الكويت تفقد يومياً 1000 إلى 1500م2 من مساحتها بسبب الـمخلفات الإنشائية
|
|
صفر: يجب دعم شركات التدوير وتفعيل إدارة الرقابة البيئية في أعمال الهدم والبناء
|
|
|
|
Saturday, 19 July 2008 |
|
كتب إبراهيم هدهود:
أكد وزير الأشغال العامة وزير الدولة لشؤون البلدية د.فاضل صفر على دعم شركات تدوير النفايات ودعوة الجهات الحكومية التي تقوم بالإنشاءات الضخمة لاستخدام منتجات هذه الشركات، دعماً للمنتج الوطني وتوفيراً لدولة في مجال المواد الإنشائية المستوردة ما يسهم في الحصول على بيئة كويتية نظيفة، مطالبا بمنح هذه الشركات مساحات أكبر كي تستطيع العمل بصورة أكثر فاعلية وانتاجية.
وقال صفر خلال جولته التفقدية التي قام بها صباح أمس، على شركات تدوير النفايات الإنشائية وإعادة تصنيعها بدور إدارة الرقابة البيئية في بلدية الكويت مع ضبط المخلفات الإنشائية هدماً وبناء ونقلاً ان الشركات المعنية بهذا الشأن يجب ان تستخدم تقنيات حديثة تمنع التلوث أو تحد منه على الأقل، مؤكداً على إنتشار الغبار الذي يتطاير جراء الأعمال التدويرية، فيجب تحوي نفايات المواد الأولية من خلال أجهزة وتقنيات معترف بها دولياً .
وأشار صفر إلى وجود بعض الشركات العالمية تعمل في هذا المجال رغم ان رأس المال والإدارة كويتية، مؤكداً على أنه قام بالاطلاع عياناً على ان تقوم به مراكز معالجة وتدوير وإعادة تصنيع النفايات الإنشائية وفق نظام الـ B.O.T.
وأوضح صفر أنه مهما اتفقنا ودفعنا واجتهدنا على سلامة البيئة فإن في النهاية المكسب للجميع حكومة وشعباً، مؤكدا ان الهدف الأكبر هو توفير بيئة صالحة للمجتمع مع أجواء صحية للتعايش الآمن وأن ما يتم تنفيذه في هذا الشأن سيعود بالنفع على الجميع.
واعتبر صفر ان القطاع الخاص الكويتي له أهمية كبيرة في بناء المجتمع، حيث أنه شريك مهم في عملية التطوير والنظافة والتنمية المجتمعية ككل، مشدداً على ضرورة إعطائه الفرصة كاملة كي ينتج ويعطي ويتميز، منوهاً إلى سرعة آلية عمل القطاع الخاص وتمكنه من تحقيق انجاز ملموس، نافيا ان تكون لدى القطاع الخاص عوائق بروقراطية روتينية عملية مما يسهل عملية الانتاج لديه ويجعلة متميزاً.
وطالب صفر بضرورة تواجد عدد كبير من الشباب الكويتي للعمل في القطاع الخاص دون الاكتفاء بالعمل الحكومي.
وأكد صفر انه سيقوم بحل جميع المشاكل الموجودة في شركات تدوير النفايات بالتنسيق والتعاون مع أعضاء لجنة شؤون البيئة في المجلس البلدي وإدارة الرقابة البيئية مع ضرورة الاطلاع عن قرب على سير العمل في مواقع هذه الشركات.
وشدد صفر على ضرورة تفعيل عمل إدارة الرقابة البيئية في أعمال الهدم والبناء، مشيراً إلى أن ذلك لن يتم إلا من خلال الرخص البلدية، مؤكداً على ان من يخالف هذه الإجراءات سيتم اتخاذ اللازم بحقه ومخالفته حسب القانون.
وبين صفر بوجود اتجاه نحو اقرار نظام الـ G.P.S وتركيب أجهزة رقابة آلية ذاتية في المركبات الناقلة للنفايات وطرحه للمناقصة بحيث يكون عملها وفق مسار محدد مسبقاً ومرتبطاً بغرفة التحكم اسهاماً في التقليل من التسيب العملي لدى بعض العمالة.
ومن جانبه أكد مدير عام الشركة الصناعية لحماية البيئة فراس الشمري ان الكويت تفتقد يومياً من 1000 إلى 1500 متر مربع من مساحتها بسبب المخلفات الانشائية اضافة إلى تكلفة الدولة ملايين الدنانير سنوياً لإعادة تأهيل هذه الأرض وتنظيفها وعليه قامت الشركة الصناعية لحماية البيئة بمشروع هو الأول من نوعه في الشرق الأوسط والوطن العربي لإعادة تدوير هذه المخلفات والاستفادة منها في مشاريع البنى التحتية وكانت مادة »الصلبوخ« هي ابرز منتجات إعادة التدوير وهي المادة الحيوية للمشاريع الهندسية والإنشائية، وجاء هذا المشروع الحيوي استجابة للتحدي الناتج عن التطور العمراني الذي تشهده الكويت ومنطقة الخليج العربي، لكن التقدم والتطور العمراني كان دوماً له الثمن الذي تدفعه البيئة الصحراوية والكويتية وغطاؤها النباتي، بينما تبقى عين المراقب على انشاء ودعم مشاريع إعادة التدوير لانهما يعتبران بارقة الأمل التي ستساعد البيئة على مواجهة هذا التحدي.
|
- من فضلك اضف تعليق يتناسب مع الخبر.
- أي اهانات أو شتم سيتم حذفها.
| |