| كاظمة والكويت يطمحان إلى الوصول إلى المربع الذهبي على حساب الجهراء واليرموك |
|
|
| Wednesday, 10 March 2010 | ||||||||
|
كتب سامح فريد: يسدل الستار اليوم على مباريات الدور ربع النهائي لمسابقة كأس ولي العهد، وذلك من خلال اقامة آخر مباراتين في هذا الدور، تجمع الأولى بين كاظمة وصيف البطولة الماضية أمام الجهراء، وتقام المباراة على استاد ثامر في السالمية، وتنطلق في السادسة والربع، وفي المباراة الثانية يلتقي اليرموك مع الكويت على استاد علي صباح السالم، وتنطلق المباراة في الثامنة والربع مساء. وبالنظر للمباراتين سنجد ان فرص كل من كاظمة والكويت هي الأقوى من أجل بلوغ نصف النهائي، وذلك لفارق الإمكانات البشرية والفنية بينهما وبين المنافسين الجهراء واليرموك، وان بقي كل شيء وارد في كرة القدم خصوصا انها مباريات كؤوس وهي المباريات التي دائما تختلف فيها المعايير وتبقى المفاجآت واردة وبشدة، لذلك فمن المتوقع ان يكون الحذر هو السمة الغالبة على مباراتي اليوم ولن يكون هناك أي نوع من التراخي، خصوصا ان كل فريق يعلم ان الفوز اليوم هو المفتاح السحري للوصول الى نهائي البطولة. ولكل حساباته الفنية التي سيعتمد عليها اليوم من أجل تحقيق الهدف وهو العبور. بالحديث عن لقاء كاظمة والجهراء سنجد ان الفريقين يدخلان لقاء اليوم وسط حالة معنوية مرتفعة للغاية، فكاظمة عائد من فوز غال في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي على الجيش السوري خارج ملعبه ويريد استثمار هذا الفوز محليا، لتأكيد قوته وارتفاع مستواه بشكل كبير خلال الفترة المقبلة، وفي المقابل لا يقل العامل المعنوي في الجهراء عنه في كاظمة، حيث تحسنت نتائج الفريق في مسابقة دوري الدرجة الأولى وبات قريبا من الصدارة الى جانب فوزه في أولى مبارياته في مسابقة كأس ولي العهد. الكويت واليرموك وفي اللقاء الآخر تتشابه نفس ظروف اللقاء السابق، سواء من الناحية الفنية أو من ناحية المعنويات ومتوقع ان يسير اللقاء على نهج هجومي من جانب لاعبي الكويت مع محاولات للتأمين الدفاعي من جانب فريق اليرموك وسيحاول كل مدير فني تطبيق استراتيجية تضمن له المرور من اليرموك لا شك سيلجأ المدير الفني التشيكي ياردا الى اللعب على عامل الوقت، ومحاولة استنزافه للوصول بالمباراة الى أبعد مدى ممكن، معتمدا على وجود لاعبين من نوعية أحمد هاني وعلي عادل ورودريغو.
|
||||||||