جريدة الشاهد اليومية

محمد بن راشد: أميركا دعمت الربيع العربي

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_1-13-2-2017.pngقال الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الإمارات  حاكم دبي إنه يؤمن بنظرية المؤامرة  منتقدا الحكومات الأميركية السابقة التي دمرت العراق ودعمت الربيع العربي.
وأضاف  خلال جلسة حوارية عقدت ضمن القمة العالمية للحكومات «أؤمن بالمؤامرات  وإذا كنتم تعتقدون أن الدول لا تتآمر على بعضها البعض فأنتم على غير دراية. يتآمرون عليك لأنك تخطط بحكمة لمصلحة بلدك وشعبك  ويحاربونك لذلك».
وأشار إلى ان  المؤامرات موجودة منذ بدء التاريخ وستبقى إلى آخر الزمان ولكن لا نستطيع القاء اللوم على المؤامرات. يجب أن تجتهد وتحاول أن تصل لما تريد في ظل وجود المؤامرات فهي موجودة وبلادنا تعرضت للعديد من المؤامرات والانتقادات والحرب الإعلامية  وتعرضت لحرب اقتصادية  ولكن لم نتوقف  وما تزيدنا المؤامرات إلا إصرارا.
 وحول مستقبل العلاقات بين  الإمارات والولايات المتحدة والعلاقة مع الرئيس دونالد ترامب قال الشيخ محمد بن راشد إن «علاقاتنا مع دول وحكومات وليست مع أفراد. الرئيس الجديد سنتحدث معه وسنعطيه آراءنا  وعلاقتنا ستبنى بناء على مصلحة بلدنا وشعبنا. وإذا قلنا إن الحكومات السابقة في أميركا ارتكبت أخطاء أقول نعم.. منها تدمير العراق وتأييدها الثورات العربية .. ونسأل كم خسرت أميركا في حرب العراق وخسر العراق بالغزو؟ وبدلا من تحويل العراق إلى بلد نموذجي للشعب العربي وهذا ما قيل.. تراجع العراق وأصبح المثل السيئ».
وفي رده على تساؤل حول مسيرة مجلس التعاون الخليجي  قال: «في الماضي كانت بطيئة وكانت هناك مواقف ممتازة ووقوف أعضاء المجلس مع بعضهم البعض كان واضحا في كثير من الأمور ووقفته في احتلال الكويت وتحرير الكويت معروفة. لقد وقف للكويت وجاء بالعالم معه في تلك الوقفة. اليوم هناك فرق عمل مشتركة وبحسب معرفتي فإن المجلس بقيادة الملك سلمان وكل القيادات في دول مجلس التعاون أرى أنه سيكون له أثر على الأمة العربية وكل الدول في المستقبل وأجزم بأنه خلال السنوات الأربع المقبلة سنعمل في المجلس بمقدار ما عمل في العقود الأربعة الماضية».
وحول جامعة الدول العربية قال «إن الجامعة العربية يجب أن تكون جامعة بالمعنى الحقيقي .. ونصيحتي أن تفتح مجالا للشباب العربي والمشاريع الجديدة وتساعدهم على هذا الشيء وتفتح المجال للمتخصصين لأن العديد من الشباب لديهم الروح والأفكار الجديدة والجامعة يجب أن تجمع القلوب العربية وأنا أقترح أن يكون لها فرع للشباب في دولة الإمارات ونحن مستعدون لإطلاق دورات تدريبية وإعطائهم من خبراتنا ليصبحوا جاهزين للقيادة والإدارة».
طالع ص 16
 

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث