جريدة الشاهد اليومية

الرويشد: مخرجات التطبيقي قادرة على تحقيق الريادة للكويت

أرسل إلى صديق طباعة PDF

تحت رعاية مدير عام الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب أحمد الأثري نظم مكتب العلاقات العامة والاعلام في كلية التربية الأساسية ختام فعاليات الانشطة الثقافية في الكلية لجميع أقسامها العلمية والنوعية للعام الدراسي 2016/2017 وذلك بحضور نائب مدير عام الهيئة للتعليم التطبيقي والبحوث بالتكليف عدنان العلي ونائب المدير العام للخدمات الأكاديمية المساندة أحمد الخليفة وعميد كلية التربية الأساسية فهد الرويشد وعدد من قياديي الهيئة.
وخلال الحفل قام عدنان العلي يرافقه فهد الرويشد ووصال الزامل وعضو هيئة التدريس بقسم الحاسوب عبدالرحمن الكندري بتدشين أول ابلكيشن على مستوى مؤسسات التعليم العالي لقسم العلاقات العامة في الكلية يتم به تطبيق التوقيع الالكتروني في التطبيقي من تنفيذ علاقات الكلية ثم فقرة موسيقية قدمها أساتذة وطلبة قسم التربية الموسيقية في كلية التربية الأساسية على مسرح الكلية كما تم عرض فيلم تسجيلي عن أنشطة الكلية وفعالياتها خلال العام الدراسي بالإضافة إلى المشاريع والإنجازات التي قام بها قسم العلاقات العامة على مدى السنوات القليلة الماضية.
من جانبه نقل نائب المدير العام لقطاع التعليم التطبيقي والتدريب الدكتور عدنان العلي تحيات مدير عام الهيئة للحضور وتمنياته بالتوفيق والنجاح للجميع معربا عن سعادته لمشاركته في هذا الحفل لما له من أثر طيب في نفوس الجميع.
وقال العلي ان الحفل حمل في طياته ثلاث معاني جميلة أولها ان التواجد اليوم هو في المقام الأول تواجد اجتماعي بعد عن لفصلين دراسيين متكاملين والثانية تكريم الأشخاص الذين أدوا الأمانة وتحملوا المسؤولية ونشكرهم على ما تم انجازه في العمل والثالثة وقفة وفاء لمن اعطى وقدم خدمات للكلية معرباً عن شكره لما قدموه في خدمة الكلية والهيئة.
من جهته أكد عميد كلية التربية الاساسية فهد الرويشد انه وحرصا على زيادة أواصر العلاقات الاجتماعية والإنسانية بين أعضاء أسرة التربية الأساسية وإيمانا منا بما لمثل هذا اللقاء الاحتفالي من أثر معنوي ونفسي فقد جرت العادة أن نلتقي في نهاية كل عام دراسي لتكريم المتميزين والمغادرين والمتقاعدين والمستقيلين مشيرا الى انه ومنذ أكثـر من ثلاثة عقود والكلية تسهم إسهاما فاعلا في إعداد نخب من المعلمين إعدادا تربويا وعلميا وثقافيا ومهنيا لتؤدي هذه النخب دورها الصحيح في ازدهار المجتمع الكويتي وتطوره من خلال بناء الإنسان بناء سليما على أسس علمية وتربوية كان للكلية الدور الأمثل في تزويدهم بها.
وأضاف: إننا نجتمع اليوم احتفالا بانتهاء عام دراسي واحتفاء بكوكبة من ذوي الإسهامات المتميزة في إنجاح مسيرة كليتنا معرباً عن شكره لكل من أنجز عمله وأحسنه وأتقنه أيا كان موقعه.
وأوضح ان قائمة التكريم تشمل جميع فئات العاملين في الكلية يتقدمهم أعضاء هيئة التدريس من المغادرين والمتقاعدين الذين أعطوا وأحسنوا العطاء والذين حرصوا على نقل خبراتهم ومعارفهم لطلبتهم فكانوا مثالا يحتذى به إلا أن ظروفهم اقتضت الانتقال إلى مواقع أخرى يتابعون فيها عطاءهم في الكويت وخارجها معرباً عن شكره لجهودهم التي سيظل أثرها الطيب خالدا في نفوس أبنائنا وبناتنا.
وذكر ان نجاح كلية التربية الأساسية في أداء مهامها العلمية والتعليمية والتربوية خلال العام الدراسي المنصرم ما كان له أن يتحقق على هذا الوجه المشرق الذي نشهده لولا الجهود المتواصلة التي بذلتها عمادة الكلية والأقسام العلمية والإدارية والمكاتب النوعية والفنية واللجان العاملة وجميع الإداريين الذين لم يدخروا جهدا أو وقتا إلا بذلوه موجهاً الشكر للأقسام العلمية والنوعية وقسم التسجيل والمكتب الفني ومكتب العلاقات العامة مضيفا ان أهم ما شهدته الكلية خلال هذا العام الدراسي من نشاطات علمية وتعليمية وتربوية وثقافية إقامة الأقسام العلمية لقاءات ثقافية متنوعة وإشادة الكلية بالطلبة الفائزين في المسابقات العلمية وحصول قسم المكتبات على الاعتماد الأكاديمي من الهيئات المعتمدة. لافتاً الى ان مكتب العلاقات العامة أسهم على نحو فاعل في تنظيم كثير من الفعاليات واللقاءات العلمية وتدشين نظام تطبيق العلاقات.
