برنامج الأمم المتحدة الإنمائي »UNDP« و شركة»VE ZA VE« تعاون مشترك في معرض الحياة الخضراء
Wednesday, 26 November 2008
أعلنت شركة »في زا في« (VE ZAVE) للعلاقات العامة وتنظيم المؤتمرات والمعارض وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) في الكويت عن اتفاقية تفاهم وتعاون مشترك حول معرض الحياة الخضراء الذي تنظمه شركة »في زا في« خلال الفترة 9 و10 و11 من شهر فبراير المقبل في قاعة الراية فندق ماريوت كورت يارد الكويت.
وتعليقاً على هذه الخطوة قالت منسقة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الكويت مي العيسى: »لقد حققت الأمم المتحدة الكثير في طريق تعزيزها للوصول إلى الأهداف الإنمائية الخاصة بالألفية الجديدة، والتي كان من بينها الهدف السابع وهو تأكيد وتعزيز الإنماء البيئي.كما اطلعنا من فريق عمل »في. زا. في« على الجهود التي يبذلها القيمون على الشركة لإطلاق فعاليات معرض الحياة الخضراء في الكويت (Green Life Expo) وقد وجدنا في هذه المبادرة المبتكرة الكثير من الأهداف المشتركة التي تتلاقى مع أهداف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي(United Nations Development Programme).
ثم تضيف العيسى: »وقد أتى تعاوننا مع الشركة المنظمة وصاحب المشروع كتعبير عن التزامنا في الارتقاء بمستويات التوعية المجتمعية حول أهمية المحافظة على البيئة وحمايتها لمستقبل صحي أفضل. ويعتبر معرض الحياة الخضراء فرصة فريدة لإلقاء المزيد من الضوء والتركيز على رؤيتنا نحو البيئة«.
الأثر الكبير والفعال لهذا الحدث
وقالت مي العيسى إن معرض الحياة الخضراء سيكون علامة بارزة ومعلماً متميزاً ضمن الجهود العالمية المبذولة، كذلك التوجهات الإقليمية المتنامية لمواجهة التحديات البيئية، والتي سيكون لمعرض الحياة الخضراء دور بارز في مناقشتها واستعراضها.
وأشارت العيسى في ختام حديثها إلى أن معرض الحياة الخضراء يعتبر حدثاً نوعياً ومبادرة فريدة تساهم في وضع معايير جديدة للحياة الخضراء والبيئة الصحية في الكويت. كما يشكل هذا الحدث فرصة حقيقة للقطاعين العام والخاص للوصول إلى أرضية تفاهم مشتركة للتحديات والمسائل البيئية المحيطة بنا هنا.
تعاون استراتيجي
بدوره قال المدير التنفيذي في شركة »في زا في« (VE ZA VE) للعلاقات العامة وتنظيم المؤتمرات والمعارض ربيع سلمان ان هذا الحدث ما كان ليحقق هذا التميز والغنى في أسلوبه بدون حضور ومشاركة العديد من الأطراف والهيئات والمنظمات المحلية والإقليمية والعالمية التي تولي اهتماماً بهذه القضية المحورية في حياتنا. ويضيف سلمان قائلاً:»وعليه، فإن تعاوننا مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP في الكويت يعطي الحدث ثقلاً وحضوراً وتميزاً نوعياً باعتباره يعكس رؤيتنا لتقديم وتنظيم حدث يشكل ملتقى لجميع الأطراف والهيئات والشركات المهتمة بالشأن البيئي والمحافظة على حياة خضراء وصحية«.
المشاركات الأخرى في المعرض
يعد هذا التعاون المشترك استكمالاً للخطوات التي اتخذتها شركة VEZAVEبهدف التأسيس لتنظيم معرض يؤسس لمرحلة جديدة على صعيد الحياة الخضراء في الكويت مشيراً إلى ان التعاون مع البرنامج يعطي المعرض بعداً دولياً إضافياً نظراً للمصداقية التي يتمتع بها، ويشكل استكمالاً للمذكرات التفاهم التي وقعتها الشركة مع كل من الهيئة العامة للبيئة والمجلس العربي الأوروبي للبيئة ، وجمعية الثروة الحرجية والتنمية في لبنان، والجمعية الخليجية للمباني الخضراء.
وأضاف سلمان انه تمت مناقشة العديد من أوجه التنسيق والمشاركة مع جهات ومنظمات وشركات خليجية وعربية خصوصاً من الإمارات العربية المتحدة، والأردن، والسعودية ولبنان، وذلك بهدف الإطلاع من بعض الجهات المختصة على التجارب التي مرت بها والاستفادة من الدروس والعبر والتحديات الممكنة في هذا المجال.
ولفت سلمان إلى شركة»في زا في« واستعداداً للحدث شكلت عدة فرق عمل للتواصل مع الجهات المشاركة والمحاضرين لتنظيم وتحديد الأنشطة التي سيضمها المعرض بما فيها ورش العمل وحلقات النقاش والمنتديات. وقد أرسلت VEZAVE وفداً لها إلى دبي وأبوظبي حيث اجتمعت وناقشت موضوع المعرض وفعالياته مع عدد من المعنيين والمسؤولين في دولة الإمارات.
كتب عماد الصادق:
عالم الاستثمار الكويتي يمر بتغييرات جذرية خلال الأشهر القليلة الماضية سببها أزمة السيولة العالمية وانخفاض أسعار النفط والتراخي في تنفيذ مشاريع البنية التحتية والافتقار إلى خطط تحفيزية فورية وواضحة على الصعيد المحلي لمعالجة العديد من القطاعات الاقتصادية المضطربة ومن ضمنها قطاعي الخدمات المالية والقطاع العقاري ومواد البناء.
وأدى ذلك إلى تأثر العديد من الشركات بشكل كبير خصوصاً تلك التي تملك أصولاً غير أساسية وما كان منها قائماً على الديون.
وأوضح خبراء في مجال الاستثمار أن ثمة العديد من الشركات المحلية التي قد انخرطت في استثمارات متنوعة فتراها فقدت تدريجياً تركيزها على أنشطتها الرئيسية، مشيرة إلى انه في ظل هذا الركود الاقتصادي المتواصل، ستستمر ...
اكد مدير عام المعهد العربي للتخطيط الدكتور عيسى الغزالي ان المعهد يحرص على توثيق مُخْرَجات مختلف ملتقياته العلمية ونتاجه البحثي ضمن إصدارات دورية وغيرها، والتي تصب مباشرةً في مختلف مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية؛ وذلك من أجل إتاحة هذه الإصدارات لجميع المهتمين والباحثين وصناع القرار، والمساهمة في إثراء المعرفة ورفع مستوى الوعي التنموي في الدول العربية. وقد اعلن الغزالي عن صدور العدد الثاني من المجلد الثاني عشر للمجلة.
وذكر الدكتور الغزالي أن العدد قد اسْتُهِلّ بورقة تحت عنوان: »مؤشرات الإنذار المبكر للأزمات المصرفية، مع التطبيق على بعض الدول العربية ذات الاقتصادات المتنوعة« للدكتورة علياء بسيوني - جامعة حلوان في جمهورية مصر العربية. استهدفت الورقة تحديد المؤشرات التي يمكن أن يتضمنها نظام الإنذار ...
كتب محمد مصطفي:
وقعت امس شركة ناقلات النفط الكويتية عقد تصميم و إنشاء مصنع لتعبئة الغاز المسال الجديد في منطقة أم العيش شمال مدينة الكويت مع شركة Hanwha للهندسة و الإنشاءات الكورية الجنوبية بقيمة 54مليون دينار أي ما يعادل189مليون دولار أميركي على أن يبدأ التنفيذ في أكتوبر2010 تولمدة سنتين ونصف.
وفي هذا السياق كشف رئيس مجلس ادراة شركة ناقلات النفط الكويتية نبيل بورسلي ان الشركه بدات في الاستعداد لتنفيذ المرحله الثالثه لتحديث اسطول الشركة والتي تشمل شراء 10 ناقلات ، مشيرا الى انها تاتي ضمن استراتيجية مؤسسة البترول الكويتية وسوف تستخدم التكنولوجيا الحديثة لحماية ناقلاتها من القرصنة والتي من شأنها تعطيل وتأخير أي محاولات لصعود القراصنة للناقلات وتشمل أسلاكاً شائكة ومضخات...
كتب عماد الصادق:
منذ أن حلت الأزمة المالية العالمية بضراوتها وضرباتها وآلامها التي أوجعت دون شك كافة قطاعات الاقتصاد الوطني وعلى إثر ذلك بدأت محاولات التصدي لهذه الأزمة وانشغلت بها كافة الأوساط والخبراء والمحللين ، حيث اخذ الكل يضع تصوره وآراءه و يقدم خبراته لمواجهة هذه الأزمة بالتصدي لها وعدم السماح لها بالنيل من اقتصادنا الوطني وعلى إثر ذلك نجحت قطاعات في الإفلات من براثن تلك الأزمة وأخفقت وتهاوت قطاعات أخرى.
وبدأت القطاعات الناجية من تداعيات الأزمة تزيد من تحوطها وتتمسك بدفاعاتها وتحصيناتها حتى تنقشع الأزمة وعلى الجانب الآخر فقد بدأت القطاعات التي أخفقت بدراسة أوضاعها بالاستفادة من خبرات القطاعات الأخرى.
وهذا المشهد أجبر الخبراء والمحللين على العكوف لدراسة ما آلت إليه أوضاع الاقتصاد عامة والقطاعات المتعثرة خاصة وذلك للخروج بما يدعم الا...
كتب عماد الصادق:
مازال شح السيولة يشل حركة القطاع ويمنعه من استكمال مسيرته نحو الأمام بل وربما لأكثر من ذلك إذ تسبب لبعض من الشركات في التراجع المخيف وهو ما ينذر بأزمة أخرى فوق أزمات قطاع العقار.
وكافة الشركات العقارية يستهويها الحديث عن شح السيولة، ويخيم هذا الأمر على كل اجتماعاتهم ومؤتمراتهم لأن الاتفاق يؤكد أن المشكلة طالت الجميع وإن كانت بنسب متفاوت، البعض يفضل الحديث بعيداً عن المشكلة ويصر على أن تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية أضرت بالشركات عامة في قطاع العقار، إلا ان المسؤولين في الشركات العقارية يرون ان أزمة السيولة ستفاقم المشكلة لدى الشركات المتعثرة ويدعون إلى اتخاذ خيارات صعبة من أجل تفادي المشكلة.
وفي الوقت ذاته فإن التحذير من تداعيات استمرار شح السيولة في ...
أكد مصرفيون أن المصارف والمؤسسات المالية الإسلامية لا تسمح بإجراء معاملات تفوق المخاطر، وتضع قيوداً على المبيعات القصيرة، وتمنع حجم الديون من أن ترتفع على حجم الاقتصاد الحقيقي، وكذلك تحد من إعادة هيكلة الديون، وأن هذه المبادئ خدمت استقرارها ونأت بها عن تداعيات الأزمة.
وأضافوا ان تزايد حالات إقبال البنوك التقليدية على فتح نوافذ إسلامية أمر يستدعي المراقبة الجيدة لحركة تلك النوافذ تحسبا لاستغلالها بشكل خاطئ .
وأشاروا إلى أن الاستقرار النسبي لصناعة الخدمات المالية الإسلامية لا يعني انها بعيدة كليا عن التأثر سلباً بالكساد الاقتصادي أو تتضرر من فقاعة الكساد العقاري.
وكشفوا عن وجود 3 أمور يجب الانتباه إليها، من ضمنها الإطار الإداري للسيولة، وإطار للقانون والشريعة الإسلامية، بالإضافة إلى تطبيق ا...
كتب محمد مصطفى:
أفرزت الازمات المالية الاقليمية والعالمية المتعاقبة عددا من المشكلات وعددا آخر من النظريات والتشريعات والتي بدأ العالم في تطبيقها لمعالجة آثار الأزمة أو لتجنب حدوثها، ومن ضمن هذه الحلول العلاجية التي افرزتها الازمة نظام الحوكمة الذي سعت العديد من المنظمات الدولية الاقتصادية لوضع معايير له في نهاية القرن الماضي مع ادخال بعض التعديلات في مطلع الالفية الجديدة لكن حتى الآن لم تقدم اي شركة كويتية او مؤسسة على الالتزام بمعايير الحوكمة رغم اهميتها في توفير الشفافية واعطاء الثقة في الاقتصاد القومي وتعميق دور سوق المال ورفع معدلات الائتمان والحفاظ على حقوق الاقلية وتشجيع الحوكمة على النمو بدور القطاع الخاص ودعم القدرة التنافسية ومساعدة المشروعات على توليد الأرباح وخلق فرص عمل، ورغم ال...
كتب محمد عبد السلام:
قال العديد من الخبراء الاقتصاديين إن تحول الكويت الى مركز مالي وتجاري في ظل معوقات وصفوها »بالصعبة« تركز معظمها على القوانين البالية التي تنظم العمل الاقتصادي، مع غياب القدرة الحكومية على التغيير الاقتصادي، موضحين أن عدم وجود أطر حمائية ورقابة حقيقية هي ما سرعت بوتيرة الأزمة إلى مستويات غير مسبوقة، مشيرين إلى أن تحول الكويت الى مركز مالي وتجاري قد يحتاج إلى 25 عاما في ظل الظروف الاقتصادية االصعبة الحالية .
وأكدوا أن التحول إلى مركز مالي إسلامي قد يكون الأكثر واقعية حاليا لما تمتلكه الكويت من خبرات كبيرة وقديمة في هذا المجال.
وأشاروا إلى أن الاقتصاد الكويتي يفتقد عنصر التوجيه نحو تحقيق حلم التحول إلى مركز مالي وتجاري ، وأنه من الصعب القبول بالكويت بوضعها الحالي، فهي دولة ذات ...