العدد: 844


لا‮ ‬يسمع الصراخ تحت المياه طباعة ارسال لصديق
Saturday, 22 November 2008

فاضل الأحوازي
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته

بعد فوز اوباما والابتسامة التي‮ ‬شقت الفكين ووصلت حتى الأذنين لبعض الناس،‮ ‬وعلى الخصوص كبار قوم بني‮ ‬فارس،‮ ‬حيث أثلجت صدورهم بالتغيير الذي‮ ‬حصل والذي‮ ‬تحدثت عنه الجن والإنس في‮ ‬مغارب الأرض ومشارقها،‮ ‬هي‮ ‬ابتسامة زائفة وزائلة وتحمل الطابع التجملي‮ ‬للمجاملة فقط لا‮ ‬غير لحفظ المصالح والصالح والدريهمات والدنينيرات،‮ ‬هذا ظاهر الأمر ولكن باطنه لهكذا ابتسامات تخلف وراءها البكاء خوفا من تسلل وتسرب هذا النوع من الديمقراطية الى الممالك التي‮ ‬يسمونها الجمهوريات‮. ‬العفو قصدي‮ ‬الامبراطوريات التي‮ ‬أساسها من جماجم الشعوب المسكينة،‮ ‬والدليل التلاعب بالدستور في‮ ‬كل‮ ‬يوم وآخر والذي‮ ‬هو بمثابة كرامة شعوبهم،‮ ‬حيث فرز المواد الاجبارية لحفظ المصالح الشخصية ما بين سطور الدستور وتكريسهم لهذه الأمور كي‮ ‬يورثوا من بعدهم الأبناء ما‮ ‬يشتهونه،‮ ‬والقصد واضح مثل عين الشمس لبعض الجمهوريات التي‮ ‬ورثت الأبناء والتي‮ ‬تسعى الى التوريث في‮ ‬المستقبل،‮ ‬ولكن بدهدهة مدروسة كي‮ ‬لا تثير الأصوات واذا ظهرت الأصوات فالمصير معلوم،‮ ‬فالتغيير الذي‮ ‬حل في‮ ‬بلاد العم سام انه ليس كباقي‮ ‬التغييرات مثل تغيير الملابس أو السيارة أو المهنة أو حتى الديانة،‮ ‬هذا لا بد ان نقف له وقفة احترام وتصفيق ونحن العرب‮ »‬فالحين‮« ‬وأساتذة بالتصفيق وهي‮ ‬المرتبة الأولى التي‮ ‬لم ولن نتنازل عنها،‮ ‬والذين رقصوا لهذا التغيير والتحول المشهود لكبرى دول العالم وان وجد فيها التمييز العنصري‮ ‬والعرقي‮ ‬والديني‮ ‬وحتى المذهبي،‮ ‬لكن كانت الشعوب في‮ ‬وحدة اختيارها والادلاء بآرائها هي‮ ‬الأقوى نحو الصواب،‮ ‬وقد حصل التغيير والنتيجة ستظهر إن كان لمصلحة الشعوب أو ضدها،‮ ‬لكن هذه الأسئلة باتت تطرح نفسها قسرا وتطلب الاجابة السليمة من القراء المحترمين وأول سؤال في‮ ‬الامبراطورية الاسلامية الايرانية حيث الملالي‮ ‬والتغيير الذي‮ ‬حصل حينما تعب الشعب الايراني‮ ‬وانزجر من رؤية هؤلاء الملالي‮ ‬والهروب الى شخص بملابس أفندية ومن طبقتهم الفقيرة،‮ ‬تم اتخاذ القرار وانتخبوا هذه الشخصية وهو أحمدي‮ ‬نجاد لكن ترحموا على أيام خاتمي‮ ‬لأنه كان أرحم بكثير،‮ ‬لكن هذا ليس مهما،‮ ‬المهم هو هل تسمح الامبراطورية العظمى،‮ ‬قصدي‮ ‬الجمهورية الاسلامية ذات الاسلام المحمدي‮ ‬لعربي‮ ‬احوازي‮ ‬ان‮ ‬يسكن ويحكم في‮ ‬قصر نيافران أو سعد آباد لسنة واحدة وليس أربع سنين حسب الدستور؟ طبعا بعد رئاسة احمدي‮ ‬نجاد لأن رئاسته في‮ ‬الدورة المقبلة مكفولة ولا خوف عليهم ولا هم‮ ‬يحزنون،‮ ‬وأكلة الختم الأخضر من جانب المرشد الأعلى ودأب آل فرعون،‮ ‬وان حاز بإجماع الأصوات الساحقة،‮ ‬والمضحك في‮ ‬الأمر والجواب عندي‮ ‬كي‮ ‬لا تتعبوا أنفسكم بالذهاب والاياب حتى تجيبوا عن السؤال وهو‮: ‬كيف لهذه الدولة ان تسمح ان‮ ‬يترأسها عربي‮ ‬أصيل وهم‮ ‬يمنعونهم من تسمية ابنائهم أو حتى ارتداء ملابسهم الشعبية؟ ولكن لا‮ ‬يسمع الصراخ تحت الماء‮.‬




  أضف تعليق

أضف تعليق
  • من فضلك اضف تعليق يتناسب مع الخبر.
  • أي اهانات أو شتم سيتم حذفها.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
BBCode:Web AddressEmail AddressLoad Image from WebBold TextItalic TextUnderlined TextQuoteCodeOpen ListList ItemClose List
التعليق:

الكود الأمني:* Code