دول مجاورة وشجع على الأحداث في البحرين ودافع عن بعض الحركات الإرهابية وعلى رأسها الإخوان مشيراً إلى أنها حركات مقاومة.
وقد سارعت الدوحة إلى نفي هذا التصريح مؤكدة اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية التي وعدت بالتحقيق في هذه الحادثة ومحاسبة المتسببين كما نشرت على صفحة وزارة الخارجية القطرية قراراً للوزير بسحب سفراء دول السعودية والكويت والبحرين والإمارات وطلب من سفراء هذه الدول مغادرة قطر خلال 24 ساعة وبعد دقائق عاد الوزير ليؤكد أنه لم يقل سحب أو طرد سفراء وان تصريحه أٌخرج من سياقه.
ولكن التصريحات والتصريحات المناقضة تسببت في ضرر أكثر من الضرر الأول لأسباب منها عدم القدرة على تفسير بعض المعطيات الفنية مثل ظهور هذه التصريحات على كل المواقع الرسمية بما فيها موقع الوكالة القطرية الرسمي وباللغتين العربية والانكليزية وعلى جميع منصات التواصل وبأكثر من لغة الأمر الذي يعد سابقة حقيقية في تاريخ الاختراق الإلكتروني.
وكان رد الفعل الأبرز في تلك الليلة المضطربة هو رد فعل وسائل الإعلام السعودية حيث نشرت صحف مجموعة من التصريحات تنتقد فيها قطر مؤكدة أن المواقع القطرية كانت تنفث السم تجاه قمة الرياض قبل موعدها بـ 6 أيام وعلى الصعيد الرسمي حجبت الجهات المختصة في السعودية مواقع الجزيرة نت ووكالة الأنباء القطرية ومواقع الوطن والراية والعرب والشرق ومجموعة الجزيرة الإعلامية والجزيرة الوثائقية والجزيرة الإنكليزية.
وفي الإمارات تم اتخاذ نفس الإجراء وهاجمت المواقع الإماراتية قطر واتهمتها بزرع الفتن في الخليج ورعاية الإرهاب مشيرة إلى أن وكالة الأنباء القطرية نشرت تصريحات الشيخ تميم بحسابها على غوغل بلس وهذا الموقع يصعب اختراقه وتفتخر شركة غوغل دائماً بذلك. ولقد فشلت حتى اللحظة كل محاولات التهدئة ونتائجها كانت مخيبة للآمال وعلى العكس من الهدف منها تسببت في استعار الحريق أكثر.
طالع ص17

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث