العدد: 844


‮ ‬شركات الاستشارات قادت الشركات للأزمة ثم هاجمتها بضراوة‮!‬ طباعة ارسال لصديق
Friday, 30 July 2010

كتب إبراهيم عبدالجواد‮:‬

قال خبراء إن الأزمة المالية خلقت مبررات جديدة لبعض الشركات الاستشارية وعززت من دورها،‮ ‬ذلك لأن الكثير من الشركات المالية وغير المالية أصبحت بأمس الحاجة إلى المساعدة وإلى إشراك جهات خبيرة في‮ ‬خططها للخروج من الأزمة،‮ ‬كما أن الأزمة بحد ذاتها أعطت مزيدا من الخبرة والدروس،‮ ‬وأصبحت مسائل إعادة النظر أكثر سهولة،‮ ‬فقد أصبح بإمكان الجميع الحديث عن أخطاء والحديث عن آليات جديدة ربما لم تكن مقبولة من قبل‮.‬
وبينوا انه إذا كانت الأسواق تعيش اليوم عمى ألوان لم‮ ‬يسبق له مثيل،‮ ‬فان سوق الاستشارة والشركات الاستشارية من المفترض أن تلعب دوراً‮ ‬كبيراً‮ ‬في‮ ‬اكتشاف الفرص،‮ ‬وتعطي‮ ‬إشارات وخرائط إلى الطرق الآمنة‮. ‬خاصة تلك الشركات وأولئك الأشخاص الذين‮ ‬يؤمنون بالاختلاف والتنوع ويبحثون عن خصوصية الجغرافيا والمجتمعات‮.‬
‮ ‬وقالوا معظم شركات ومكاتب الاستشارات داخل السوق الكويتي‮ ‬تعمل وفق على كيف العميل من أجل الحصول على المقابل المادي،‮ ‬كونها واثقة بأنها إذا لم تقم هي‮ ‬بتنفيذ ما‮ ‬يحتاجه عميلها ربما‮ ‬يلجأ إلى مكاتب أخرى،‮ ‬ولذلك تضع نتائج الدراسة على حسب رغبات عميلها‮.‬
ولفتوا إلى انه عند إعداد دراسات الجدوى على المعلومات التي‮ ‬يقوم بتزويدها بها العميل،‮ ‬أو من خلال بنوك المعلومات لديها،‮ ‬والتي‮ ‬غالبا ما تكون مستمدة من دراسات سابقة‮. ‬في‮ ‬حين أنها من المفترض أن تعتمد على مجموعة من المعايير والأسس عند إعداد هذه الدراسات‮ ‬يجب الالتزام بها،‮ ‬أهمها الحيادية والاعتماد على المعلومات المرتبطة بالمؤشرات الاقتصادية والأدلة وغيرها‮.‬
ونوهوا إلى أن الأزمة المالية كشفت قصور دراسات جدوى العديد من الشركات التي‮ ‬تنبأت المكاتب بمستقبل وردي‮ ‬لها،‮ ‬ما لبث أن ضاع ذلك المستقبل في‮ ‬أول اختبار حقيقي‮ ‬لها،‮ ‬حيث تنبأت هذه الدراسات بمستقبل وردي‮ ‬وعوائد كبيرة،‮ ‬ساهمت بدورها في‮ ‬إقناع الكثير من المستثمرين باتخاذ قرار الاستثمار فيها والاكتتاب برؤوس أموالها‮.‬
وأوضحوا‮  ‬أن مكاتب الاستشارات نفسها لا تخضع لأي‮ ‬أجهزة رقابية،‮ ‬بل تخضع الدراسة التي‮ ‬تقوم هي‮ ‬بإعدادها للبحث عند تقديمها للجهات الرقابية،‮ ‬مشيرة إلى أن دراسات جدوى تقدم للجهات الرقابية على أساس أنها رخصة مرور للحصول على التراخيص الخاصة بالموافقات الحكومية‮.‬
وقالوا ان الرقابة على هذه المكاتب تعتبر ذاتية تراعي‮ ‬فيها الشركة القائمة بإعداد الدراسة ضميرها وتلتزم بجميع المعايير وتطبيقها بشكل مهني،‮ ‬بالإضافة إلى أن الجهة طالبة الدراسة‮ ‬يجب أن تلتزم بنتائج هذه الدراسة‮.‬




  أضف تعليق

أضف تعليق
  • من فضلك اضف تعليق يتناسب مع الخبر.
  • أي اهانات أو شتم سيتم حذفها.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
BBCode:Web AddressEmail AddressLoad Image from WebBold TextItalic TextUnderlined TextQuoteCodeOpen ListList ItemClose List
التعليق:

الكود الأمني:* Code