وأوضح إن نجاح مسيرة كلية التربية الأساسية والتعليمية يعود الفضل في كثير منه إلى أحمد الأثري المدير العام للهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب على دعمه المتواصل للكلية وحرصه الكبير على الارتقاء بالكلية وصولا إلى مستوى تحقيق الجودة والاعتماد الأكاديمي معرباً عن شكره الى الدكاترة نواب المدير العام على اهتمامهم بكليتنا وإلى كل من ضرب بسهم في إنجاح مسيرة الكلية التعليمية.
من جهتها قالت مستشار مدير عام الهيئة رئيس قسم العلاقات العامة وصال الزامل: نوثق في صفحات تاريخنا المهني والعملي مرحلة جديدة من العمل في مجال العلاقات العامة والإعلام تلك المرحلة التي سعينا إليها بكل جد واجتهاد لنواكب التطورات والأحداث السريعة في شتى المجالات الإعلامية سواء كان على مستوى الكلية أو على مستوى الهيئة.
واشارت الى ان الإعلام هو الذراع القوية للعلاقات العامة ولكونه جزءا لا يتجزأ من منظومته وايمانا من إدارة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وعمادة الكلية بأهمية العلاقات العامة ودورها الفعال بدعم القيم والمسؤولية الاجتماعية والأخلاقية للمؤسسة التعليمية تم انشاء قسم للعلاقات العامة في كلية التربية كأول مكتب اعلامي في كليات ومعاهد الهيئة في 15 اكتوبر 2015 ليصبح القلب النابض والضمير الواعي لها من خلال ما يسعى إليه من جهود مخططة لإبراز الدور الحقيقي للكلية وللهيئة كصرح أكاديمي يسعى إلى إثراء المجتمع بمخرجاته.
وذكرت انه بالرغم من السنوات القليلة لعمر قسم العلاقات العامة إلا انه يحمل رصيداً حافلاً بالكثير من المشاريع والانجازات من خلال تقديم برنامج متكامل والعمل على تطويره للتحول الكامل من مكتب علاقات عامة تقليدي إلى مكتب علاقات عامة الكتروني حيث أسس أول مجلة إلكترونية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب تتابع لحظة بلحظة كافة الاخبار والانشطة الخاصة بالكلية والهيئة كما أصدر الكتيب الالكتروني والذي يحوي جميع انشطة وفعاليات الكلية و اطلق الدليل الإلكتروني للطالب والذي يعتبر مرشدا له لما يحتويه من اللوائح وصحائف التخرج ومجالات عمل الخريج لكل قسم علمي.
واوضحت انه وخلال متابعتنا المستمرة والتواصل الدائم مع الطلبة والاساتذة وجدنا الحاجة الماسة الى وجود فكرة جديدة وحديثة تربط جميع تلك الانجازات ونقلها لمنتسبي الهيئة والتنويه بكل ما هو مستجد من خلال نقل الحدث أولاً بأول. لافتة الى ان فكرة عمل أبلكيشن خاص بقسم العلاقات العامة في الكلية جاءت ليكون نقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة من العمل والابداع والابتكار في مجال العلاقات العامة الرقمية.
ونوهت الى ان فكرة عمل الابلكيشن تمت بالاشتراك والتعاون مع قسم الحاسوب في الكلية ممثلاً بعبدالرحمن الكندري والطالبة المبدعة دانة الغانم لنبرهن على وجود عقول ادارية مبدعة في الهيئة قادر على ترك بصمة في المجال الاداري ووجود أعضاء هيئة تدريس على قدر عال من الكفاءة والقدرة على ربط المناهج الدراسية وتطبيقها على أرض الواقع بمشاريع مبتكرة ومميزة وتوجيه طاقات الطلبة في خدمة الكلية ومنتسبيها بالإضافة إلى وجود مهارات شبابية قادرة على الإبداع والابتكار والإنتاج لنثبت للجميع أن مخرجات كلية التربية الاساسية بشكل خاص والهيئة بشكل عام قادرة على تحقيق الريادة للكويت.
وبينت ان تلك الخدمات الموجودة في تطبيق العلاقات العامة هي مجرد نقطة انطلاق للتعرف على احتياجات الطلبة وخدماتهم لتطويرها وتنفيذها بالإضافة الى انه يشمل تطبيق التوقيع الالكتروني والذي يعد نقلة نوعية وانجازاً كأول قسم في مؤسسة حكومية يطبق التوقيع الالكتروني في المراسلات مع جميع الاقسام العلمية في الكلية كما يحتوي الابلكيشن على العديد من الخدمات والمميزات التي تهم الطلبة والاساتذة معا وأيضا متابعة كافة أخبار الهيئة عبر الصحف اليومية والإلكترونية من خلال الخدمة المميزة التي تتيح لك التعرف على جميع اخبار الهيئة والكلية أولا بأول دون عناء البحث.
واكدت ان هذا النجاح ما كان يحدث لولا تضافر الجهود الكبيرة لفريق العلاقات العامة في الكلية الذي عمل بجدية واخلاص في خدمة الاساتذة من أعضاء هيئتي التدريس والتدريب والاداريين وجميع منتسبي الكلية وفي تغطية كافة انشطة وفعاليات الكلية مشيرة الى انه لا يخفى على أحد ان النجاح اللافت لهذا الفريق كان عاملاً رئيسياً للاستعانة بهم في جميع قطاعات الهيئة وارجائها لإبراز دور الهيئة وانشطتها على أكمل وجه.

 

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث