جريدة الشاهد اليومية

صقلت خبرتها بالبرامج المباشرة عبر قنوات أبوظبي

شمس السعدي: أنا من المدرسة القديمة

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_5-2017_F2(11).pngحققت المذيعة شمس السعدي من خلال تلفزيون «الإمارات» نجاحات وتعتبر نفسها من المدرسة الإعلامية القديمة من خلال استقاء معلوماتها من المصادر دون الرجوع إلى مواقع التواصل الاجتماعي. وتتحدث السعدي في هذا الحوار عن عملها وحياتها والإعلام في الإمارات.
• قدمت عدداً من البرامج على تلفزيون «أبوظبي» وغبت فترة.. لماذا؟
- كنت حريصة على أن أطل عبر قنوات «أبوظبي للإعلام» منذ عام 2002 وغبت عن الشاشة فقط خلال إجازة الأمومة وذلك قبل ست سنوات ولكنني مقلة جداً في الظهور عبر الحوارات ووسائل التواصل الاجتماعي.
• عدت ببرنامج «زهور العمر» .. ما الذي دفعك لتقديمه؟
- سعيت مع معد البرنامج محمد طه لطرح فكرة برنامج «زهور العمر» على مدار أربعة أعوام وكل مرة كانت الفكرة تنال الإعجاب ولكن تنفيذها يتأخر وهو ما دعانا إلى تقديم برامج أخرى دون أن نكلّ من متابعة فكرة البرنامج حتى تحقق الحلم.
• البرنامج في موسمه الخامس فما سر نجاحه؟
- حصل على العديد من الجوائز منها الجائزة الذهبية في مهرجان البحرين للإذاعة والتلفزيون كأفضل برنامج اجتماعي أسري في الخليج والجائزة الذهبية في مونديال القاهرة الدولي كأفضل برنامج أسري في الوطن العربي. وأشاد به عدد من كبار الإعلاميين وهذا التقدير يسعدنا ويضعنا أمام مسؤولية كبيرة وقد يكمن السر في بحثنا المتواصل عن الواقع وموضوعات تربوية مهمة نلمسها في حياتنا اليومية.
•  ما أكثر الموضوعات التي
لاقت صدى؟
- تناولنا موضوعات تهم كل أم وأب وكل تربوي وأشعر الآن أنني أقرب من أي وقت مضى للمشاهدين فنحن جزء منهم ويهمنا ما يهمهم. عندما أتحدث عن أطفال التوحد مثلاً أشعر أنني مسؤولة عن كل ما يعنيهم ومن واجبي أن أعرّف الناس بهم وبعالمهم والدور العظيم الذي تبذله الأم في أن تبني إنساناً قوياً وفاعلاً في مجتمعه.
•  لست من رواد مواقع التواصل الاجتماعي فكيف تتعرفين إلى ما يدور وصدى ما تقدمين؟
- أنا من المدرسة القديمة التي تستقي المعلومات من مصادرها فلا أعتمد على معلومات مواقع التواصل الاجتماعي التي تنتشر بسرعة دون التحقق منها. هناك بعض المعلومات لا أنكر أهميتها تحتوي على الكثير من الصدق ولكن هناك جزءاً كبيراً من المعلومات الخاطئة للأسف يتبعها رواد المواقع.
•  تقدمين الفقرات الصحية والنفسية والاجتماعية هل تعتقدين أنها كافية لتوعية الأهل؟
- لدى كل أم وأب قناعات تربوية ونفسية ليس من السهل أن يفسرها وليس من اللائق أن نقلل من شأنها لذا أعتقد أن خبرتي منحتني الفرصة لأكون أعمق وأستشف الموضوعات التي تجذب المشاهد وغالباً ما أصيب الهدف دون الحاجة إلى استفزازه فالزمن تغير والقناعات تتغير لذا نحاول تنمية الوعي ومواكبة الجديد دون التخلي عن مبادئنا وعاداتنا.
•  هل من الأفضل أن تقدمي البرامج الاجتماعية ذات العلاقة بالأطفال أمهات؟
- درست الإعلام وأفتخر بذلك وكنت محظوظة بأن علمني ودربني كبار القامات. تعلمت منهم أن على الإعلامي أن يقدّم بصدق كل الموضوعات بعد أن يبحث ويقرأ ويتابع بكل حيادية ووعي. أما كوني اليوم أمّاً فلا أنكر أنه أضاف بعداً آخر فأنا كثيراً ما أقترح على الفريق موضوعات من واقع تجربتي مع أولادي كذلك فإن معد البرنامج الكاتب الصحافي محمد طه بخبرته الطويلة وهو أب وجد وكثيراً ما نتناقش في الموضوعات فنطرح وجهات نظر مختلفة. والمنتج المنفذ نادين عريضي تعتبر من أدق المتابعين للتفاصيل والأفكار وهي عنصر أساسي في نجاح البرنامج.
•  ما مدى استفادتك مما تقدمينه؟
- «زهور العمر» أصبح دليلي في تربية أبنائي وساهم في تقديري لكل لحظة أعيشها معهم حتى الصعوبات التي تواجهنا في حياتنا أصبحت أنظر إليها بعمق وتفهم أكبر.
•  هل واجهت صعوبات في دخولك الإعلام؟
- في البداية كان التحاقي بالعمل الإعلامي كفتاة إماراتية خطوة ليست بالهينة خصوصاً أن الشاشة لم تكن تزخر بالإعلاميات الإماراتيات فكن يفضلن العمل خلف الكاميرا والمفارقة أن والدي رجل بدوي تعلمت منه أن المرأة يجب أن تكون قوية وتتحمل المسؤولية وأن يحترمها الرجال قبل النساء. لكن كان عليّ أن أواجه أفكار فئة من الناس لديها قناعات مختلفة وأن أثبت جديتي وأفرض احترامي على الجميع.
•  وما جديدك؟
- سنسلِّط الضوء في «زهور العمر» على أبنائنا في مرحلة المراهقة وسيكون شعارنا «عام الخير» وسنركز على الإيجابية. وأشيد بالدور الكبير الذي يبذله القائمون على التلفزيون في دعم البرنامج ونجاحه وهو دور متكامل بدأ من رؤية حكومتنا الرشيدة في دعم الأسرة وحفظ حقوق أبنائها. ومن هنا كان لا بد أن نقوم بواجبنا بتوعية المجتمع والأسرة بكل ما يحفظ لأبنائنا حقوقهم ويوفر الدليل المثالي لتربيتهم كرجال وسيدات المستقبل.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث