جريدة الشاهد اليومية

بعض النواب انتهازيون يساومون الديرة وأهلها.. وسوف نفضحهم بالأسماء ونذكر استثناءاتهم ومعاملاتهم ومناقصاتهم

أيها الأصنام.. ستأكلكم الحكومة إذا جاعت

أرسل إلى صديق طباعة PDF

b_0_310_16777215_0___images_1(704).pngمنذ صباح الأمس بدأ عدد من النواب إطلاق تصريحات بأنهم ضد قرار زيادة أسعار الكهرباء، والمحير واللافت للنظر أن أغلب النواب الذين صرحوا ولمحوا بأنهم سيصوتون ضد مقترح الحكومة، هم  أبناء الحكومة.

فعدد من النواب يُخدمون من الحكومة بكل شهواتهم ورغباتهم والمناقصات، والممارسات، والعطاءات، والتخصيصات.. إلخ.

شراء الريفال بمليارات الدنانير صوتوا معه.

ووقف الهدر وحماية ميزانية الدولة يقفون ضدهما، علامة استفهام.

من هم النواب الذين صرحوا ولمحوا بأنهم ضد زيادة أسعار الكهرباء، وما صلتهم وقرابتهم بالإخوان المسلمين، أو بمعنى أصح بالمشاغبين في الزمن الغابر؟

أين نواب سمو الشيخ جابر المبارك الذين دُعموا بالنفوذ والمعاملات والترقيات الأسبوعية لمن لا يستحق الترقية إلى وكلاء ووكلاء مساعدين بشخطة قلم لأقرباء النواب، وتسفير مناطق كاملة للسياحة في الصيف بحجة العلاج بالخارج، والذين عُين أبناؤهم وأقاربهم في كليات الجيش والشرطة فقط، لأن الحرس ما يقبل بالواسطة، أو بمعنى أصح الحرس لا يتبع رئيس الوزراء فلا يستطيع أن يتوسط للنواب.

كم نائب يتبع الشيخ جابر المبارك ويُمول منه بالعدة والعتاد؟

كم نائب مدعوم من الشيخ محمد الخالد، مسنود ظهره، ومسنودة أقاربه من العسكر والضباط في الكلية والإدارات والترقيات؟

كم نائب عدلت جناسي أقاربه من البدون لكويتي، ومن المادة الثانية للمادة الأولى ليصبح قيادياً؟

كم نائب لدى الشيخ خالد الجراح، وحسب ما يقال إن الأغلبية عند الشيخ خالد لأن لا أحد يراجع ميزانية وزارة الدفاع واستثناءاتها وهباتها؟

كم نائب يتبع الشيخ محمد عبدالله المبارك، وخصوصاً من رسيت عليهم مناقصات مليارية بشركات ومؤسسات فلسية؟

لم آتِ بطاري الشيخ صباح الخالد لأنه مشغول دبلوماسياً خارج الكويت، ولا الشيخ سلمان الحمود لأنه لا يوجد عنده مصالح يرضي بها النواب.

كفاية عليه الرياضيون واللاعبون والإعلاميون والفنانون والفنانات.

كم نائب لدى وزير  الصحة علي العبيدي اللي فاتحها بحري وما يزعل أحد ويرضي جميع النواب؟

كم نائب لدى وزيرة الشؤون هند الصبيح واللي ماسكتهم من رقابهم بالجمعيات التعاونية وجمعيات النفع العام وملفات الإقامات؟

كم نائب لدى وزير المالية والنفط أنس الصالح، وما أدراك ما المالية، أسهم وصناديق استثمارية، أما النفط فهي أنابيب ومصافي وبعض الأحيان براغي؟

كم نائب لدى وزير الأشغال السلفي علي العمير، وخصوصاً النواب أصحاب شركات المقاولات الكبرى اللي يترسى عليها عشرات الملايين؟

كم نائب لدى وزير العدل والأوقاف والشؤون الإسلامية يعقوب الصانع، خصوصاً أنه زميل لهم، أم أنه مكتفي بدعم أبناء دائرته وماله شغل بأحد غيرهم؟

كم نائب لدى وزير المواصلات والبلدية عيسى الكندري خصوصاً أنه كبير ورأس من رؤوس الكنادرة؟

أما رئيس مجلس الأمة سعادة مرزوق علي ثنيان الغانم، فمن المفترض أن كل النواب تبعه، وكل الدلع والاستثناءات والواسطات من خلاله في جميع الوزارات، بعرف، 3 سنين وانتم تدلعون فيهم، واليوم يبي يصيرون أبطال، يا سبحان الله، ما أشبه اليوم بالبارحة. منذ أكثر من 10 سنوات كان عدد من النواب الانبطاحيين المدعومين من الحكومة أو بمعنى أصح صنيعة حكومة، حبابين الخشوم يطلبون الرضا علشان ينرضى عنهم، فجأة وبدون سابق إنذار، تحول أغلبهم إلى عنتر بن شداد وكلٍ شايل سيفه ويدعي البطولة والشهامة والمرجلة والدفاع عن المال العام وحماية حقوق الإنسان، إلى أن أصبحوا يلقبون أنفسهم صقور الأمة فأحرقتهم الحكومة كما أوجدتهم.

واليوم كالعادة جميع من تصنعهم الحكومة، أو بمعنى أصح، يصنعهم الشيوخ من أصنام لا تهش ولا تنش، طراطير، يمين يمين، يسار يسار، إلا أنه مع الزمن دائماً الأصنام تتحول إلى آلهة، وكلنا يذكر قصة قريش يصنعون الصنم من التمر، يعبدونه، وإذا جاعوا أكلوه.

يا أيها الأصنام، ستأكلكم الحكومة إن جاعت وأرادت، فاحذروا يا من تساومون. من الطبيعي في كل الدنيا أن يكون هناك معارض ومؤيد، انطلاقاً من مبدأ وقناعة، المؤيد من أهل اليمين أنصار الحكومة، والمعارض من اليسار يعارض الحكومة حتى بالحق، حتى بالمصلحة والفائدة، هذه هي اللعبة الديمقراطية، أما نحن في الكويت فدائماً في القضايا المصيرية فإن أهل اليمين يعارضون ويساومون ويبتزون الحكومة، فلا نعرف هل هم من اليمين أم من اليسار أم من المشاغبين للشغب؟

نحن لا نختلف مع المؤيدين، من حقهم يؤيدون، ولا نعترض على المعترضين، فمن حقهم أن يعترضوا، وحتى لا نفُهم غلط نحن نتكلم عن غير الواضحين، عن الانتهازيين الذين يفوتون الكثير من مصالح الدولة ويأتون على قضية مسماها رأي عام، فيدعون البطولة، كسباً للأضواء، يقولون في غرف: نعم، وفي غرف أخرى: لا، يصرحون تارة بلا، ويلمحون قد يكون نعم، وهناك من أبلغت عنه، وعندي اسمه، قال بالحرف: ما هي مكاسبنا، وكم ستدفع الحكومة؟ لماذا لا تدفع كما كانت تدفع في السابق لمجلسي 2006 و2008، فكلهم أصبحوا مليونيرية، مع أن أغلبهم وعدد كبير منهم كان موظفاً يسعى إلى وظيفة أخرى لتحسين وضعه المادي.

واليوم أغلبهم يمتلكون عشرات الملايين، فنواب اليوم مصرون أن يكونوا مثل نواب الأمس، مجمعات وعمارات وشركات، وقصور في الخارج ويقولون: هذي الحكومة بخيلة وعطاءها قليل.

والله عيب، ويلقبون أنفسهم بممثلي الأمة، ممثلي الشعب، وما هم إلا ممثلو النهب والسلب.

نرصد ونتحرى الحقائق عنهم شخصاً شخصاً، وبإذن الله في الأسبوع القادم سنذكر أسماء وصفات واستثناءات ومعاملات ومناقصات أغلب من ساوم الديرة وأهلها ومصلحتها.

والله ولي التوفيق.

صباح المحمد

إضافة تعليق

إن التعليقات المنشورة لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع و الموقع لا يتحمل أي مسؤولية قانونية أو أي أعباء ماديه أو معنويه من جراء التعليق المنشور وبالتالي صاحب التعليق وحدة هو من يتحمل المسؤولية الكاملة.

مود الحماية
تحديث