|
Friday, 22 January 2010 |
|
محمد شمس الدين
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
كم احزنتني كتابتي لتلك المقالة فلم تكتمل سنة حتى اكتشفت بأني مخطأ في كثير من الامور وبالاخص تأييدي لرولا دشتي في الانتخابات وطلبي من الكثيرين من المعارف والاصدقاء وقبلهم الاقارب بالتصويت لها وتقوية موقفها.
فهي لم تشعر بمشكلة أهل الكويت الحقيقية فهي كل يوم تقول لنا ليعرف اهل الكويت وتقول ليعلم أهل الكويت وهي التي لا تعرف ولا تعلم ما يعاني منه أهل الكويت.
أهل الكويت يعانون من القروض والفوائد فبدل ان تصرخ وتطلب من الاعضاء عدم التصويت والخروج في وسائل الاعلام كان عليها ان تطالب بمحاسبة البنك المركزي الذي اهمل البنوك ليضعوا قوانين قروض على المواطنين تكسر ظهورهم فياليتها فكرت في عدد المسجونين بسبب القروض ويا ليتها فكرت في عدد النساء اللواتي لا يستطعن السفر ولا يستطعن ان يتسوقن، وبدل ان تفكر في من لا يستحق من فائدة اسقاط الفوائد عنه تفكر في عدد الكويتيين المسجونين بسبب القروض والديون، وتفكر في عدد الشباب الذين لم يستطيعوا الزواج بسبب قرض او سيارة اخذها لحاجته للسيارة او القرض الذي كان يريده ليشتري فيه امر محتاجه.
وكان عليها ان تفكر في عددالنساء اللواتي سافرن خارج الكويت للعلاج على حسابهن واليوم يسددن القرض من رواتبهن ورواتب ازواجهن ورواتب ابنائهن وبناتهن، فلا اعلم حينما تقول رولا دشتي يا أهل الكويت من تقصد فيهم هل المقترضون ام الميسورة امورهم فان قالت اقصد كل كويتي يحمل الجنسية الكويتية اقول لها فكيف تحرمينه من خيرات بلاده وتحاولين ان تختلقي الاعذار لافشال الموضوع حتى ان كان يخالف بعض الامور الاقتصادية وكأن رولا لم تر اي مخالفات ولا امور في اي قانون من قوانين الدولة إلا هذا القانون لتقف في وجهه وتحاربه.
وايضاً يوجد من الاعضاء من لم يصوت مع القانون وكان ضده ولكنه لم يعمل كما عملت رولا في وسائل الاعلام وفي التصاريح وفي الوقوف ضد هذا القانون. حينما وقفنا معك لاننا نريدك ان تكوني حريصة على مصلحة النساء بشكل خاص ومصلحة الكويت بشكل عام ولكن صدمنا من حربك القوية ضد اسقاط الفوائد، والمؤكد الان وما يعلمه الجميع ما يدار الان في العلن وفي المحاكم حسب ما ينص عليه القانون الذي هو سيد رولا وسيدنا وسيد الجميع لا علاقة له في اي امر طائفي فحبل الطائفية اليوم اصبح مطاطياً كل ما التف احد بحبل القانون قال انه عمل طائفي، فسعدون حماد فوق مستوى الشبهات وهو نائب الامة الذي يمثل السنة والشيعة والليبرالية وكل كويتي وكل مقيم على هذه الارض الطيبة، وايضاً التحايل الان على الناس بنشر مقولة الطائفية في قضية سعدون حماد ورولا دشتي لن تقنع احداً ولن تؤثر على احد بل لا طائفية في القضية ابداً.
|
- من فضلك اضف تعليق يتناسب مع الخبر.
- أي اهانات أو شتم سيتم حذفها.
| |