تهيمن عليها وتفرض الرسوم على التواقيع وتوجه ترسياتها
الغرفة أحكمت نفوذها على مجلس الوزراء عبر لجنة المناقصات
Wednesday, 10 March 2010
كشفت مصادر مطلعة لـ»الشاهد« عن أن عددا كبيرا من الشركات المدرجة وغير المدرجة بالسوق الكويتي قررت الامتناع بشكل كلي عن دفع أي رسوم لغرفة تجارة وصناعة الكويت تتعلق بالوكالات التجارية تحديدا، بعد ان تكشفت دلائل واقعية تؤكد ان تلك الرسوم تعتبر »جباية« وان المنتسب للغرفة له الحق في الحصول عليها دون أي تكلفة تذكر، حيث ان التوثيق على لجنة المناقصات ليس حقا، ما دامت الشركة لديها شهادة سارية من الغرفة.
وأضافت المصادر ان فرصا كثيرة ومتنوعة ضاعت على الكثير من الشركات الكويتية بسبب تعنت الغرفة تارة وتعمدها تأخير المعاملات تارة أخرى، بقصد ان تذهب تلك الوكالات لشركات معينة تتداخل مصالحها مع مسؤولين بالغرفة.
وأوضحت ان واجبات الغرفة تقتضي حماية الشركات والحرص على مصالحها وليس تفويت الفرصة عليها في الاستفادة من وكالات مجزية وأرباحها مضمونة، ومن شأنها مساعدة تلك الشركات على تحسين أوضاعها المالية، وبالتالي تحسين وضع الاقتصاد العام بشكل كلي، مشيرة الى ان الغرفة فرضت نفوذها على مجلس الوزراء من خلال لجنة المناقصات المركزية التي لا تمرر مناقصة دون موافقتها.
واستغربت المصادر فرض رسوم وكالات على الشركات بالرغم من تمتع تلك الشركات بشهادات سارية المفعول من الغرفة تؤكد انتسابها اليها، وبالتالي فإن الحاجة الى توثيق التواقيع وغيرها غير ضرورية، ولا يوجد لها سوى تفسير واحد وهو الاستفادة بكل شيء من لا شيء.
وبينت المصادر ان هناك مطالبات من جهات عدة بإغلاق مقر غرفة التجارة الموجود داخل وزارة التجارة والصناعة لأنها تسبب إرهاقا ماديا للشركات، ويتحكم موظفو الغرفة بكل المعاملات قبل ذهابها للوزارة، ولهم إمكانية القبول أو الرفض دون رقابة، ما يجعل الشركات في كل الأوقات تحت مطرقة الغرفة.
وطالبت المصادر باستبعاد ممثلي الغرفة من كل اللجان التي تشارك فيها والتي تمس السوق بشكل مباشر نظرا لانحسار دورهم وعدم تقديمهم أي جديد، خصوصا في لجنة السوق.
ونصحت بإعادة تأسيس قانون ينظم عمل غرفة التجارة يقوم على الحيادية ويسمح بتولي أصحاب الكفاءة والخبرة زمام الأمور.
التعليقات (1)
كويتي غيور أضيف بواسطة بوبشار, في 09-03-2010 23:33 بسم الله الرحمن الرحيم (( يوم لا ينفع لا مالا ولا بنون إلا من آتى الله بقلب سليم )) صدق الله العلي العظيم .
خــــــاطره
عجبا لمن يجمع المال والموت طالبه عجبا لمن يبني القصور والقبر مسكنه