خلال مؤتمر صحافي عقده بالسفارة بمناسبة العيد الوطني
|
|
جنتي: إيران تنتظر زيارة سمو الأمير للاستفادة من خبراته السياسية والدبلوماسية
|
|
|
|
Tuesday, 09 February 2010 |
|
كتب بسام القصاص:
أكد السفير الايراني لدى الكويت علي جنتي على عمق العلاقات الثنائية مع الكويت واصفا اياها بالمتميزة والتاريخية.
وقال في مؤتمر صحافي عقده بمقر السفارة أمس ان الجمهورية الايرانية - الاسلامية - تنتظر بفارغ الصبر زيارة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد اليها خلال بدايات هذا العام. وأضاف انه سيتم تشكيل عدة لجان مشتركة بين البلدين قبيل زيارة سمو الأمير، مؤكدا على ان هذه الزيارة ستزيد من توثيق العلاقات بين البلدين، حيث سيتم خلالها التعرض للقضايا الثنائية والإقليمية والدولية من أجل الاستفادة السياسية والدبلوماسية من الخبرة الطويلة لسمو الأمير.
وأضاف انه سيتم تشكيل لجنة مهمة برئاسة وزيري الخارجية في البلدين لمتابعة مختلف القضايا المشتركة.
وأشار الى ان السياسة الخارجية الايرانية تركز على اقامة علاقات سياسية جيدة وطيبة مع كل الدول الآسيوية والافريقية، وكذلك دول أميركا اللاتينية، ولكن هناك فتور مع الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا لأنهم يحاولون فرض الهيمنة على ايران بما يمس سيادتها واستقلالها.
وشدد على حسن التعاون مع الكويت وقال ان موضوع الجرف القاري لا يمثل شوكة في العلاقات مع الكويت وايران أبدت استعدادها مرارا خلال السنوات الأخيرة باستمرارية المحادثات مع الكويت في هذا المجال، وسبق ان تم التطرق الى هذا الموضوع خلال زيارة نائب رئيس الوزراء الايراني مع الجانب الكويتي، مؤكدا ان المحادثات عن ترسيم الحدود تحتاج الى مدة ليست قليلة.
و أشار الى ان العلاقات مع المملكة العربية السعودية طيبة ولكنها أحيانا يشوبها بعض الخلافات وهذا شيء طبيعي بين الدول.
وقال جنتي ان مؤسس الثورة الإمام الخميني كان يدعو ويؤكد على ضرورة وأهمية الاكتفاء الذاتي في كل المجالات، خصوصا في العلوم والتقنية وفي ظل هذه العقيدة حصلت ايران على انجازات كبيرة في المجالات العلمية ومنها البرنامج النووي للحصول على تقنية تخصيب اليورانيوم، وكذلك صناعة الأقمار الصناعية ومجال الطب وعلاج الايدز والسرطان.
وعرج السفير الايراني الى اعداد وتعليم المرأة في ايران فقال: يوجد 15500 استاذة ومساعدة بالجامعات بالاضافة إلى 400 ألف طالبة أيضاً وهناك مشاركة للمرأة في الجهات الحكومية والخاصة، وأضاف ان الحكومة الايرانية خصصت جميع القطاعات الحكومية بهدف تسهيل فرص الاستثمار الأجنبي وتعديل القوانين بهدف التسهيل، وقال ان التخصيص شمل ما يعادل 63 مليار دولار من الشركات الحكومية خلال 3 سنوات.
وأوضح السفير جنتي ان البرنامج النووي الايراني يهدف للطاقة السلمية مثل الكهرباء وهو تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأشار إلى أن المفاعل النووي الايراني يعمل منذ 40 عاماً في طهران والهدف الوحيد له هو الأمور الصحية، وخلال 40 عاماً حصلنا على الوقود مرتين مرة من أميركا والثانية قبل 20 عاماً من الأرجنتين ونحن بحاجة لليورانيوم اليوم وهناك تحاور بهذا الخصوص، وللأسف لم نحصل على أية اتفاق معهم ونحن لا نثق بهم.
وقال السفير جنتي ان هناك ضجة اعلامية ضدنا، مشيراً إلى ان نسبة تخصيب الـ 20٪ من اليورانيوم لا تؤدي إلى انتاج قنبلة نووية، وأن الباحثين أكدوا أنها تحتاج تخصيب بنسبة 99٪.
وأضاف انه رغم موافقة ايران على التخصيب بالخارج إلا اننا وجدنا هناك مراوغة من أميركا وأوروبا بهدف الضغط على ايران، ورغم كل ذلك نحن على استعداد لعمل اتفاق مع الدول، مؤكداً ان بلاده غير مستعدة للعقوبات ولكن هم يفرضونها علينا، لافتاً إلى انها لن تؤثر في متابعة الملف النووي الايراني.
وأشار إلى الديمقراطية الايرانية بقوله انه خلال 30 عاماً تمت 32 عملية انتخابية، وقال ان الاصلاحيين هم جزء من النظام الايراني وان هناك بعض التيارات المتورطة في المظاهرات الأخيرة ومنها منظمة مجاهدي خلق وبعض الموالين للملكية والبهائية، لذلك خرجت مظاهرات شعبية تندد بهذه الأحداث، وتوقع جنتي عدم تجدد هذه المظاهرات مستقبلاً.
وأضاف ان الاضرابات كانت تهدف إلى زعزعة الحكومة وهناك تعسف بالنسبة للمشاغبين ولكن الحريات مضمونة في ايران، مع نوع من الاستثناء في سياسة الحكومة والمشكلة ان هناك عناصر متطرفة من الجانبين الاصلاحيين والمحافظين فكلاهما يوسع رقعة الخلاف لكن هناك عناصر معتدلة تدعو الى الحوار ولم الشمل بين الحكومة والمعارضة.
وأكد جنتي ان خلافات بلاده مع الولايات المتحدة متجذرة لأنها كانت داعمه لنظام الشاه ونحن لا نعترف بالنظام الصهيوني ونعتبره وليد النظام الاميركي بالمنطقة.
ونبه السفير الايراني الى انه لا يوجد شيء اسمه تصدير الثورة الايرانية ولا يوجد شيء اسمه فوبيا ايران، مشيرا الى انه يعرف من يقف وراء هذه الاتهامات، وقال: هناك تصدير افكار دون التدخل في شؤون الآخرين الداخلية، مؤكدا ان هناك من يدق الاسفين بين ايران ودول الجوار، وتساءل هل هناك وثيقة واحدة او مستند يشير الى تدخلنا في اليمن او العراق.
وحول الخلافات مع الامارات، قال: نحن نعتقد ان هذه الجزر ايرانية واي خلاف يحل بالحوار وخلافاتنا مع الكويت ليست خلافات لاننا لم نرسم الحدود بعد.
وحول حقل »فكه« قال هناك 10 آبار والخلاف حول بئر واحدة وهي رقم (4) وهي داخل الاراضي الايرانية وكانت قد ازيلت الداعمات الحدودية خلال الحرب مع العراق ولم يتم ايضا ترسيم الحدود مع العراق وقام الجانب العراقي باحتلال البئر واخراج النفط منها وطلبنا ترسيم الحدود ليتبين موقع البئر، لذلك امر الجانب الايراني برفع العلم لحين الترسيم.
وعن المناورات العسكرية التي تجريها ايران بين الحين والآخر قال انها مناورات دورية عادية.
مؤكدا ان اميركا لن تستطيع شن حرب على ايران في الظروف الحالية لانها متورطة في العراق وافغانستان وفشلت معها الدول الاوروبية من خلال مجلس الامن، مؤكدا ان محاولة اميركا واوروبا زعزعة ايران من الداخل فشلت.
|
- من فضلك اضف تعليق يتناسب مع الخبر.
- أي اهانات أو شتم سيتم حذفها.
| |