لا توجد عوامل لدفع السوق الى الارتفاع على المدى القصير
|
|
تراجع معظم أسواق المنطقة تحت وطأة الأسهم العالمية والنفط
|
|
|
|
Tuesday, 09 February 2010 |
|
هبطت معظم أسواق الاسهم في الشرق الاوسط يوم الاحد مقتدية بانخفاض الاسهم العالمية وأسعار النفط نهاية الاسبوع الماضي في غياب محفزات اقليمية. ومني مؤشر البورصة المصرية بأفدح الخسائر وتراجع 2.2 ٪ وتكبدت بورصات مصر وأبوظبي وقطر أكبر خسائر في أسبوعين حيث دفعت معنويات سلبية المستثمرين لجني الارباح من الارتفاع في الاونة الاخيرة. وأقبل المضاربون على شراء سهم شركة الاتصالات المتنقلة (زين) مما دفع مؤشر سوق الكويت للصعود في حين زاد مؤشر سوق البحرين وأغلق المؤشر الرئيسي للسوق السعودية دون تغير يذكر. وقال شاكيل سروار رئيس ادارة الاصول ببنك سيكو الاستثماري »النتائج أعلنت ولا توجد عوامل لدفع السوق الى الارتفاع على المدى القصير ولهذا فمن المرجح أن تواصل الاسواق الاقليمية الاسترشاد بالاسواق العالمية وأسعار النفط«. وأضاف »تبدو التقييمات جيدة على المدى المتوسط الى الطويل«. وهبطت أسعار النفط الى أدنى مستوى في سبعة أسابيع يوم الجمعة تحت ضغط القلق حول الاوضاع المالية لبعض اقتصادات منطقة اليورو. ودفعت معنويات مماثلة الاسهم العالمية نحو التراجع وقال علي خان العضو المنتدب ورئيس قسم الوساطة المالية لدى أرقام كابيتال »جرى تداول النفط في نطاق بين 70 و80 دولارا منذ الربع الثالث من العام الماضي وهو الان عند الحد الادنى من هذا النطاق«. وقال خان »دبي تتفاعل بصورة أكبر في الاتجاهين وهذا سبب وجود حركة في دبي أكبر مما في أبوظبي«. وتراجع المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.9 ٪. وقال محمد ياسين الرئيس التنفيذي لشعاع للاوراق المالية انه لا يعتقد أن في الاسواق سببا يتعلق بالعوامل الاساسية المحلية يبرر الاقبال على البيع دون تمييز مضيفا أن ذلك يرجع لارتباط المعنويات بالاسواق الاميركية بالاضافة الى هيمنة المضاربين على السوق. وتابع »الى أن تجد سيولة أطول أمدا طريقها لسوق أسهمنا ستظل أسواقنا رهينة لدى المضاربين«. وانخفض سهم صناعات قطر المتأثر بأسعار النفط 2.7 ٪ في حين هبط سهما البنك التجاري القطري وبروة العقارية 3.4 و1.8 ٪ على الترتيب وقال سروار »القطاع العقاري في قطر متخم بالمعروض وخاصة من العقارات التجارية والاسعار مرتفعة مقارنة مع باقي المنطقة تعتمد بعض المشروعات بشدة على القروض والناس يتساءلون بشأن ما اذا كان انجازها ممكنا في المناخ الحالي »البنوك متعرضة بكثافة للسوق العقارية. القطاع العقاري هو العامل الرئيسي الذي يدفع السوق القطرية للتراجع رغم معدلات النمو الاقتصادي المرتفعة في البلاد«. وهبط مؤشر بورصة قطر هذا العام وصعد واحدا في المئة في 2009 وبالمقارنة ارتفع المؤشر السعودي 27 ٪. ومن المتوقع أن يرتفع الناتج المحلي الاجمالي في قطر 16.1 ٪. وصعد سهم زين 5.7 ٪ الى 930 فلسا مما ساعد مؤشر سوق الكويت على الارتفاع.
|
- من فضلك اضف تعليق يتناسب مع الخبر.
- أي اهانات أو شتم سيتم حذفها.
| |