جريدة الشاهد اليومية

يجري خلالها مباحثات مع سمو الأمير حول العلاقات الثنائية والقضايا ذات الاهتمام المشترك

الرئيس المصري يصل البلاد اليوم في زيارة رسمية

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_5-2017_L5(7).pngيصل إلى البلاد اليوم الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي والوفد الرسمي المرافق له في زيارة رسمية للبلاد تستغرق يومين يجري خلالها مباحثات رسمية مع صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد حول العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وتأتي زيارة الرئيس السيسي إلى البلاد وهي الثانية له منذ توليه الرئاسة في يونيو عام 2014 في وقت تشهد العلاقات الثنائية بين البلدين تناميا ملحوظا في مختلف المجالات كما يندرج لقاء السيسي بأمير البلاد ضمن سجل حافل من الزيارات واللقاءات الرسمية بين قادة الدولتين على مدى عقود مضت والتي رسخت أواصر العلاقات بين الجانبين على مختلف الصعد.
وتعتبر العلاقات الكويتية المصرية المتأصلة منذ عشرات السنين نموذجا يحتذى به فقد أكدت الكويت دائما تأييدها ووقوفها الى جانب كل ما من شأنه تحقيق أمن مصر واستقرارها سياسيا واقتصاديا وعسكريا وبادلتها القيادة المصرية بالمثل في العديد من الأزمات التي مرت بها الكويت.
ومن أبرز هذه المواقف موقف القيادة المصرية الواضح والمؤيد والداعم للكويت خلال فترة الغزو العراقي عام 1990 في مشهد سبق تكراره عندما وقفت الكويت إلى جانب مصر في مواجهة عدوان يونيو 1967 وفي حرب اكتوبر عام 1973.
ومنذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية الرسمية بين البلدين بعد استقلال الكويت عام 1961 بدأت العلاقات بين الجانبين في التنامي المطرد إذ سرعان ما جرى تبادل السفراء وجرى التنسيق السياسي على أعلى المستويات.
واستقبلت القاهرة الأمير الراحل الشيخ عبدالله السالم ثلاث مرات متتالية خلال عام 1964 في مؤتمري القمة العربية اللذين عقدا في القاهرة والاسكندرية والثالثة في مؤتمر دول عدم الانحياز.
كما زار الأمير الراحل الشيخ صباح السالم القاهرة عدة مرات خلال فترة تولي جمال عبد الناصر رئاسة مصر وكان الأمير الراحل آخر من ودع عبد الناصر بعد قمة القاهرة في 28 سبتمبر 1970 في المطار ليكون آخر زعيم يلتقي الرئيس المصري قبل وفاته.
وأجرى الشيخ صباح السالم كذلك عدة زيارات إلى مصر خلال فترة الرئيس الراحل أنور السادات لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين بالإضافة إلى زيارة أخرى عام 1976 للمشاركة في مؤتمر القمة العربي السداسي الذي خصص لمعالجة الأزمة اللبنانية التي تفجرت في تلك الفترة.
وقد سجل الشيخ صباح السالم في تلك المرحلة الصعبة مواقف مشرفة للكويت في حربي 1967 و1973 على الصعد السياسية والعسكرية والاقتصادية دعما للموقف العربي عموما ولمصر خصوصا.
وبعد تولي الرئيس الأسبق حسني مبارك مقاليد الحكم في مصر عام 1981 زار الكويت أربع مرات قبل الغزو العراقي في عام 1990 وكانت الزيارة الأولى عام 1987 للمشاركة في مؤتمر القمة الإسلامي والثانية في يناير 1988 بعد استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين والثالثة في فبراير عام 1989 لمشاركة الكويت احتفالاتها بالعيد الوطني أما الرابعة فكانت في يوليو عام 1990 قبل محنة الغزو.
في المقابل أجرى أمير البلاد الراحل الشيخ جابر الأحمد زيارة رسمية إلى القاهرة في أغسطس عام 1989 حيث لاقى استقبالا رسميا وشعبيا حافلا.
ومنذ أن تولى سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم في البلاد زادت متانة العلاقات الكويتية المصرية وتعززت أكثر فأكثر سواء على الصعيد الثنائي أو على الصعيد العربي إذ واصل سموه مع الرئيس السابق مبارك تبادل المشاورات واللقاءات وكانت أبرزها زيارة مبارك للكويت في عام 2009 حين استضافت البلاد القمة العربية الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.
وواصل سمو الأمير سلسلة الزيارات المتبادلة فقد استقبل في عام 2013 الرئيس المؤقت عدلي منصور ثم حضر سموه مراسم تنصيب عبد الفتاح السيسي رئيسا لمصر في يونيو 2014 بينما زار الأخير الكويت رسميا وللمرة الأولى في عام 2015.

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث