جريدة الشاهد اليومية

أقيم على مساحة 14000 متر مربع وبلغت تكلفته 4,750 ملايين دينار

الحربي : مركز الإسعاف الجوي بالصباح يرتقي بالمنظومة الصحية

أرسل إلى صديق طباعة PDF

قال وزير الصحة جمال الحربي إن مركز خدمات الاسعاف الجوي الجديد الذي افتتح أمس يسهم في تحقيق رؤية الوزارة الرامية لارتقاء المنظومة الصحية ودعم قدرات مراكز الرعاية الصحية الأولية والمستشفيات.
جاء ذلك في كلمة للوزير الحربي خلال افتتاح المركز الكائن بمنطقة الصباح الطبية التخصصية ألقاها نيابة عنه وكيل وزارة الصحة بالإنابة الوكيل المساعد لشؤون الجودة والتخطيط محمد الخشتي.
وأكد الحربي التزام الوزارة بحشد الموارد والامكانات لتعزيز قدرات النظام الصحي للتعامل بكفاءة عالية مع ضحايا الحوادث والعمل.
وأشار إلى أن حصول الطوارئ الطبية على شهادات التميز والجودة العالمية بخدمات الطوارئ الطبية جاء متوافقا مع خطط وبرامج الوزارة العالمية للتنمية المستدامة.
وأوضح أن الوزارة تسعى للعمل على خفض معدلات الاصابات والوفيات والمضاعفات والاعاقات المترتبة على حوادث الطرق بما يتفق مع الاهداف والغايات العالمية للتنمية المستدامة ذات العلاقة بالصحة.
وذكر أن افتتاح المركز الرئيس لخدمات الاسعاف الجوي يأتي تزامنا مع الأسبوع العالمي الرابع للامم المتحدة للوقاية من حوادث الطرق الذي تشارك فيه الكويت دول العالم الاحتفال في الفترة من من 8 إلى 14 مايو الحالي.
وأضاف أن مشروع الإسعاف الجوي يتكامل مع برامج الوزارة للتدريب على انقاذ الحياة والانعاش القلبي والرئوي ودعم قدرات مراكز الرعاية الصحية الاولية واقسام الحوادث بالمستشفيات في جميع أنحاء البلاد.
ولفت إلى أنه بداية من العام المقبل ستكون عملية اجتياز البرامج التدريبية للعاملين بخدمات الطوارئ الطبية بالمستشفيات والمراكز الصحية عنصرا رئيسيا في التقييم السنوي لأدائهم بغية تطوير مهارات التعامل مع حالات الطوارئ والحوادث والانعاش القلبي والرئوي.
وأفاد أن مساحة المركز بلغت 14000 متر مربع بتكلفة 750ر4 ملايين دينار ويتكون من خمسة مواقع تشمل حظيرة الطائرات بمساحة 1200 متر مربع ومركز تدريب الاسعاف بمساحة 720 مترا مربعا.
وبين أن المركز يشمل أيضا مهبطا للطائرات ومواقف لسيارات الاسعاف بمساحة بلغت 3500 متر مربع فضلا عن مكاتب الادارة ونظم المعلومات الصحية موضحا أن المهبط يعد الرابع على مستوى مستشفيات الوزارة.
وقال إنه تم تشغيل ثلاثة مهابط أخرى بمستشفيات العدان والجهراء ومبارك الكبير مبينا أن التنسيق جار مع الجهات المختصة لتخصيص مهبط للطائرات بمستشفى الفروانية.
وأضاف أن الوزارة نفذت مشروع الاسعاف الجوي باستخدام ثلاث طائرات عمودية لنقل الحالات الطارئة لاقرب مستشفى موضحا أنه منذ تشغيل الاسعاف الجوي في 29 مارس 2015 تم نقل 400 حالة في حين تم نقل 1002 حالة عام 2016.
وبين أنه تم خلال العام الحالي نقل 423 حالة حتى نهاية أبريل الماضي لافتا الى أن اجمالي عدد العاملين بإدارة الطوارئ الطبية بلغ 2000 شخص يقومون بتقديم خدمات الاسعاف في جميع انحاء البلاد.
وأشار إلى أن عدد مراكز الاسعاف التابعة لادارة الطوارئ الطبية بلغ 71 مركزا ونقطة للاسعاف موزعة على جميع مناطق وحدود وجزر الكويت في حين تم التعامل مع 167390 حالة خلال عام 2016 سواء بنقل الحالات للمستشفيات بالتعامل معها وفقا للسياسات والبروتوكولات العالمية.
وذكر أن متوسط الوقت المقطوع لوصول سيارات الإسعاف الى مكان الحادث بلغ نحو 11 دقيقة في حين بلغ الوقت المقطوع لوصول طائرات الاسعاف الجوي الى مكان الحادث نحو 4 دقائق.
من جهته أكد مدير ادارة الطوارئ الطبية في الوزارة طارق الجسار أن الوزارة تدرس حاليا التوسع بعدد طائرات الاخلاء الجوي والاسعاف الجوي وفق استراتيجية وضعتها الادارة بعد تزايد عدد حالات نقل المرضى.
وأوضح أن الطوارئ الطبية بصدد الانتهاء من الاجراءات الحكومية ولجنة المناقصات لادخال طائرتي اسعاف جوي من نوع هليكوبتر وطائرة اخلاء طبي نفاثة جديدة للخدمة.
وقال إن لدى الإدارة حاليا أربع طائرات اسعاف جوي في حين تتطلب خطة الادارة الموضوعة للاعوام الخمسة المقبلة زيادة طائرات الاسعاف الجوي لتصل الى ست طائرات وطائرات الاخلاء الجوي لتصل الى أربع طائرات.
وبين أن الادارة تدرس حاليا ضمن استراتيجيتها المستقبلية انشاء مركزين آخرين للاسعاف الجوي يكون الأول في شمال الكويت والثاني في جنوبها.
من جانبه أكد مراقب خدمات الاسعاف بالادارة العامة للطوارئ الطبية جاسم الفودري أن جميع طائرات الاخلاء الطبي والاسعاف الجوي مجهزة وفقا لمتطلبات الوزارة والامن والسلامة والطيران المدني.
وأضاف أن لدى الإدارة ثلاث سيارات اسعاف مجهزة بمعدات العناية المركزة لخدمة المركز موضحا أنها بصدد ادخال 79 سيارة اسعاف جديدة مجهزة بأحدث الوسائل الطبية لتعزيز اسطول سيارات الاسعاف البالغ عددها 298 سيارة.
وذكر أن هناك 113 سيارة اسعاف من أصل 150 سيارة مجهزة بالكامل بكاميرات مرئية مرتبطة مع الاطباء بأقسام الحوادث في جميع المستشفيات الحكومية لمعرفة العلامات الحيوية للمريض وتشخيص حالته قبل وصوله المستشفى لاتخاذ ما يلزم من استعدادات طبية.
وبين أن الخطة الخمسية للإدارة تقضي بزيادة عدد سيارات الإسعاف المجهزة بكاميرات مرئية الى نحو 225 سيارة مشيرا إلى أنه تم ادخال أربع سيارات امداد طوارئ جديدة لخدمة الحوادث والكوارث ومساندة سيارات الاسعاف الموجودة وتقديم خدماتها الى الاسعاف الجوي.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث