بحث ونظيره المصري القضايا المشتركة في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي

الفارس: توحيد الرؤى بين الكويت ومصر فيما يتعلق بالبعثات الطلابية

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_5-2017_L3(5).pngبحث وزير التربية ووزير التعليم العالي محمد الفارس مع وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري خالد عبدالغفار أهم القضايا المشتركة بين الجانبين في مجالي التعليم العالي والبحث العلمي.
وأوضح الفارس في تصريح أن اللقاء تناول توحيد الرؤى فيما يتعلق بالبعثات الطلابية للكويت في مصر ليكون هناك تفاهم في ما يتعلق بجودة التعليم وبما يحقق الفائدة للطرفين.
وأكد عمق العلاقات التاريخية بين الكويت ومصر في كافة المجالات لاسيما في مجال التعليم مستذكرا تاريخ البعثات الطلابية الكويتية إلى مصر التي تعود إلى حقبة الخمسينات.
وقال الفارس إننا نعمل على تقوية العلاقات بين الجانبين في المجال التعليمي بالإضافة إلى العمل على وجود بروتوكول تعاون على جميع الأصعدة من خلال تبادل الزيارات بين الباحثين والطلبة وكل ما يتعلق في الشأن التعليمي لاسيما التعليم العالي.
من جانبه أكد الوزير المصري حرص مصر والكويت على التعاون في كافة المجالات لاسميا مجالي التعليم العالي والبحث العلمي.
وقال ان اللقاء تناول آفاق التعاون بشكل كبير من ضمنها التعاون في مجال حل مشاكل الطلاب الوافدين من الكويت لمصر وتذليل ما يواجههم من صعاب مشيراً إلى وجود خطة طموحة في مجال تبادل البحث العلمي بين مصر والكويت بما من شأنه إنتاج أبحاث علمية تفيد خطة التنمية في الدولتين.
وكان الوزير الفارس قد أشاد عقب افتتاحه صالة الاستقبال الخاصة بمعاملات الطلبة في مبنى المكتب الثقافي ومن ثم الأقسام المختلفة بالملحقية الثقافية أمس الأول بالتطور التكنولوجي والأساليب الحديثة المستخدمة في عمل المكتب الثقافي بالقاهرة والجهود المبذولة لتذليل العقبات أمام الطلبة الدارسين في مصر.
واثنى على التطور الكبير الذي شهدته الملحقية الثقافية لاسيما ما يتعلق بإجراءات العمل وتنظيمه وتسهيله للطلبة الكويتيين موضحا ان هذا هو الهدف الاستراتيجي الذي وضعته وزارة التعليم العالي على مستوى المكاتب والملحقيات بالخارج.
وأشار في هذا الإطار إلى استخدام الملحقية للأساليب الحديثة والتكنولوجيا في التواصل مع الطلبة وتوفير جميع الإمكانيات الخاصة بما يمكن الطالب الكويتي من أن ينهي إجراءات بعثته قبل الوصول إلى بلد البعثة.
وقال هذا ما نطمح إليه ونريد أن نصل إلى مرحلة يستطيع من خلالها الطالب أن ينهي إجراءاته قبل أن يصل إلى بلد البعثة مشيرا إلى أن تواصله مع الطلبة الدارسين في مصر وتجاوب الطلبة معه عكس الجهد المبذول في العمل ما يبعث الأمل في ما نطمح إليه.
وأضاف: ما شهدته اليوم من جهود وتطور في العمل بالملحقية أوصلنا إلى مراحل متطورة للغاية وهذا فخر لنا.
وأعرب عن شكره لرئيس المكتب الثقافي احمد المطيري والملحقة الثقافية مريم المذكور وكافة العاملين بالملحقية على الجهود المبذولة في تطوير العمل.
ومن جانبها قالت المذكور انه حرصا من المكتب الثقافي على التواصل مع الطلبة الدارسين تم اتباع أساليب إدارية حديثة للتأكد من ضمان الجودة المقدمة لهم من خلال سياسة الباب المفتوح والتجول في أقسام المكتب الثقافي.
وأضافت كذلك انه تم استحداث بريد إلكتروني لكل موظف بالسفارة معني بشؤون الطلبة لضمان سرعة وجودة التواصل مع الطلبة فضلا عن توسيع نطاق الاتصال من خلال استخدام الخط الساخن ومواقع التواصل الاجتماعي تويتر وانستغرام.
وأوضحت في الإطار ذاته انه تم استحداث قسم الاستقبال للتعامل مع الحالات الطارئة وذوي الاحتياجات الخاصة لتسهيل وتسريع المعاملات مبينة ان هناك عدة إجراءات تم اتباعها في الهيكل التنظيمي لتوفير واختزال الجهد والوقت للطلبة
الدارسين.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث