ناب عن سمو الأمير في افتتاح مسابقة الكويت الدولية الأولى لحفظ القرآن
|
|
المحمد: الكويت حريصة على دعم حفظة كتاب الله.. والقرآن الكريم خير حام لأجيالنا
|
|
|
|
Thursday, 11 March 2010 |
|
كتب علاء أبو الشيخ:
أكد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد أن القرآن الكريم خير ما يحمي أجيالنا بعد الله سبحانه وتعالى ليكونوا رجالاً لهذا الوطن الحبيب يعملون بما حفظوا من كتاب الله.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد بعد افتتاحه مسابقة الكويت الدولية الأولى لحفظ القرآن الكريم وتجويده نيابة عن راعي المسابقة سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد و بحضور جمع من الشيوخ والوزراء وقيادات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية و 80 مشاركاً يمثلون 40 دولة إسلامية.
وأضاف الشيخ ناصر المحمد: لقد تشرفت بالإنابة عن سمو الأمير في افتتاح فعاليات مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم والتي تأتي في اطار سعي الكويت الحثيث لدعم حفظة القرآن الكريم سواء في الكويت او على مستوى العالم الإسلامي من خلال اهتمام الكويت بهذه المسابقة واستضافتها على مدى عشرة أيام بمشاركة عدد من الحفظة على مستوى العالم الإسلامي.
وأشاد الشيخ ناصر المحمد بجهود القائمين على المسابقة وعلى رأسهم وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بجميع اللجان العاملة في إنجاح فعاليات المسابقة الأولى التي تقام على أرض الكويت.
ومن جانبه قال نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون القانونية وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية راشد الحماد إن الرسالة التي نطمح إلى تحقيقها من خلال هذه الجائزة المباركة هي السعي الى الارتقاء ورعاية حفظة القرآن الكريم والقائمين عليه افراداً ومؤسسات على مستوى دول العالم الإسلامي تحقيقاً لدور الكويت كدولة راعية لشؤون القرآن الكريم.
وأضاف انه لمن دواعي سروري وابتهاجي ان أقف بين أيديكم اليوم هذا الموقف التاريخي المبارك لإعلان افتتاح باكورة جائزة الكويت الدولية لحفظ وتجويد وتلاوة القرآن، الكريم والتي تقام تحت رعاية كريمة من سمو أميرنا وقائدنا المفدى الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه.. وإنها لتعد صفحة ذهبية جديدة في سجل عطاءات سموه حفظه الله ورعاه ووساماً وضاء في جبين هذا البلد المعطاء.. فأهلا بقدومكم.. بوركتم وبورك ممشاكم.. وتبوأتم من النعيم أعلى المنازل.
وأشار إلى أننا نسعى من خلال هذه الجائزة إلى تحقيق عدد من الأهداف السامية والغايات النبيلة ومن أبرزها تعريف الأمة الإسلامية والعربية بالقراءات القرآنية وترغيب حفظة كتاب الله في دراسة علم القراءات وإشاعة روح التنافس الإيجابي في حفظ القرآن، الكريم والتشجيع على بذل مزيد من الجهد والوقت في الحفظ والتلاوة . وتحفيز الأجيال على مختلف مستوياتهم للالتزام بتعاليم الدين وإدراك واجباتهم نحو العقيدة الإسلامية السمحة ورعاية حفاظ القرآن الكريم من الجيل الصاعد وتحفزيهم وصولاً إلى زيادة عددهم وتكريمهم والعناية بهم، وإبراز دور أئمة القراءات وعلوم القرآن المحققين في هذه الفنون وإبراز الوجه الحضاري لدولة الكويت كراعية للقرآن الكريم على مستوى العالم
وأكد الحماد أن الكويت ومن خلال تنظيمها واحتضانها للمسابقة الدولية لحفظ القرآن الكريم وتجويده تسعى وتتطلع إلى تحقيق الكثير من الأهداف السامية الكثيرة حتى نحقق الرؤية والطموح الأكبر والغاية العظمي، مبينا أن الأهداف تتضمن التأكيد على مكانة الكويت كدولة رائدة في خدمة القرآن الكريم وانتقاء المتميزين من أهل القرآن الكريم ورعايتهم والمحافظة عليهم والاستفادة من خبراتهم في هذا المجال.
وقال لا يفوتني في هذا المقام أن أعبر عن عظيم الامتنان والتقدير وجزيل الشكر والعرفان لسمو الأمير ولسمو ولي العهد على الدعم والرعاية الأبوية لهذه الجائزة وتذليل كافة السبل لإقامتها. فلهما منا عظيم الشكر والعرفان ومن الله سبحانه جزيل الأجر والثواب.. والشكر موصول لكم يا سمو الرئيس على تشريفكم وحضوركم هذا الافتتاح. ولجميع الوزراء والسفراء ، والضيوف الكرام.
بدوره، قال وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية د. عادل الفلاح إننا جميعاً نؤمن بأن القرآن الكريم كلام الله المعجز أنزل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ليكون منهاجاً للناس لنيل الحياة السعيدة والعزة والكرامة في الدنيا والآخرة .. كما قال سبحانه »لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون« وهو مصدر النور والهداية لجميع أفراد الإنسانية، وهو الحصن الحصين من الزلل والزيغ والضلال، كما أكد ذلك جل في علاه فقال: »إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم« وأتبع هذا التأكيد تأكيد من الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام عندما قال في الحديث الصحيح »تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي: كتاب الله«.
لذلك أوجب الله جل جلاله قراءة القرآن وفهمه وحفظه والعمل بما فيه والدعوة اليه، لتكون حياة البشر وفق هدي القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة . بل وأن يكون القرآن الكريم ميدان تنافسهم الأول »وفي ذلك فليتنافس المتنافسون«.
وأضاف إيماناً منا بكل ما تقدم من أهمية القرآن الكريم ودوره الكبير في الحياة. كان حرصنا شديداً في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على غرس حب القرآن الكريم وحب آدابه وقيمه في قلوب أفراد المجتمع بكافة أطيافه وشرائحه، وذلك عبر كل الوسائل والأسباب الممكنة والإمكانات المتاحة: من خلال إنشاء الإدارات والمراقبات التي تُعنى وتختص بشؤون القرآن الكريم والتي بدورها ساهمت في نشر الحلقات والمراكز القرآنية في كافة مناطق الكويت، وهيأت كافة السبل لكل راغب بالإقبال على كتاب الله، حتى غدت الكويت خلية نحل قرآنية، وسجل إنجاز الوزارة حافل في هذا المجال ولله الحمد والمنة.
وتابع الفلاح أن طموحاتنا لم تتوقف في خدمة هذا الكتاب العظيم وأهله ضمن إطار دولتنا الحبيبة الكويت، بل أردنا أن نخرج بهذه الرسالة السامية من المحلية إلى العالمية، وأن نضع بصمة قرآنية للكويت في المحافل الدولية، وأن نمد جسور التعاون في مجال خدمة القرآن، والاهتمام به مع أشقائنا في كافة الدول الإسلامية. ومن هنا جاءت فكرة جائزة الكويت الدولية لحفظ وتجويد وتلاوة القرآن الكريم بدعم سام ورعاية مباركة من حضرة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه .
وأشار إلى أنه فيما يخص هذه الجائزة التي نحن بصدد افتتاحها والإعلان عنها، فقد حرصنا وبذلنا الجهد والوقت لتخرج بالصورة المشرقة والمشرفة من كافة النواحي: من ناحية ا لإعداد والتنظيم والتنفيذ، والجائزة تتفرع إلى أربعة فروع:
حفظ القرآن الكريم كاملاً مع التجويد.
حفظ القرآن الكريم كاملاً بالقراءات السبع المتواترة.
التلاوة والترتيل.
خاص بالمؤسسات والشركات وهو يخص أفضل مشروع تقني يخدم القرآن الكريم.
ويقوم بالتحكيم في كل فرع من هذه الفروع علماء وقراء ذوو اختصاص وكفاءة عالية، حرصنا على اختيارهم من مختلف بلدان العالم الإسلامي، هذا ويصاحب التصفيات لهذه الجائزة العديد من الأنشطة والفعاليات: من محاضرات، ودورات، وورش عمل، ومعارض، وزيارات للعديد من معالم الكويت، وغير ذلك كما أننا حرصنا كل الحرص على تهيئة كافة سبل الراحة والإكرام للضيوف الكرام ، ضيوف جائزة الكويت الدولية للقرآن الكريم.
وشكر الفلاح سمو أمير البلاد وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء على اهتمامه الدائم بالقرآن الكريم والشكر موصول لعلمائنا وأمتنا الأفاضل وللوفود المشاركة والضيوف الكرام ، كما لا يفوتني أن أقدم الشكر القلبي الصادق لجميع اخوتي في اللجان العاملة والمنظمة لهذه الجائزة ولجميع الجهات والشركات المساهمة، داعياً الله عز وجل أن يوفق الجميع لما فيه الخير والصلاح للعباد والبلاد وأن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم . وأن يكتب السداد والتوفيق لجميع المتسابقين .
|
- من فضلك اضف تعليق يتناسب مع الخبر.
- أي اهانات أو شتم سيتم حذفها.
| |