مع تعزيز التنافسية والمنافسة في مواجهة التكتلات الاقتصادية

الروضان: المنتدى الاقتصادي العالمي فرصة لمواجهة التحديات

أرسل إلى صديق طباعة PDF

قال وزير التجارة والصناعة وزير الدولة لشؤون الشباب بالوكالة الكويتي خالد الروضان امس الاول ان المشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الاوسط وشمال افريقيا فرصة لمواجهة التحديات وتطوير القطاعات الاقتصادية والصناعية.
جاء ذلك في تصريح للروضان ادلى به عقب وصوله الى العاصمة الاردنية عمان لحضور اعمال المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الاوسط وشمال افريقيا 2017 الذي بدأ اعماله في منطقة البحر الميت امس بمشاركة دولية واسعة.
واكد اهمية المنتدى العالمي بالنسبة للمنطقة ودوره في تعزيز بناء اقتصاد شامل يعتمد على التنافسية والمنافسة في مواجهة التكتلات الاقتصادية الاخرى من خلال ما سيتم مناقشته في جلسات متخصصة وورش عمل ستعقد على مدى ثلاثة ايام بحضور نخب اقتصادية وسياسية عالمية.
ولفت الى ان الوقت قد حان لخلق فرص عمل جديدة في الاقتصاد العربي وتحقيق الاستدامة المبنية على الاستقرار المالي والاعتماد على الذات موضحا ان الاقتصاد العربي بات يواجه الكثير من التحديات ولاسيما الصناعية منها.
واوضح في هذا الصدد ضرورة تطوير قطاعي الصناعة والانتاج العربيين بمختلف ابعادهما والارتقاء بهما الى مستويات متقدمة مشيرا الى ان بعض اقطار العالم العربي لديها بوادر نهضة صناعية تبشر بالخير.
ويهدف المنتدى الذي تستضيف الاردن اعماله للمرة التاسعة منذ عام 2003 تحت شعار تمكين تحول الاجيال الى توفير منصة تساهم ايجابيا في تشكيل مستقبل المنطقة ومواجهة التحديات من خلال التعاون والشراكة بين القطاعين العام والخاص.
ومن ابرز محاور المنتدى التي سيتم مناقشتها على مدى ثلاثة ايام تمكين الابتكار والريادية خلال الثورة الصناعية الرابعة وبناء اقتصادات شاملة ودعم الجهود الانسانية والحوار الدبلوماسي.
والمنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الاوسط وشمال افريقيا امتداد للمنتدى الاقتصادي العالمي الذي تستضيفه مدينة دافوس السويسرية سنويا منذ عام 1971 حيث يعتبر المنتدى غير الحكومي منصة لتلاقي النخب العالمية وممثلي الشركات والحكومات بهدف بحث ومناقشة المشاكل الاقتصادية والسياسية وتبني الحلول لمواجهتها ضمن اطر ورؤى مشتركة.
من جانب اخر قال وزير التخطيط الاردني عماد الفاخوري امس الاول إن المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط الذي تستضيفه بلاده يبحث سبل مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة وتحفيز الريادة والابداع باستخدام التقنيات الحديثة وبناء اقتصادات تضمن مشاركة الجميع.
جاء ذلك في مؤتمر صحافي مشترك عقده الفاخوري مع كبير المديرين ورئيس قسم الشرق الاوسط وشمال افريقيا في المنتدى الاقتصادي العالمي ميروسلاف دوشيك أعلن خلاله عن فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي الذي انطلق امس في منطقة البحر الميت تحت شعار تمكين الاجيال نحو المستقبل.
وقال الفاخوري إن المنتدى يعقد بحضور أكثر من ألف شخصية من قادة الاعمال والسياسيين وكذلك ممثلين عن المجتمع المدني والمنظمات الدولية والشبابية من اكثر من 50 بلدا.
واكد أهمية المنتدى في توفير منصة عالمية لتسليط الضوء على تحديات والاولويات خاصة الصراعات الاقليمية وتبعات استضافة اللاجئين السوريين على دول المنطقة.
وقال ان المنتدى يوفر ارضية فكرية للبحث والنقاش بين شركاء متعددين من الحكومات ورجال وسيدات الاعمال ومجتمع مدني في منطقة المشرق والمغرب والخليج العربي اضافة الى المجتمع الدولي لبحث السياسات الاقتصادية وخطط الاصلاح التي تساهم في تحقيق نتائج ايجابية في قضايا التشغيل والريادة والتعليم في العالم العربي.
وتابع قائلا كما يوفر المنتدى منصة لعرض الامكانات الاقتصادية واعلان الصفقات والمشاريع والشراكات الاقتصادية.
وذكر الفاخوري أن قائمة الزعماء المشاركين في المنتدى لهذا العام تضم ملك اسبانيا فيليب السادس والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس العراقي فؤاد معصوم ورئيس جمهورية مقدونيا جورجي ايفانوف ورئيس كوسوفو هاشم ثاتشي ورئيس النيجر محمد يوسفو ورئيس وزراء جورجيا جيورجي كفيركاشفيلي ونائب رئيس الحكومة اللبنانية غسان حاصباني.
من جانبه قال ميروسلاف دوشيك ان المنتدى اختار هذا العام حوالي 100 شركة ناشئة عربية لعرض تجاربها وتسهيل تواصلها مع الاقتصادات المشاركة في المنتدى. في موضوع آخر دعا متخصصون من الدول العربية في جلسة غير رسمية على هامش المنتدى إلى تعزيز المحتوى العربي على شبكة الانترنت وإعادة النظر في مخرجات التعليم وإقرار تشريعات تعزز فرص الابتكار بصفته عاملا مهما من عوامل تنافسية الدول.
وركزت الجلسة التي عقدت بمشاركة مديرين لشركات ومؤسسات من القطاع الخاص وشركات ريادية عربية على دور حاضنات الاعمال في تعزيز فرص الرياديين الشباب وأكدت اهمية راس المال في تحسين فرص الابتكار.
كما ناقش المشاركون دور الابتكار في عملية الإصلاح من خلال إيجاد حلول غير تقليدية تسهم في استحداث فرص العمل واكدوا ضرورة الاهتمام بمخرجات التعليم في العالم العربي لتواكب الثورة الصناعية الرابعة التي يشهدها العالم والاستفادة من قدرات اللاجئين السوريين الشباب ومنحهم الفرصة لزيادة مساهمتهم في فرص الابتكار بما يعزز التنمية العربية ويحد من تسربهم الى الخارج المنطقة.
يذكر أن المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وأفريقيا امتداد للمنتدى الاقتصادي العالمي الذي تستضيفه مدينة دافوس السويسرية سنويا منذ عام 1971 حيث يعتبر المنتدى غير الحكومي منصة لتلاقي النخب العالمية وممثلي الشركات والحكومات بهدف بحث ومناقشة المشكلات الاقتصادية والسياسية وتبني الحلول لمواجهتها ضمن أطر ورؤى مشتركة.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث