|
Tuesday, 06 January 2009 |
|
فاضل الأحوازي
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
عميت اليمامة من كثر البكاء والزير نائم. أي نومة هذه وأي شخير زلزالي هذا. ألا يا أيها الزير نعم أنت يا مهلهل أيها العربي الغيور الأصيل ألا تحس وهي ماسكة بطرف قميصك تندب وتصرخ: وا عماه.. ألا تسمع صرخاتها؟ في أي كوكب أنت؟ ألا تسمع هذا البريء وهو يضرب ومن قبل سبعين سنة وقبل أن يتعلم إخوة يوسف منهج الخيانة كي يخونوا أخاهم، أم إنك تبرأت من كليب وأنكرت قانون الاخوة كي لا يكون أخوك أم ماذا؟ ألا تعرف أن الجساوسة قد كثروا؟ فما الذي أصابك ودهاك؟ في أي زمن ضياع ضائع أنت؟ ألا تسمع النحيب والعويل؟ ألا ترى ألسنة الدخان وهي تتصاعد إلى آخر شباك حيث نظرات الأطفال الأبرياء، نعم انها أغصان الزيتون تحترق ألا أحد يهزك كي تصحو؟ قد عزفت البنادق وقد بدأ الصمت وكأنهم أموات، بأي حزام ناسف أو دبابة أهزك كي تصحو أيها الضمير البائس، الخائس؟ ألا يكفي الشخير؟ قد سرقوا الرداء وبانت العورة وبعد أيام سوف تضيع غزتنا في ليلة سوداء. أي عار هذا؟ متى تستفيق وتصحو ويذهب عنك الخمار أيها الثمل المسطول، هل أنت صادق بمنامك وأنت ترى كيف يموت الياسمين وفي البلاد التي بارك حولها رب العالمين أم انك تتظاهر بالنوم..؟
أين أنت يا فاروق وأين أنت أيها الأيوبي، ما خلفته لنا قد صار رماداً في مهب الريح، هل بقي من الذين يأكلون الحب في حشاشة قلوبهم وهل بقي من الذين يعشقون بلاد النور أم كل شيء قد انتهى؟
فأين تلك الصواريخ التي تصل الى كل مكان وأين الذين يمحون إسرائىل من خريطة العالم؟ وأين الذين قالوا ما قالوا نفعل ونفعل، هل من رجل تندى جبينه، ألا من رجل يعرف طعم الحياء، أم نرفع أيادينا ونضع رؤوسنا في الطين كما نفعله دائما.
|
- من فضلك اضف تعليق يتناسب مع الخبر.
- أي اهانات أو شتم سيتم حذفها.
| |