جريدة الشاهد اليومية

أرفض كثرة المشاركات في الأعمال الفنية

مي عبدالله: تجربتي مع العقل رائعة

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_5-2017_F1(13).pngكتب حسين محمد:

قالت الفنانة مي عبدالله انها استطاعت خلال فترة قياسية أن تتميز بالأعمال التي تسند لها سواء على مستوى التلفزيون أو المسرح لأنها تعشق الجو الكوميدي بل تعتبر نفسها محتكرة دون عقد.
• ما الذي تبحثين عنه اليوم بعد هذا المشوار؟
- أبحث عن الاستمرارية بالشكل الذي يرضيني كفنانة. فأنا أرفض كثرة المشاركات دون فائدة بل يشغلني أن أقدم أعمالا فنية مميزة وتنال استحسان الجمهور وبنفس الوقت أكون راضية عن المشاركة فأنا أرفض مبدأ المجاملات والتواجد لمجرد التواجد بدليل فترة من الفترات فضلت الابتعاد قليلا لكي أجد ما يناسبني ويغريني بما أقدمه. ولله الحمد اعتبر نفسي محظوظة بأن أعمالي مع فنانين أحبهم واستمتع بالعمل معهم ومن تجاربي الرائعة  تلك التي جمعتني مع الفنان جمال الردهان في مسلسل حريم بوسلطان الذي لا يزال يحظى بالمتابعة فأنا لا أنكر أنه حقق لي تواجدا فنيا مميزا  كذلك تجربتي مع الفنان عبدالرحمن العقل في مسلسل ليش يا جارة كانت أكثر من رائعة لذلك أعمالي اختارها بعناية شديدة.
• ما أكثر الأدوار التي يتفاعل معها المشاهدون؟
- أدوار المتمردة والشر وغير  المؤلوفة لدى الناس فأنا أبحث عن أدوار تستفزني كإنسانة لكي أقدمها فأنا أحلم بأن أقدم أدوارا رومانسية لأننا نفتقدها كثيرا في أعمالنا الدرامية.
• ما سر قلة ظهورك الاعلامي في وسائل الاعلام المختلفة؟
- أحاول قدر المستطاع أن أكون متواجدة سواء عبر السوشيال ميديا أو القنوات التلفزيونية أو حتى الصحافة المحلية. ودائما أحرص على أن يكون لدي جديد لكي أقدمه لجمهوري.
• بحكم خبرتك بالمجال بين الكم الكبير من الأعمال الفنية برأيك عما يبحث المشاهد اليوم؟
- بحكم متابعتي واحتكاكي بهم فهم يبحثون اليوم عن جرعة الكوميديا في الأعمال المعروضة لكي تخفف عنهم ضغوطات الحياة وهموم الدنيا التي لا تنتهي وهذا الشيء لمسته عندما عرض مسلسل حريم بوسلطان لأنه قدم من خلال  توليفة جميلة من الكوميديا الساخرة بقالب اجتماعي فالمشاهد يبحث عن الأعمال الكوميدية أكثر من التراجيديا .
• رغم موهبتك وحضورك أمام الشاشة مقارنة بزميلاتك إلا أنك مقلة جدا في مشاركاتك الفنية خليجيا ؟
- لا أنكر أن بيتي وأسرتي في المرتبة الأولى بل من أولوياتي في الحياة فعندما شعرت بأن أبنتي «بيري» لا تزال بحاجتي لرعايتها والاهتمام بشؤونها فضلت البقاء بجانبها واعتذرت عن كثير من الأعمال الفنية وكنت احاول قدر المستطاع أن أشارك ولو بعمل واحد لكي لا يتعارض ذلك مع وجودي الدائم بقربي من ابنتي كذلك الأعمال الخليجية بحاجة إلى سفر وتنقل لفترة من الزمن لذلك تجدني أحرص على المشاركة محليا أكثر من المشاركة خليجيا.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث