|
|
لا يسمع الصراخ تحت المياه
|
|
|
|
Saturday, 22 November 2008 |
|
فاضل الأحوازي
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
بعد فوز اوباما والابتسامة التي شقت الفكين ووصلت حتى الأذنين لبعض الناس، وعلى الخصوص كبار قوم بني فارس، حيث أثلجت صدورهم بالتغيير الذي حصل والذي تحدثت عنه الجن والإنس في مغارب الأرض ومشارقها، هي ابتسامة زائفة وزائلة وتحمل الطابع التجملي للمجاملة فقط لا غير لحفظ المصالح والصالح والدريهمات والدنينيرات، هذا ظاهر الأمر ولكن باطنه لهكذا ابتسامات تخلف وراءها البكاء خوفا من تسلل وتسرب هذا النوع من الديمقراطية الى الممالك التي يسمونها الجمهوريات. العفو قصدي الامبراطوريات التي أساسها من جماجم الشعوب المسكينة، والدليل التلاعب بالدستور في كل يوم وآخر والذي هو بمثابة كرامة شعوبهم، حيث فرز المواد الاجبارية لحفظ المصالح الشخصية ما بين سطور الدستور وتكريسهم لهذه الأمور كي يورثوا من بعدهم الأبناء ما يشتهونه، والقصد واضح مثل عين الشمس لبعض الجمهوريات التي ورثت الأبناء والتي تسعى الى التوريث في المستقبل، ولكن بدهدهة مدروسة كي لا تثير الأصوات واذا ظهرت الأصوات فالمصير معلوم، فالتغيير الذي حل في بلاد العم سام انه ليس كباقي التغييرات مثل تغيير الملابس أو السيارة أو المهنة أو حتى الديانة، هذا لا بد ان نقف له وقفة احترام وتصفيق ونحن العرب »فالحين« وأساتذة بالتصفيق وهي المرتبة الأولى التي لم ولن نتنازل عنها، والذين رقصوا لهذا التغيير والتحول المشهود لكبرى دول العالم وان وجد فيها التمييز العنصري والعرقي والديني وحتى المذهبي، لكن كانت الشعوب في وحدة اختيارها والادلاء بآرائها هي الأقوى نحو الصواب، وقد حصل التغيير والنتيجة ستظهر إن كان لمصلحة الشعوب أو ضدها، لكن هذه الأسئلة باتت تطرح نفسها قسرا وتطلب الاجابة السليمة من القراء المحترمين وأول سؤال في الامبراطورية الاسلامية الايرانية حيث الملالي والتغيير الذي حصل حينما تعب الشعب الايراني وانزجر من رؤية هؤلاء الملالي والهروب الى شخص بملابس أفندية ومن طبقتهم الفقيرة، تم اتخاذ القرار وانتخبوا هذه الشخصية وهو أحمدي نجاد لكن ترحموا على أيام خاتمي لأنه كان أرحم بكثير، لكن هذا ليس مهما، المهم هو هل تسمح الامبراطورية العظمى، قصدي الجمهورية الاسلامية ذات الاسلام المحمدي لعربي احوازي ان يسكن ويحكم في قصر نيافران أو سعد آباد لسنة واحدة وليس أربع سنين حسب الدستور؟ طبعا بعد رئاسة احمدي نجاد لأن رئاسته في الدورة المقبلة مكفولة ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون، وأكلة الختم الأخضر من جانب المرشد الأعلى ودأب آل فرعون، وان حاز بإجماع الأصوات الساحقة، والمضحك في الأمر والجواب عندي كي لا تتعبوا أنفسكم بالذهاب والاياب حتى تجيبوا عن السؤال وهو: كيف لهذه الدولة ان تسمح ان يترأسها عربي أصيل وهم يمنعونهم من تسمية ابنائهم أو حتى ارتداء ملابسهم الشعبية؟ ولكن لا يسمع الصراخ تحت الماء.
|
- من فضلك اضف تعليق يتناسب مع الخبر.
- أي اهانات أو شتم سيتم حذفها.
| |