تحت عنوان »معا لمواجهة التحديات« وخلال الفترة من 17 إلى 28 ابريل المقبل
|
|
انطلاق الدورة الثالثة لملتقى آفاق الاستثمار بالرياض برعاية اتحاد الشركات الكويتية
|
|
|
|
Tuesday, 03 February 2009 |
|
كتب حسام رجب:
عقد امس بمقر اتحاد الشركات الاستثمارية بغرفة التجارة والصناعة مؤتمرا صحفيا للاعلان عن انطلاق » المعرض والملتقى الدولي لآفاق لاسثتمار « في دورته الثالثة الذي سيقام بالرياض فى الفترة 27/28 ابريل المقبل وبهذه المناسبة قال علي العيسى رئيس اللجنة التنظيمية للملتقى انه وفي ظل مايشهده العالم من تحديات جراء الأزمة المالية العالمية وانعكاساتها على فرص الاستثمار، ومعدلات النمو باقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي ومايتطلبه ذلك من تضافر الجهود لمواجهة تلك التحديات،وتحت مظلة الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي تنطلق » الدورة الثالثة« للمعرض بشراكة استراتيجية مع الهيئة العامة للاستثمار السعودية وبالتعاون مع اتحاد دول مجلس التعاون الخليجي ومجلس الغرف السعودية والغرفة التجارية الصناعية بالرياض.
وأكد العيسى ان الملتقى يهدف الى بحث الأوضاع الاستثمارية والاقتصادية بدول المنطقة في ظل تلك الأزمة ومناقشة التحديات ، والخروج بالحلول والآليات المقترحة من قبل الخبراء والمختصين المشاركين بالملتقى بحضور القادة ورجال الدولة وصناع القرار والنخب الاقتصادية والمستثمرين ورجال وسيدات الأعمال الخليجيين.
واشار الى إن الدور الممهم الذي تلعبه مثل تلك التجمعات والملتقيات المتخصصه في دعم رؤية وتوجهات الحكومات تجاه الكثير من المشكلات التي تتطلب مساهمة قادة الفكر والخبراء لمواجهتها ، ليدفعنا للعمل على توفير الامكانات لتحقيق كافة مقومات وعوامل النجاح لها ، من خلال مشاركة فاعلة للقطاعات الحكومية والأهلية جنباً الى جنب.
لافتا الى ان ما نواجهه اليوم من تداعيات جراء تلك الأزمة والآثار السلبية التي انعكست على انخفاض التصنيفات الائتمانية وتراجع أرباح المؤسسات المالية وتهاوي مؤشرات أسواق المال وانخفاض أسعار النفط والمنتجات البتروكيماوية في الأسواق العالمية،يُحتم علينا توحيدالرؤى والجهود لتفعيل خطط العمل الخليجي المشترك ، كما يُحتم علينا أيضاًَ أن نأخذ بعين الاعتبار أهمية التكتلات في مواجهة مثل تلك الأزمات .
وشدد العيسى على ان الاستثمار هو الآلية التي تؤمن لنا ولأجيالنا القادمة بمشيئة الله الحياة الكريمة في ظل توقعات بأزمات طاقة ومياه وغذاء سوف يمر بها العالم في الحقبة المقبلة ولا شك أن ما حققته دول الخليج العربي من معدلات نمو عالية وطفرات اقتصادية وفوائض مالية كبيرة في السنوات الأخيرة وماتملكه من مقومات الموقع الاستراتيجي وتوفر الأمن والاستقرار السياسي والاجتماعي وتوفر رأس المال النقدي والبٌنية التحتية والمواد الأولية واتساع السوق وارتفاع القوة الشرائية وغيرها، يلقي على عاتقنا مسؤولية البحث عن كيفية الاستغلال الأمثل لتلك الموارد والمقدرات من خلال ازالة المعوقات التي تقف حائلاً دون نمو الاستثمار بالمعدلات المطلوبة. واوضح العيسى ان هذه المعوقات تتمثل في معوقات اجرائية وتشريعية وخرى تنظيمية، وهناك كذلك ضعف فى التجارة البينية بين الدول الخليجية وغياب المعلومات عن الفرص الاستثمارية المتاحة وعدم توافق مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل اضافةً الى افتقار السوق للقدر الملائم من العمالة الماهرة التي يحتاجها قطاع الأعمال وغيرها من المعوقات سوف تمثل بلا شك تحدياً كبيراً أمام قادة وحكومات دول الخليج في السنوات المقبلة.
وبين ان الملفات المطروحة للنقاش خلال جلسات الملتقى سوف تتناول العديد من القضايا التي تمس المؤسسات المالية وشركات الاستثمار بدول الخليج مع توقعات بتباطؤ النمو الاقتصادي وانحسار السيولة النقدية في ظل الأزمة المالية العالمية اضافةً الى مناقشة السياسات والاجراءات الحكومية المقترحة أو المطلوب تفعيلها لمواجهة تلك الازمة.
وستشمل تلك الملفات »انعكاسات الأزمة المالية العالمية على الاستثمار بدول الخليج والفرص والتحديات التي تواجه الخدمات المصرفية الاستثمارية ودور صناديق الاستثمار السيادية، كما ستتناول ملف المصرفية الاسلامية والتمويل والسوق الخليجية المشتركة والعملة الخليجية الموحدة والتجارة الخارجية ومعدلات النمو باقتصادات دول الخليج والتوقعات المستقبلية لأسواق المال الخليجية في ظل تلك الأزمة«.
مؤكد ان ما ستناقشه تلك الكوكبة من قادة الفكر ورجال الدولة ورجال وسيدات الأعمال والمستثمرون الخليجيون خلال فعاليات »ملتقى آفاق الاستثمار « والتوصيات التي سيخرجون بها سوف تمثل بلا شك خارطة طريق وآلية عمل لمواجهة التحديات التي تفرضها هذه الأزمة غير المسبوقة عالمياً .
وتابع العيسى نتطلع الى تفاعل ومشاركة جميع القطاعات لاستثمار هذا التجمع الخليجي المهم.
مشاركة كويتية
ومن جانبه قال امين عام اتحاد الشركات الاستثمارية الكويتية د. رمضان الشراح ان المؤتمر يعد من اهم المؤتمرات التى تشهدها المنطقة الخليجية فى ظل الظروف والتحديات الاقتصادية المزعجة الحالية مشيرا الى انه لاشك سيعود على الشركات الاستثمارية بالايجاب .
واضاف الشراح ان الشركات الاستثمارية في الكويت مستعدة للتنسيق والمساهمة في دعم كل الجهود الخليجية التي من شأنها أن تقوي وضع الاستثمار في المنطقة وتعزز من قدرته على مقاومة موجة الآثار السلبية الناجمة عن الأزمة العالمية.
وأكدان الاتحاد سيكون له دور فاعل في المؤتمر من خلال ترؤس عضو الاتحاد ايمن بودي الجلسة السابعة للمؤتمر وانا سأقوم بتقديم ورقة عمل تحت عنوان » الازمة المالية وانعكاساتها « موضحا ان المؤتمر فرصة للشركات الكويتية للبحث عن فرص استثمارية مناسبة لضخم الملتقى وتعدد نشاطاته متوقعا ان يشارك بالمعرض 60شركة استثمارية كويتية .
وشدد الشراح على ضرورة التواصل والتعاون مع الجهات الاستثمارية من القطاعات والأجهزة والشركات في دول مجلس التعاون الخليجي وسط مخاطر الأزمة المالية العالمية والتي ستؤدي الى ركود عالمي بدأت تظهر ملامحه في اقتصادات كثيرة.
برعاية الاتحاد.
وعلى صعيد متصل قالت فدوى درويش مديرة مكتب الدعم الفني لاتحاد الشركات الاستثمارية ان الاتحاد لم يتواني في عقد الاجتماعات وحضور الملتقيات التي من شأنها وضع حلول للازمة المالية التي طالت الجميع لذلك حرص على رعاية هذا المؤتمر لكي تطلع الشركات الكويتية على كل ما هو جديد فى مجال معالجة الازمة المالية من خلال هذا التجمع الخليجي المميز .
ولفتت الى ان المرحلة المقبلة ستشهد مرحلة اقتصادية جديدة وسياسات مالية جديدة من شأنها رسم معالم جديدة لمواجهة الازمات الكبرى .
|
- من فضلك اضف تعليق يتناسب مع الخبر.
- أي اهانات أو شتم سيتم حذفها.
| |