|
Thursday, 02 July 2009 |
|
فيصل البيدان
http://fb.maktoobblog.com
أن تكون حاصلاً على مؤهل جامعي فهذا شيء جميل، واذا كنت تحمل مؤهلاً عالياً »ماجستير/ دكتوراه« فهذا يدعو للمفخرة، ولكن ان تكون حاصلاً على مؤهل جامعي وغالباً ما يكون من خارج الكويت، ولا تفقه شيئاً بمجال شهادتك فهذه مصيبة.
والطامة الكبرى ان هناك جامعيين لا يتحدثون الانكليزية ولا يعرفون الرياضيات »الجمع والطرح والضرب« وكل هذا ممكن التغاضي عنه بسبب حججهم الواهية، مثل انه لم يتم تأسيس اللغة الانكليزية لديهم في المدارس الحكومية، وان تخصصه الدراسي أدبي، فلذلك هو غير ملم بالرياضيات، مع أن الجمع والطرح يدرس في المرحلة الابتدائية، لكن لا نقدر ان نتغاضى عن أن بعضهم لا يجيدون اللغة العربية »محادثة وكتابة« فتجدهم خلال حديثهم نصف كلامهم »بدليات«، واذا كتب خطاباً أو كتاباً رسمياً في عمله نجد فيه اخطاء املائية، كيف ذلك، هذا هو ما يشيب الرأس، وازيدكم ذهولاً، بعضهم يتم تعيينه في الوزارات بمناصب قيادية »رئىس شعبة، رئيس قسم، مراقب، مدير« وهي مناصب لا يحصل عليها إلا من يحمل مؤهلاً جامعياً، ونجدهم في عملهم لا يفقهون شيئاً، وان من يدير العمل موظف تحت هذا المسؤول يحمل شهادة المتوسطة أو الثانوية، وهذا لأن الموظف قديم في مركز عمله، وملم بكل صغيرة وكبيرة في مجال عمله، أما المسؤول فقد حصل على المنصب لأنه يحمل المؤهل الجامعي، ولو طلبت من هذا المسؤول ان يكتب اسمه بالانكليزية فسوف »يتوهق«.
من المفارقات المضحكة انه هناك نواباً من نفس النوعية، تجده قبل الانتخابات قد عرض سيرته الذاتية وبها المؤهلات العلمية والدورات التدريبية وحتى عضوية الجمعية، والمناصب الحكومية التي تولاها بالواسطة، ثم يلقي كم خطبة انتخابية، تكون مطبوعة مسبقاً من قبل متخصص، ويعجب الناس به وينتخبونه، ولكن للأسف يكون دوره سلباً في مجلس الأمة، لأنه لا يفقه شيئاً في الدستور أو مهام عمله، ولا يعرف يتكلم في الجلسة ويقوم بالتصويت على القوانين وهو غير مدرك لما تحتويه، »بالعربي شغله في المجلس ينسف السبعة«، ويرفع يديه عند التصويت مع الذي ينفعني وأنفعه.
|
- من فضلك اضف تعليق يتناسب مع الخبر.
- أي اهانات أو شتم سيتم حذفها.
| |